أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حركة يسار - البيان المشترك الصادر عن ائتلاف اليسار السوري وحركة يسار-لبنان بخصوص الحصار على مخيم اليرموك














المزيد.....

البيان المشترك الصادر عن ائتلاف اليسار السوري وحركة يسار-لبنان بخصوص الحصار على مخيم اليرموك


حركة يسار

الحوار المتمدن-العدد: 4341 - 2014 / 1 / 21 - 08:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تزداد معاناة السكان المحاصرين داخل مخيم اليرموك، والبالغ عددهم نحو خمسين ألف مدني. حيث يمنع النظام السوري وحلفاؤه إدخال المواد الغذائية والأدوية منذ نحو سبعة أشهر، وما إدخال كميات شحيحة من الغذاء في هذه الأيام الماضية إلا من باب ذر الرماد في العيون. فالمطلوب لإنقاذ المدنيين في المخيم، هو رفع الحصار بشكل فوري.

رفع الحصار، كان هدف جميع الحملات الإعلامية والاعتصامات التي انطلقت في عدد من المدن العربية والعالمية في محاولة لفضح ممارسات نظام "الممانعة" الذي يسحق الفلسطينيين في اليرموك كما يفعل منذ نحو ثلاثة أعوام مع السوريين.

لقد تعامل النظام مع المخيم كما يتعامل مع مختلف المناطق السورية المحاصرة، والتي انخرطت في الثورة، إذ لم يسبق له أن أوقف أو خفف من حصاره لها، وهو يستخدم سياسة الحصار كوسيلة إضافية في الصراع.

ويتحمل كل من النظام السوري والجبهة الشعبية- القيادة العامة(احمد جبريل)،المسؤولية المباشرة عن الأحداث المأساوية اليوم. ففضلاً عن أن القيادة العامة والنظام هما من يحاصران المخيم، فإن الموقف الواضح والمعادي الذي اتخذته القيادة العامة من الثورة السورية، وانحيازها الفوري للنظام قد ادخل المخيم في دائرة الصراع. إذ عملت القيادة العامة على تأسيس مليشيات تابعة لها في منتصف العام الثاني من الثورة من اجل "حماية المخيم" كما كانت تقول، وبدعم من النظام وتخاذل مختلف الفصائل الفلسطينية، بدأت تراقب مداخل المناطق الثائرة التي تطل على المخيم(الحجر الأسود- يلدا- التضامن) وراحت تعتقل الناشطين الذين يدخلون منها، ودخلت باشتباكات مسلحة مع الجيش الحر على أطراف المخيم. باختصار، عملت بعكس ما أعلنت، وأدخلت مخيم اليرموك في صراعها إلى جانب النظام السوري.

اليوم ومع كل تلك المعاناة، تبدي الكتائب العسكرية داخل مخيم اليرموك مسؤولية كبيرة بترحيبها بمختلف المبادرات السياسية التي طرحت لفك الحصار عن المخيم. فوفقاً للمبادرة الأخيرة، تم إخلاء مخيم اليرموك من المقاتلين، وتعاونت الكتائب المتبقية مع وفود المبادرة، واتضح لاحقاً أن النظام والقيادة العامة يرفضان تطبيق المبادرة، لا في القول وإنما بالممارسة، من خلال المماطلة حتى إفشالها. النظام السوري والقيادة العامة يعملان بإرادة قوية على إنزال العقاب الجماعي بمن تبقى في المخيم من سكان، وجعل المخيم عبرة لبقية المناطق.

في ظل السياسة العامة التي يتبعها النظام في حصار المدنيين في كل المناطق ومنها مخيم اليرموك، وعدم السماع لأي جهة بإدخال مواد غذائية، فإن الفرصة الوحيدة لفك الحصار هي من خلال إقامة حملات التضامن الواسعة النطاق والمستمرة، والتي تستغل ما يحمله المخيم من رمزية تتعلق بالقضية الفلسطينية التي استخدمها النظام السوري كشماعة طيلة العقود الماضية، وإذ به يمعن قتلاً وحصاراً بأهلها بعد أن عجز عن توظيفهم في صراعه مع الشعب السوري.

وهنا نضم صوتنا إلى مختلف الفاعلين من أجل فك الحصار الآثم، ودون قيد أو شرط، وصولاً إلى إنهاء كل أشكال الانتهاكات التي يتعرض لها المخيم ومختلف المناطق المحاصرة.

لنعمل من أجل فك الحصار، من اجل إيقاف الدمار والقتل، من أجل سورية لكل السوريين والفلسطينيين.

الموقعون:
ائتلاف اليسار السوري
حركة يسار- لبنان
19-1-2014



#حركة_يسار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان حركة يسار حول رفض الحكومة اللبنانية إقرار سلسلة الرتب و ...


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حركة يسار - البيان المشترك الصادر عن ائتلاف اليسار السوري وحركة يسار-لبنان بخصوص الحصار على مخيم اليرموك