أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - - في باطن الجحيم - رواية تمجد الانسان في نضاله وتدين فاشية الديكتاتور !















المزيد.....

- في باطن الجحيم - رواية تمجد الانسان في نضاله وتدين فاشية الديكتاتور !


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 4327 - 2014 / 1 / 6 - 00:39
المحور: الادب والفن
    


عندما يريد القارئ او المتلقي قراءة عمل من الأعمال الإبداعية يصطدم بمشكلة المنهج أو الاسلوب الذي ابتدعه الكاتب للوصول اليه وكيفية استخدام الادوات الفنية و بمهارته الابداعية في تبسيط النص الادبي وتقريبه للقارئ،وهذا المنهج ينبغي أن يتصف بقدر معين من الموضوعية العلمية،وأن يعتمد لغة تقرب هذا العمل للمتلقي وتشعره بلذة القراءة، وتزداد هذه العملية صعوبة في دراسة الأعمال الروائية. لأن الرواية أولا وقبل كل شئ كتابة مشكُلة من مجموعة من الجمل،ذات حمولة فكرية و أيديولوجية،وكل ما يصدر عن الأديب من أحداث وشخصيات والفضاء الزمكاني،يتخذ صفة الأدبية بواسطة اللغة،ولهذا السبب تعتبر اللغة مكونا أساسيا من مكونات العمل الأدبي عامة و الإبداع الروائي خاصة.و اللغة بدورها لا تستقيم في الأعمال الروائية دون سرد و المقصود بالسرد،هو لغة الرواية وأسلوبها وطريقة كتابتها،أي الانتقال باللغة عبرمراحلها من الألفاظ إلى التراكيب،ثم التعابير فالدلالات،هذه اللغة التي تنقل الأحداث من المحيط الخارجي إلى الصور الفنية و الجمالية. وقبل الدخول الى نص الكاتب ( سلام ابراهيم ) في " باطن الجحيم " والمولود عام 1954 في الديوانية جنوب العراق ,وساهم بشكل مبكر في النشاط السياسي و الادبي و بسبب هذ النشاط تعرض الى الملاحقة و الاعتقال و التعذيب الجسدي من جلاوز النظام الفاشي البعثي اكثر من اربع مرات و للفترة من 1970- 1980 ثم التحق بصفوف الثوار في كردستان العراق في ( أب ) عام 1982 ثم اصطحب زوجته في التحاقه بالثوار تاركا ابنه البكر ( كفاح ) في مدينة الديوانية و تنيجة للقصف بالاسلحة الكيماوية على مقرات الحزب الشيوعي العراقي في منطقة ( زيوه ) اصيبت وظائف رئتيه و بنسبة 60% بالعطب بعدها نزح الى مع جموع الاكراد الى تركيا ثم ايران ليمكث في معسكرات اللجوء في الشمال الايراني عام 1988 وفي عام 1992 لجأ الى الدانمارك و ماوال يقيم فيها يقول في اسلوب في كتابة النص الروائي
. ( (أفعل مع شخوصي الأحياء بالكلمات مثلما كنت أفعل عندما أعيد صياغة حدث سمعته أو رأيته أشتغل عليه رويا شفهيا حتى يتحول إلى مصاف الواقعة المؤكدة) وعند قراءاتي رواية " في باطن الجديم " للقاص و الروائي سلام ابراهيم مدخلا لقراءتي لروايته ( في باطن الجحيم ) الصادرة ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 صدرت للروائي بعد سلسلة اعماله الروائية ( رؤيا الغائب 1996 ) ، ( الإرسي 2008), ( الحياة لحظة 2010) عن دار الشؤون الثقافية بـ 320 صفحة من القطع المتوسط، , استعين في مقولة " ميشل بوتور" (إن للأشياء تاريخا مرتبطا بتاريخ الأشخاص ، لأن الإنسان لا يشكل وحدة بنفسه ، فالشخص ، وشخص الرواية ، ونحن أنفسنا ، لا نشكل فردا بحد ذاتنا ، جسدا فقط ، بل جسدا مكسوأ بالثياب ).

