أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ليلو كريم - انثيال على قارعة النور














المزيد.....

انثيال على قارعة النور


محمد ليلو كريم

الحوار المتمدن-العدد: 4361 - 2014 / 2 / 10 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


ينثال فوق الرمال
تخنقه الغابات
يهتف للصحارى والهضاب
يعشق اليباب
يجثو لكل حجر وافد
فالأماني لا ينالها إلا الغارق بالأماني
أما السماء الزرقاء
فأصحابها لا يتنشقون الجفاف
إنهم يتنفسون ضوء القمر
ويعشقون تحت ضوء القمر
والصبح في ديار قلوبهم لا يعقبه اللهيب
فقمم قلوبهم تحتضن الثلج
وفي باطنها حمم البراكين
هم هكذا يا أبن الأرض المتشابهة
والنوايا المشبوهة
ولا تجزع
لا تجزع
ستدوم أيامك الجرداء
وتُرزق بالبلاء
فرب البيداء
يستجيب
شكراً لله الذي خلقني من تراب أعرفه , وأتى بماء لا أجهله , وأكرمني بمسودة من خارطة جنتي الأولى , وجعل طفولتي محاكاة لها , وأراني الجحيم برهة , ليتعمق التذوق في شوقي المستنير , فيا رب غاباتي الكثيرة , شكراً.
أنا ابن للذي نوره من نور
نور وعشق وسرور
وبعد الآن
لن أعرف طعم الاختبار
وأترقب الليل والنهار
فخيط الفجر يرفرف صبحاً
وموكب النصر يلوح
وعطر القادمين يفوح
انتهى وقتُ العلامات
لم تكن تجربتي البائدة لتشي لي بغير ما توقعت من هياكل المختبرات المعتقة , ورغم علمي الحضوري أرغمت نيو ليُلقي حبة المصفوفة في جوفه ويتحول إلى أليس , وعلى قارعة الطريق وجدت الأرنب المعهود , لم يتغير فيه شيء , وعبر جوابه رحت أضيع في تفرعات ثلاثة معتادة , ارتشفت كثيراً من التعجب والأعاجيب , ورجعت , إنسانا جديدا .
آخر ما وجدته هناك
طفل يحترق
لأن لوحات البلاد الباردة تنظر له بسخرية
بازدراء
هو على أرضه يحترق
واللوحات ترمقه بوعود

يخالطني هوى التأريخ يا ليلى
أنا منذ غياب الشمس ما صليت
إذ كان صلاتي البيت
إذ كان وضوئي البيت
إذ كان طوافي البيت
يا ليلى
ولا وليت
وجهي
صوب تأثيرٍ ولا صليت
يا ليلى
إلهي أعتق الدنيا
فصار الدهر أغلفتي
واني فيه ما أبليت
لا والحب يا ليلى
لكِ في كل ترحالي
هوى من بيت
صغت العشق في غرفي
في جسدي
في موضوع أوتاري
وكم للحب........
..........كم غنيت
لا والحق ما أعطيت
صوتي أو بقايا البيت
آهٍ من مُدى التاريخ يا ليلى
فكل الوقت للأحقاد
للأوغاد
للغربان
للعسلان
فالتأريخ يا ليلى:
بقايا من عبيد الكره والمكره
ولي في عمق صحرائي بقايا من نفوس الأمس
فاحترسي : بقايا الأمس
يا ليلى :
بقايا الأمس
توقظ في نفوسي ألف سيزيفٍ
أنا مليون أمثالي
أنا كل رمال الأمس يا ليلى
وموالي
أزيز الهودج المعهود
بقايا الجود
نهر من لهيب النار
يجري في أراضٍ سود
غيبُ لم يزل في الغيب
يبحث في هوى المعبود
مقتولُ أنا ليلى
مذبوحُ أنا ليلى
مسلوبُ أنا ليلى
ألحاني
وأقلامي
وأحلامي
وأيامي
غنيمة لحظة ( الفرهود )
.................والطفل
اللوحات ترمقه بوعود ..........




#محمد_ليلو_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية المحترمة.. والديمقراطية المبتذلة نظرة للديمقراطي ...
- قانون التقاعد الموحد.. وتعاملنا مع ميزات النظام الديمقراطي
- الحاكم الفاصل (الجزء الثاني)
- يجب أن يحارب
- الحاكم الفاصل (الجزء الاول)
- ديمقراطية بلا تعقل
- الديمقراطية الأميركية.. والديمقراطية العراقية الاميركية مقار ...
- ثلاثة أصناف
- تديننا.. أضاعنا عشرة اعوام يا ليلى
- كابوس المعادلات العراقية


المزيد.....




- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: معارضة إسبانيا والصين وروسيا ...
- أفلام مهرجان كان 79.. غياب أمريكي وانحياز لسينما المؤلف
- فيلم -العروس-.. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين
- 100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا ...
- البرلمان الفرنسي يقر قانونا يُسهل إعادة القطع الفنية المنهوب ...
- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد ليلو كريم - انثيال على قارعة النور