أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - انتحار قلب.....!؟














المزيد.....

انتحار قلب.....!؟


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 4355 - 2014 / 2 / 4 - 22:45
المحور: الادب والفن
    


انتحار قلب.....!؟
عبد الرزاق عوده الغالبي

تهطل ساعات العمر
غيثا من الام
فوق محبرتي وتختفي
ا بحت كثيرا
في زوايا احلام سقطت سهوا
اتصفح الثواني والدقائق والايام
سرت باتجاهين حيث يبني الغبار
قلاعا فوق ذراع القلق
صعقت حين لمحته قلادة
بين نهدي قلمي.

يحفر في الضوء نفقا من الق الصباح
بمعول العناد
يصل جذور الود
بخيوط من جليد
تتعانق عيون الهوس والجنون
أحتضن السراب محيطا من ظمأ
تسرق الشمس ضوء مصباحي
يغضب الغيث و يهمس
في اذني الظلام
يستجدي نورا....!

ينتفض الليل و يتحسر القمر
ويمتلأ كاسي
فضة ونشوى تسكرني....حتى
اترنح بين سطور كتابي...!
امد يدي
أمسك بتلابيب الكلمات
اقصم ظهر الماء ويتبعثر الخرير
قلوبا تنتشر فوق مرج حديقتي
وتبتسم الضفتين .

تشهر نخلتي سعفها سيوفا
تثبت قلبي العنيد مسمارا بمطرقة الهجر
فوق باب العشق ،
والروح اكثر عنادا
تجدد البسوس
ساحات مشاعري،
تبني العصافير عششا
وتبيض بين جدران النسيان
قلبي العنيد و شفاه جروحي الخضراء
و يبدأ العسل بالنزف
بين الضفتين
يستيقظ الزمن مرعوبا
يخمد قرع الطبل
يبرق نصل
بلون الشفاه....!؟



#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللوحة...!؟
- اللوحة....!؟
- حبيبتي...!
- القسمة...!؟
- قتل البراءة بقرار رسمي....!؟
- قناعة....!؟
- السفر نحو المجهول......!؟
- ونبقى رغم انف الظلام...!؟
- الجهل السياسي والواجب الوطني......!؟
- فراق....!؟
- المتاهة....!
- وعاد الجيش العراقي من جديد عظيما.....!؟
- شهرزاد وليوث النهرين ووادي حوران....!؟
- الوباء....!؟
- الظهور والفكر الغربي...!؟
- اماني ضالة...!؟
- الى اين...!؟
- حلم عيتيك.....!؟
- نحن..!
- تراب فوق نافذتي


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يشيد بمسلسل -الأمير- لأحمد عز: سيغيّر صناعة ال ...
- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - انتحار قلب.....!؟