وعن رواية " في باطن الجحيم " بالتحديد يقول الروائي ( سلام ابراهيم ) عن لحظة كتابها :( الرواية وثائقية التزمتُ بتصوير الوقائع كما حدثت فكانت متعبة أثناء العمل جدا فقد كنت محددا افتقدتُ متعة الكاتب السرية باللعب في الأحداث والوقائع وأدارتها صوب مقاصده الخفية والرواية ) كما ان الرواية موثقة بالصور و الرسائل لاصابة الروائي نتيجة القصف الكيمائي و بتاريخ( 05-06-1987 ) والقسم الاول من الرواية كان ( عندما أدخلني الديكتاتور في الجحيم ) مع محقق الدولة الدانماركي و في القسم الثاني ( عندما أدخل الديكتاتور رفاقي في الجنون) و التحيقق معه من قبل قاضية التحقيق الهولندية بمحكمة العدل الدولية في ( لاهاي ) وأما القسم الثالث و ألاخير من الرواية كان بعنون ( التشرد ) او مالم يطلبه المحققون وهو توثيق لعملية الهروب و البحث عن الخلاص صوب الحدود
التركية و الايرانية بعد هجوم الجيش العراقي في اعقاب وقف الحرب العراقية الايرانية و كان ذالك بتاريخ (08-08-1988 ) وقد نجح الكاتب في تقديم و ثيقة بالغة الاهمية عن تجربة شخصية عاشها الكاتب و اراد في روايته ان يمجد الانسان و نضاله من أحل التحرر وفي المقابل اراد أن يدين الممارسات الفاشية و الوحشية للنظم الديكتاتوري وبالتحديد النظام الديكتاتوري صدام حسين ( الذي يراقبه وهو في القفص ) خلال محاكمته في ( قضية الانفال) وهو في زهو و انتصار مترنمأ بأغينة يوسف عمر ( أه... ..يا أسمر أللون..)!!.
في هذه الرواية ( الوثيقة ) صور سردية لما حدث في كرستان وفي مرحلة نضالية مهمة في تاريخ العراق و يصور الروائي فيها الضربة الاولى بغاز الخردل التي تعرض لها هو ورفاقه و رفيقة الدرب و الحياة ( بهار ) وهي زوجته الكاتبة ( ناهدة جابرجاسم ) و الذي رسم خطوطها الروائي ببراعة فقد كانت هي الرفيقة وهي الحبيبة وهي الزوجة وهي السند والجدار و اكاد اجزم أن نموذج المرأة في هذه الرواية و المتجسد بشخصية ( بهار ) من اروع ما قرات و من أجمل ما رسم من صورة للمراة العراقية و نضالها جنبأ الى جنب مع اخيها الرجل وهذا مصدر ابداع الروائي ليس فقط في كشف عنف وقساوة الديكتاتور بل نجد هناك نقاط وهي ومضات مضيئة في النص مثل ( المرأة , عوائل الانصار, الشهيد كفاح ( شقيق الروائي ) وكذالت العلاقات الانسانية في خضم الصراع و المتجسدة في حكمة الشيخ – عطا الطالباني – ( دع عنك أحلام الثورة النظيفة ورجالها الاطهار سترى العجب من أقرب صديق في الاوقات الحرجة !) وأذا كانت الكتابة الفنية المكتملة حسب تعريف الكاتب سلام ابراهيم هي ( بنية خيالية فالروائي فنان ادواته الحروف و الكلمات التي هي أصلآ رموز ساعدت البشرية على تأسيس المجتمعات وتطور الحضارة ) فاني أري ان الراواية فنأ صعبأ ... فنا صعباً و لا يبرع فيه سوى الأكفاء من الكتاب القادرين على اقتناص اللحظات العابرة قبل انزلاقها على أسطح الذاكرة،وتثبيتها للتأمل الذي يكشف عن كثافتها الشاعرية بقدر ما يكشف عن دلالاتها المشعة في أكثر من اتجاه وفي شخوص الرواية وفي هذا الصدد يصف الروائي ( سلام أبراهيم ) موقفه من شخوصه وأنحيازه الى الآنسان (أنا منحاز