أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الهبيشان - سوريا ..في وجه اجرام العالم .........ستبقى صامده.














المزيد.....

سوريا ..في وجه اجرام العالم .........ستبقى صامده.


هشام الهبيشان

الحوار المتمدن-العدد: 4340 - 2014 / 1 / 20 - 14:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم بات من الواضح وبدون ادنى شك لكل من أراد الخير لسورية وشعبها الأبي أن العدو الأمريكي الصهيوني واذنابه من الانظمه المتأسلمه وغيرها من الانظمه العربيه الرجعيه مصممه اكثر من اي وقت مضى على تدمير الدولة السورية والمس بوحدتها الجغرافية وأمنها القومي لخدمة مصالح هذا المعسكر وخصوصاً دولة الاحتلال الإسرائيلي التي أظهرت من بداية الحدث السوري رغبتها في سقوط سورية وانهيار نظامها السياسي,وبالرغم من كل هذا مازال الحاقدون والأغبياء يرددون الأسطوانات البالية التي نسجت ضد الدولة السورية تحت عنوان ما يسمونه بالحل الأمني وكأن المطلوب من الدولة السورية وهي ماضية في طريق الإصلاح وتجديد الدولة أن تجرد جيشها من قدراته وإمكاناته لتترك شعبها فريسة للقتلة الذين يعملون تحت يافطات مجلس ما يسمى بائتلاف الدوحه وغيره من تشكيلات العصابات العميلة للغرب الاستعماري والتي تعمل في سبيل تدمير الدولة الوطنية السورية وإخضاعها لشروط إسرائيل والولايات المتحدة فحكومات الخليج ليست سوى ممرات ومقرات عبور للهيمنه الامريكيه على المنطقه وهي انظمه وحكومات مستعبده تحركها واشنطن كيفما شائت وحكومة أردوغان التي توغلت في دماء السوريين تعيش في أسر الأوهام الغابرة للهيمنة على سورية .

سورية العربية المستقلة هي التي تقف اليوم بشعبها وبجيشها وبدولتها الوطنية على أهبة الانتصار والتجدد أما اللغو الفارغ الذي يتظاهر أصحابه بالحرص ويسعون إلى تغطيته بتوزيع بعض انتقاداتهم هنا أو هناك فهو الصدى لضجيج ائتلاف الدوحه وأدواته الإرهابية التي لا ينفع معها إلا تلبية الإرادة الشعبية وفرض الاستقرار بالقوة لأن ذلك هو واجب الدول التي تعيش تحدي الفوضى والتمرد المسلح والإرهاب ، وهذا هو الحل السياسي لمثل تلك الحالات ، وقد بات في سورية شرطا لا بد منه لتقدم العملية الإصلاحية المفتوحة أمام كل جهة وطنية ترغب في المشاركة وتحمل المسؤولية الوطنية على أساس خيار الاستقلال والمقاومة فذلك هو حد الفرز بين الولاء لسورية والارتباط بالأجنبي.
الصراع على مستقبل العالم والكفاح لتحريره من الهيمنة الأميركية هو صراع عالمي أو أممي ، تحشد فيه التحالفات والقدرات والإمكانات ، وهذا ما فعلته سورية على امتداد الأعوام الأخيرة ومنذ الوقفة التاريخية للرئيس بشار الأسد في مجابهة الموفد الإمبراطوري كولن باول و هو ما فعلته بقدراتها الذاتية و بتحالفاتها و شراكاتها الدولية و الإقليمية .واقول لهؤلاء انا لستو بسوري ولكني جزء من ابناء سوريا الكبرى التي ستعود يومآ لتتوحد من جديد انشالله كما كانت سابقآ اقول لهم سوريا لن تسقط...لأنها حكاية شعب ٍمحب , للسلام والحياة والعلم ...أدرك خيوط المؤامرة سريعا ً...فعالجها بحكمة-ورويةواتساع صدر ...والتف حول قيادته معبرا ًعن تأييده لرفض الذل والتدخلات الأجنبية ،وأعلن عن موقفه تجاه ما يحاك حوله ويدبر من تلفيق وخداع ...وإلى كل من يتمنى لسوريا أن تسقط أقول :فلتكتبوا أمانيكم فوق رمال صحاريكم ...ولتعلموا أنه لابد أن تذروها الرياح ......
"فالتمنيات بضائع الحمقى "...فتبضعوا وتمنوا كيفما شئتم !!فلسوريا ربٌ يحميها ...وشعب ٌيفنى لأجلها ........سورية لن تسقط بل ستسقط الأقنعة قريباً وتظهر الحقائق والاصطفافات التي أوصلتنا لما نحن فيه من كرب واضطراب وضياع البوصلة، كما ستظهر الحقائق التي حولت ربيعنا العربي إلى خريف كالح يمزقنا شر ممزق بدل أن يوحدنا ويمهد لمستقبل مشرق تستعاد فيه الحقوق.

لن تسقط سورية ليس لأن العدو لا يملك الأسلحة والأدوات للعدوان عليها وضرب بنيتها التحتية فهذه نراها اليوم تعمل بكفاءة، لكن سورية لن تسقط لأن فيها شعب أدرك بحسه وضميره أن ما يدور فوق أرضه ليس له علاقة بما بتطلع إليه بل يهدف لتدمير بلده، وقد حان الوقت للمواجهة الشاملة للعدوان الخارجي والإجرام الداخلي بكل الطرق والوسائل.سوريا جنة الله على هذه الارض والله هو الذي يحمي جنته سوريا الله حاميها ......شام ما المجد انتي المجد لم يغبي .........






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مابعد الاحتلال الامريكي بعقد .......العراق اليوم بمرمى النار ...
- ملفات جنيف (2)والتسويات المقبله .............


المزيد.....




- أطفال عائلة الشيخ.. نجوا من الإبادة في غزة فاختطفتهم الحكومة ...
- نيويورك تايمز: هذا ما يكشفه الخلاف بين ترمب والبابا
- الاستخبارات الأمريكية تدرس سيناريوهات البحث عن مخرج في إيران ...
- هل تنهي أمريكا مساعداتها المباشرة لإسرائيل؟
- فيديو..-حريديم- يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل ...
- رئيس إسرائيل يمهد لـ-العفو عن نتنياهو-
- رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الهبيشان - سوريا ..في وجه اجرام العالم .........ستبقى صامده.