أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - نحنُ والقبور والبخور ..!!!














المزيد.....

نحنُ والقبور والبخور ..!!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4354 - 2014 / 2 / 3 - 13:22
المحور: الادب والفن
    


!!!.. نحنُ والقبور والبخور



لموضوعُ " هنا " ليس بمقالٍ صحفي , وليس بتحقيقٍ صحفي , ولا عمودٍ صحفي, ولا حتى بحديثٍ صحفي .! بل ليسَ لأيٍّ من أفرعِ الصحافة كافّه , فالفحوى هنا اوسعُ وأوسعْ , واكبر سعةٍ من الحدود الجغرافية والتأريخية لكلتا الأمّتين العربية والأسلامية .! ( لطفا : صَلّوا على محمّد وآل محمّد ) عند سفرتي السابقه لأداءِ مناسك العُمره , وتحديدا خلالَ زيارتي للمسجد النبوي, حيث بيت وقبر الرسول "ص" , فوجِئتُ ايّما مفاجأة , وإندهشتُ ايّما إندهاش بوجودِ " حديثٍ نبويٍّ " مكتوب ومُعلّق في مكانٍ بارز , ولمْ اكن قد سمعته من قبل , استغربتُ ذلك " رغم اني لا ادّعي حفظَ كلّ احاديثِ الرسول "ص" , بل قد اكونُ اقلّ مَنْ يحفظ هذهنّ الأحاديثِ للأسف , والحديثُ هذا بدا لي غريباً بعضَ الشيء او اكثرَ من ذلك , فأضطررتُ لسؤال بعض الزوار او المعتمرين العراقيين القريبين على مكاني المزدحم , ساءلتهم وإستعلمتهم اذا ما لديهم معرفةً مسبقه بهذا الحديث الشريف , لكنهم جميعا اجابوا بالنفي القاطع والبتّار , وكانت علائم الإستغراب تكادُ تغدو مجسّمةً على قسَماتِهم وملامحهم ... إنه " حديثٌ لا اظنّهُ متداولٌ او معروفٌ في العراق , وتسببَّ لأن تتفاعل كلّ عناصرَ الأنتلجينسيا والحِجى والمشاعر والسيكولوجيا " عندي " بتفاعلاتٍ تصل الى درجةِ الفوران وتحديدا في المنبر الأرضي الذي تقلُّ مساحته عن قدمٍ مربّع حيثُ كان كان النبي محمّد "ص" يؤمّ الصلاة ويلقي خطاباته ووصاياه , لقد جرّتني جرّاً تلكنَّ اللحظات الساخنة الى نحو اكثرَ من اربعة عشر قرناً من التأريخ الهجري لأتذكّر وصيّةً اوصى بها الخليفة عمر بن الخطّاب " وهي ليست موضوع الحديث الذي نتطرّق اليه " , إذ اوصى الولاة الذين عيّنهم لأدارة البلدان التي تمّ فتحها وإنضمّت الى حدود الدولة الأسلامية التي تشكّلت في زمنه , حيث ابلغهم بنشر آيات القرآن الكريم وشرحها , لكنه اوصى بعدم نشر احاديث الرسول " ص " .! فوجئ الولاة والحكّام الجددّ بكلام الخليفة , فردّ عليهم بقوله : "" إنّ الكلام و نقل الأحداث هنا في الجزيرة العربية تتغيّر وتتبدّل عند تداولها من شخصٍ لآخر ومن مكانٍ لآخر , فكيف ستغدو اذا وصلت الى امكنةٍ بعيدة بعد كلّ هذا الوقت "" . وبالعودة الى موضوع البحث , فأنَّ نصَّ الحديث المقصود للنبي محمد هو : > كنتُ قد نهيتكم عن زيارة القبور , ولكن زوروها كي تتذكّروا الآخرة حفّارُ قبورٍ ينتظِرُ .... لو كُلَّ العالمْ ينتحِرُ < . ....


[email protected]



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف نستقي ونستسقي الأخبار ..!؟
- !!!. النجيفي ورسالة الفندق
- صغير المراسلين ... كبير المراسلين .!!!
- اشياء عن جمال عبد الناصر


المزيد.....




- بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - نحنُ والقبور والبخور ..!!!