بشكل تام ومطلق إلى الإنسان كقيمة عليا في الوجود)، وهذه القناعة ظلت تتبلور منذ بواكير وعيه الثقافي والسياسي وجعل الروائي يقدم لنا رؤيا واقعية و صادقة للاحداث تجعل القارئ يقترب من الحقيقة وهذا الهدف الذي يسعي له الكاتب من خلال منجزه الادبي. و الروائي في هذ النص يقول فلسفته وموقفه الفكري و أنسانية شخوصه من خلال مواقفهم و صمودهم و صبرهم! . ماذا لو انطلقنا من بديهية أن الكتابة الإبداعية هي تصريف جمالي لـوعي شقي يـروم فضح الواقع، و انتهاك زواياه المظلمة والتمرد على سلطته القهرية التي رسختها الأنماط المتخلفة في الإنتاج الادبي للقوى الوطنية و صراعها الطبقي في تكريس قيم الثبات والجمود؟؟! وماذا لو سلمنا أن الكتابة الإبداعية بناء متفرد يتميز بغموضه الفني الموحي، وبتكثيفه وخياله الخلاق، وأنها أي الكتابة توريط مقصود يهدف الكاتب من خلاله إلى دفع المتلقي إلى الانخراط في إنتاج المعنى وتوليده بما يسمح بإعادة تشكيل فهمه وذائقته الإبداعية وبالتالي سعيه لاكتشاف تاريخ وعيه الزائف وامتلاك ذاته والعالم وهذ تجسد في رواية ( في باطن الجحيم ) التي جرت فيها المزاوجة بشكل بارع بين الوثيقة و السرد مع الارتداد الى الماضي على شكل صورة سينمائية و بأسلوب ( الفلاش باك ) يرجع بنا الروائي الى الديوانية وحبه القديم و الى أخيه والى ولده ( كفاح التي تركه عند اهله كي يبدا رحلته الطويلة !!
تجاوزا لالتقاط مجموعة من المشاهد عبر فضاء الرواية عمل الروائي في توظيف مشاهد و هذه المشاهد التي تشعر المتلقي أن الشخصيات في الرواية تتحرك محدثة صوتا فريدا من نوعه يلتقطه القارئ عبر مجموعة من الأحداث في الرواية،وكأن السارد يحمل على كتفيه كامرا فيديو وينقل بالصوت و الصورة وعلى الرغم من أن الفاصل بين الكتابة التاريخية بما
تعنيه من مناهج ونظريات ومدارس , وبين صنوتها من الكتابة المنتمية الى التاريخ لقربها من الأحداث والوقائع. بل لعلها هي عين بعض الأحداث والوقائع مسترجعة ومضغوطة بلعبة التخييل والتلحيم (من الملحمة). هذا أول مبرر دفعني إلى أن أقوم بالتصدى و الكتابة لرواية " في باطن الجحيم " التفرد في تناول حدت يرتبط بالنضال ضد الديكتاتورية و يفضحها و يكشف ممارساتها القمعية و كذالك وحشيتها !!! و هذا النص الروائي أتسع لتعدد الأصوات والأزمنة والفضاءت في حبكة لا يعلم سرها سوى ضمير المتكلم الماسك بخيوط الحكي والسرد في تتابع بديع. فبقدر ما هو معقد بقدر ما هو سلس مؤثث بأكثر من مكون سيميائي، وقدر الآمر يتعلق الأمر ب ( ابو الطيب ) البطل المركزي وهي شخصية الروائي نفسها في سياق هذا هذا السرد الباذخ الذي ستدور حوله كل الأحداث بإشراك أبطاله وشخوصه، ما دام أن المسافة بين" أنا" الراوي و"أنا" المؤلف تتسم بالانفصال والاتصال في الآن ذاته !! ، لكن الذي أريد أن أوضحه في هذا العمل أن الروائي سلام ابراهيم قد أتقن لعبة السرد القائمة على مفهوم السردلوجيا ونحو السرد: أي محاولة اكتشاف لغة السرد: النظام الأساسي للقواعد والإمكانيات التي يكون أي كلام سردي (النص) تحقيقا لها. وهنا لابد من ألاشارة اذا كان هناك إذا كان هناك كُتّاب يراهنون على اللغة ويجعلونها مدار الكتابة
