أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الهبيشان - ملفات جنيف (2)والتسويات المقبله .............














المزيد.....

ملفات جنيف (2)والتسويات المقبله .............


هشام الهبيشان

الحوار المتمدن-العدد: 4339 - 2014 / 1 / 19 - 13:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واخيرآ وبعد طول انتظار حسم ما يسمى الائتلاف الوطني السوري وبعد مجموعه من الخلافات وانسحابات واستقالات بحسب تضارب مصالح داعمي وممولي هذا الائتلاف ..الخ...واعلن موقفه النهائي من المشاركه بمؤتمر جنيف (2)بالاصغاء لاكبر ممول وداعم لهم وهما امريكا -وبريطانيا والموافقه على حضور المؤتمر بجلسة تصويت (سريه) غير معلنه للتفاصيل حول هذه الجلسه ومادار فيها والاكتفاء باعلان بيان يعلن الموافقه على الحضور للمؤتمر ..... وبالنتيجه النهائيه ها نحن الان نعيش بداية العد التنازلي لبداية انعقاد مؤتمر جنيف (2)والذي اؤؤكد قطعآ انه مقدمه لمؤتمر جنيف (3)والذي يسبق مؤتمر جنيف (4)وهكذا فهو مرحله من مراحل ومحادثات ومناقشات لاسلوب ورؤيا جديده لشكل النظام العالمي الجديد ويخطئ من يظن انه مؤتمر للسوريين فقط وهذه المحادثات قطعآ سيتبلور بنهايتها شكل النظام العالمي الجديد وستكون طويلة الامد قد تمتد لسنوات طويله وها نحن اليوم نعيش في فتره
كثر الحديث فيهافي الاؤنه الاخيره بين المحللين السياسيين وفي الاروقه والصالونات السياسيه عن مؤتمر جنيف 2واسس الحلل وتبدل موازين القوى العالميه واعادة تشكيل خارطه جديدة لاقطاب القوى العالميه فقد شهدت الأيام الأخيرة في المنطقة وفي العالم تحركات سياسية سريعة وباتجاهات متعددة، ذلك أن مختلف الأطراف الدولية تسعى إلى ترتيب أوضاعها، على قاعدة الاعتراف بانتهاء حقبة الأحادية القطبية، والعودة مجدداً للتعددية في صناعة القرار الدولي أو الأممي، وذلك لأنه لم يعد موضع جدل حتى بين أقطاب مُنظّري اليمين الأميركي، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فهذا «صامويل هانتنغتون» ويتحدث عن تعددية قطبية بزعامة أميركية.
ويشاطره مستشار الرئيس الأميركي «كارتر» (بريجنسكي) هذا الرأي، بل يقول أكثر من ذلك، مشيراً إلى انتهاء مرحلة السيادة الأميركية على قرارات مجلس الأمن الدولي.والواضح الان إنّ الأمريكيين تخلّوا للروس عن القيادة، بعد أن اكتشفوا تعقيدات الأزمة وتشابكها، وصعوبة الحل العسكري لحسم الصراع كما يريدون... لقد اتضحت لهم مخاطر التمسك بالحلّ الصراعي، بعد توسع دور «جبهة النصرة» و«داعش» التنظيمين الإرهابيين التابعين لتنظيم القاعدة، وفقدان حلفائهم من ميليشيات (الجيش الحرّ) وغيرها الكثير من الأراضي التي سيطروا عليها في السابق، لمصلحة القوى الجهادية المتطرفة وهذا كله يعكس مشاكل فعلية تعكس تعقيدات الأزمة وتشابكاتها، وتعكس حجم الأهداف والرهانات المتعلقة بكل ما يجري في سوريا، وهي أهداف تتداخل فيها الحسابات الدولية مع الحسابات الإقليمية، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة إلى أقصى الحدود. فسوريا هي دولة مفتاح لكثير من الأمور الأساسية والإستراتيجية في المنطقة، هكذا كانت تاريخياً وما زالت، بل وربما اليوم أكثر لدخول عناوين جديدة مثل عناوين الطاقة، وإعادة رسم صورة المنطقة والعالم ككل . هذا يعني أن أي تسوية فعلية يجب أن تعكس أولاً تفاهمات الكبار على كيفية توزيع مواقع الثروة والنفوذ ومواضع القوة وغيرها الكثير من الملفات التي مازالت بحاجه الى وقت اطوا للوصول الى تفاهمات حولها من كل الاطراف ، وثانياً ترجمة ذلك من قبل الأطراف المحلية الخاصة بالصراع.. وهذا ما لا تظهر أية بوادر اقتراب منه حتى الآن. الأمر الذي يعني أن الوصول إلى نتائج فعليه في جنيف (2) محفوف بمشاكل فعلية، وحتى في حال التوصل لبعض الحلول الجزئيه والمجتزئه فهذه الحلول لن تشكل محطة مفصلية، وإنما خطوة في طريق صعب ومعقد، سيبقي سورية في معمودية النار حتى وقت غير قصير. وما قد يرجح هذا التصور أيضاً هو شعور الأطراف المتصارعة بإمكان حسم الأمور لمصلحتها، أو تعديل التوازنات لمصلحتها أيضاً، في ظل شعور بإمكان ضبط الصراع ومنعه من التحول إلى انفجار إقليمي شامل.

في مطلق الأحوال، إن دروس التاريخ تعلمنا بأن أزمات دولية – إقليمية – محلية من النوع الذي تشهده في سوريا، لا يكون الوصول إلى تسويات نهائية لها سهلاً. وهو يخضع للكثير من التجاذبات والأخذ والرد قبل وصول الأطراف الرئيسية المعنية إلى قناعة شاملة بحلول أوان الحلول، وما لم تنضج ظروف التسويات الدولية – الإقليمية لا يمكن الحديث عن إمكان فرض حلول في المدى المنظور، وإنما سنكون أمام جهد يراد له تحضير المسرح بخشبته وكراسيه وممثليه قبل كتابة النص النهائي له، والذي من طبيعته في هكذا حالات أن يكتب كل يوم بيوم وكل ساعة بساعه وبالنهايه اؤؤكد بأن المؤتمر معقد جدآ لعمق وخطورة الملفات المطروحه فيه على المنطقه وعلى العالم ككل وبالنتيجه تبلور شكل العالم الجديد الذي لم يعد فيه بعد اليوم قطب اوحد ولم يعد فيه مكان للضغفاء وسيبنى عليه شكل منطقتنا العربيه بشكل مختلف عما نحن نعيش فيه الان .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لماذا تصر إيران على ربط حزب الله باتفاقها مع واشنطن؟
- مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن است ...
- زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشر ...
- تقرير: غياب إسرائيل عن جولة روبيو الخليجية يسلط الضوء على تب ...
- الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة تستعد لتقديم مساعدات إل ...
- الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.. احتفالات بطعم الجدل والان ...
- من فنزويلا إلى اليابان وأمريكا.. لماذا شهد العالم هذا العدد ...
- هل تؤدي القهوة إلى الجفاف؟.. خبيرة توضح الحقيقة
- تقنية روسية جديدة تسرع علاج العمى الوراثي
- علماء يحددون عمر المذنب -3I/ATLAS-


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام الهبيشان - ملفات جنيف (2)والتسويات المقبله .............