أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد الشريف - مسك الليل أم مسك البداية














المزيد.....

مسك الليل أم مسك البداية


أحمد الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 4328 - 2014 / 1 / 7 - 12:22
المحور: الادب والفن
    


مسك الليل , أم مسك البداية
علاء البربري
حالة يعتبرها الكثيرون دلالة على أهمية العمل الذي طالعوه لتوهم حالة ملخصها أنك ستشعر بأن الدماء تندفع فى عروق يدك , أن كنت كاتباً وأن كنت تشكيليا سترغب فى البحث لوحة بيضاء وفضاء قبل أن تهدأ عاصفتك , وأن كنت موسيقيا و قد تعزف جمل جديدة , كنت تبحث عنها , أما إذا كنت قارئا عابرا أو متذوقا للفنون فلربما دمعت عيناك بعد ان تشبعت روحك بوحشية الحياة وتعاستها .
حياة من ؟ حياة شخوص تخص احمد الشريف فى مجموعة " مسك الليل " التي زادت بها دار " ميريت" للنشر والطبع , من رصيد احترامنا لاختياراتها .
المجموعة التي تضم تسع قصص قصيرة صمم غلافها ببساطة ونفاذ إلى لب المحتوي فى الآن نفسه الفنان أحمد اللباد , فورقة النبات السامقة , لا تظهر بكليتها , وهى أن كانت خضراء فخطوط الأسود التي توزع أساب الحياة لا منتشرة على صفحاتها أما الخلفية فلا تنتمي إلى عالمنا . فى أغلب قصص المجموعة مستوي ثان من الوعي , المغاير بين الراوي والعالم من حوله , وكان هذا المستوي حائط أو ساتر منصوب بهدف حماية فأر ديستوفسكى , من تخريب متعمد يحيط بشخوص أحمد الشريف , يقول الراوي صباح الخير يا عم رجب و فيرد الرجل البسيط المتجه إلى عمله بعد إعلانه ليلة أمس عجزه عن شراء حجر بطارية ليسمع ام كلثوم فى بيته " يلزم خدمه يا بنى / ويجيب راوينا بعبارة غير متوقعه : أمسك المراية واعكس الشمس على أوراق شجرة الزيتون " وأنا اصطاد بقع الضوء الراعشة , ما رأيك ؟ ويأتى رد الرجل الغائص فى حياته التعسة , لا حول ولا قوة الا بالله , ينتهى المشهد لكن القاري سرعان ما ينتبه للفخ , فالمؤلف يصرخ فى وجه كل منا بأسلوبه الخاص , الشخصيات أكثر مما نتوقع فى قصص , غيث الكلبى , وعم توفيق , وحبشي وتعاود الظهور فى أكثر من قصة , لكن كلها ثرية و مكثفة لكن هل ثمة , نتوء أو مبالغة , عندما يقدم أحمد الشريف فى نفسه أحداث قصة " طيف , رجل , ظل امرأة , لوحة للفنان جوخ , أو فيلما عن قصة مارسيل أيميه وهل نال فخ الاسم المغري ذائع الصيت أو متوسطة و من عفوية السرد عند الكاتب ؟ نستطيع أن نقول أن الجنون العاقل أو مرحلة ما بعد الاندهاش هى مبعث فضاء التخييل فى المجموعة , فصديق الراوي , فى قصة تعويض " ويبدو أن هناك خطا فى العنوان يجري وفى يده أحجار يقذفها على كلب يهرب من عذابه , وعندما يسأله الراوي : ليه بتعمل كده ؟ ياتى الرد بتلقائية , أصل أن بموت فى الأذى .عبارة كهذه , بما توحي ولكم نهار وليلة ستظل توحي ؟ مسك الليل تحتم على قارئها أن يقرأها دفعة واحدة لا سبيل إلى الشرود معها قد تفرغ منها فى نصف ساعة قبل النوم , إلا أنها وأراهنك لن تدعك بسهولة للنوم
علاء البربري



#أحمد_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص مسك الليل , طيف رجل , ظل امرأة
- يا وجعك يا توفيق
- غريزة الجسد والموت فى قصص أحمد الشريف
- استعادة الزمن االفردوسي
- مسك الليل لأحمد الشريف - علاء الديب
- سرة امرأة
- و -كأنّه نهار-
- عزمى عبدالوهاب يحاور الكاتب المصري احمد الشريف


المزيد.....




- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد الشريف - مسك الليل أم مسك البداية