وأساسها، فإن( سلام أبراهيم ) يراهن على الصورة ( الوثيقة ) ، ويجعل منها آلية لإنتاج كتابة سردية تنسجها العين قبل أن تحول إلى اللغة التي تبقى عنده مجرد أداة مترجمة وناقلة لاشتغال العين وما تلتقطه وما تشكله من صور. حتى وإن كانت اللغة هي الوسيط الأساسي في عملية الكتابة، فهي مجرد وسيط للعين تلك الأداة السحرية التي يؤثث بها الكاتب عوالمه السردية التي لا تخلو من الحس الشعري . وقد تأتى له ذلك بفضل بواكير محاولاته في كتابة الشعر !! كما في مدخل الرواية ( ننصت أنا و الطاغية .. هو في دهشة و امتعاض ...وأنا في نشوة وطرب ..هو في قفص .. و أنا في فضاء ) !! كما أن فصول الرواية عبارة عن مشاهد ولقطات وصور ووثائق تقبض على لحظات الانفعال بالحب والخضوع لمآزقه. مما انعكس على السرد وجعله يتميز بوتيرة وإيقاع سريعين عبر توالي اللقطات، وفتح الرواية على السرد القصصي، الذي تحضر فيه التفاصيل ويغيب عنه التكثيف، والأمر ممكن إذا علمنا أن صاحب الرواية يجمع بين كتابة القصة القصيرة والرواية. كما انعكس أيضأ السرد البصري على كيفية حضور المكان داخل الرواية؛ فظهرت الأماكن على شكل ديكور حاضن لمجموعة من الأحداث والانفعالات، كما هي الحال في توالي انفعالات ( ابو الطيب ) و رفاقة في موقع وادي ( زيوة ) ورحلة الخلاص والهروب من الموت و مرورهما في جولتهما عبر عدة أماكن العمادية او المثلث التركي – العراقي – الايراني وأخيرأ في ( كفري) في تركيا أن هذا الإنطباع تمنحه القراءة الأولى لرواية (في باطن الجحيم ) التي أرى أنها بالإضافة إلى كونها رواية المكان ، نظرا لحضور الأمكنة المتعددة - هي رواية الوثيقة التي تحكي صورا أو قصصا مثيرة لأبطالها، بحيث تم تصويرها سرديا بتوظيف أنماط متعددة تاريخية وروائية وشعرية مكنت من صياغة نموذج روائي فريد لكنه واقعي ، مكننا من التعرف على صياغة حبكته الروائية وصور الشخوص وأمزجتها، ونمط تفكيرها ، تبعا لأمكنة تواجدها ، والتربة انبتتها . وهذه الشمولية في الرصد للواقع جعلتها لوحة ناطقة تبرز العديد من الإختلالات من خلال مواقف ناتجة عن فعل الهم الانساني، والنضال الطبقي ، والتدمير ، والإحساس بالقهر والظلم و الاستبداد ، وغياب التواصل ، وكأنها كانت تحفر في عمق الكينونة الإنسانية ، معرية كل إحباطاتها، واقنعتها وزيفها. مما أفرز نظرة وأراء الروائي الواعية والمدركة لمشاكل بيئته ، وبالتالي وطنه. وهو ما جعلنا نلمس قدرته الكبيرة على الإدراك الوجودي العميق من خلال استرجاع الماضي أو الواقع التاريخي ، والإجتماعي ، والسياسي لذاكرة المكان والشخوص على السواء . إن المتتبع والمتمعن لرواية ( في باطن الجحيم ) يستنتج
بأن هذا العمل الأدبي،لم ينجز بشكل عشوائي ولم تتم صياغته بتلقائية،بل نلاحظ بأنه عمل محكم البناء،تم الإعداد له مسبقا،احترم المكونات الأساسية للعمل الروائي بما فيها من أحداث وشخصيات وحبكة وفضاء روائي وحوار والسرد في الرواية كان نتيجة توافق بين رؤية الروائي الفنية وتجربته الحياتية وتعزيز الواية بالوثائق و الصور و كل ما يتطلبه موضوع الرواية.والرؤية الفنية هي التي تتحكم في سير السرد و النهوض به،ليتحكم في بناء الحبكة واختيار الشخصيات وإدارة الحوار الذي يجري بينها،سواء أكان حوارا داخليا أوحوارا ذا طابع ثنائي يتمدد عبر فضاء الرواية،إنه الطريقة المثلى التي تكيف البنية الفنية مع الرؤية إلى العالم،عبر نقل الواقع وتمثله ثم التعبير عنه أدبا،ورصد العيوب،واقتراح الحلول الممكنة رغبة في إعطاء تصور ممكن لواقع يهدف إلى التناغم و الانسجام. رواية " في باطن الجحيم " رواية حداثية تمزج بين تقنيات متعددة في الكتابة،دون الخروج عن مقومات الكتابة الروائية،فتأخذ من الرواية التقليدية لغة السردالمكتوبة التي تحترم مقومات الكتابة بما فيها الألفاظ المأدية للمعاني وأنماط التركيب الخاص بالأحرف و الكلمات،واستفادت من الرواية الحداثية وخاصة من التحررالنسبي لزمن السرد الروائي الطويل،والاكتفاء بالزمن السردي القصيرالمؤدي إلى المعنى من أقصرالطرق من خلال الصورة الوثائقية ، كما استفادت من الفن السينمائي في رسم صور المكان او ألاحداث من خلال حركة الشخصيات وتمفصلات الأصوات المؤدية للحوارات،واستغلال اللغة لأداء وظيفة التوليف البصري المنتج للدلالة البصرية و الذهنية المخزونة في ذاكرة المتلقي..
هكذا صاغ لنا سلام ابراهيم رواية مكتوبة بالعين قبل اللغة؛ وتجلى ذلك في اعتماده سردا بصريا يرتكز على توالي لقطات ومشاهد سردية مكثفة ذات إيقاع سريع، تجعل المكان والزمان مجرد إطار حاضن لانفعالات وتفاعلات الشخصيات التي تجسدت عبر لعبة المرايا ووضعتنا أمام مجموعة من الصور الروائية، تنتظم حول صورة كبرى وهي وثيقة مهمة ألتاريخ للحركة الوطنية في العراق..وتدوين لمواقف رجالها وبطولاتهم.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - محمد الحرز - ناقد يزرع في حقل الشعر ( سياج أقصر من الرغبات ...
- قلب اللقلق - خطاب المثقف للقارئ سواء أكان عراقيأ أو عربيا أو ...
- أبحار.... مع تجربة الشاعر ( أبراهيم البهرزي)
- !!!! -تحت سقف المرآة - قصائد مترعة بالحياة و نشيد يمس القلب
- الشاعر -رياض محمد - شاعر الدهشة و الجمال ..!!!
- قراءة لرواية - همس الغرام - للكاتب لميس كاظم .
- رواية - سيدات زحل - صورة عن مواجهة الجمال مع القبح..!!


المزيد.....




- إصابة الفنانة الفلسطينية ميساء عبد الهادي برصاص الجيش الإسرا ...
- المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ...
- دعوى جديدة ضد جلاد البوليساريو
- حرب المئة عام على فلسطين.. قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاوم ...
- كاريكاتير السبت
- رواية -من دمشق إلى القدس-  للروائي يزن مصلح
- إصابة النجمة ميساء عبدالهادي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. ...
- كاظم الساهر يتضامن: قلوبنا مع شعب وأطفال فلسطين
- 7 أفلام جسدت النضال الفلسطيني في السينما
- سلا.. هجرة جماعية لمستشارين بجماعتي عامر وبوقنادل لحزب الحم ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - - في باطن الجحيم - رواية تمجد الانسان في نضاله وتدين فاشية الديكتاتور !