أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - - محمد الحرز - ناقد يزرع في حقل الشعر ( سياج أقصر من الرغبات)















المزيد.....

- محمد الحرز - ناقد يزرع في حقل الشعر ( سياج أقصر من الرغبات)


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 4313 - 2013 / 12 / 22 - 22:34
المحور: الادب والفن
    


" محمد الحرز " ناقد يزرع في حقل الشعر ( سياج أقصر من الرغبات)

علي المسعود

ماالذي يدفع الناقد للولوج الي كتابة النصوص الأبداعية الأخري؟.
من المعروف ان الناقد يمتلك أسرار عملية الأنشاء الابداعي. ومن الأمور المسلم بها ان النقد هو الذي يقوم بملاحقة النص ومن هذا المنطلق تتبلور العملية الابداعية للنقد . وهذا لايعني قطعا حرمان الناقد من الزراعة في ارض الفنون الابداعية الأخري ،لكن الصفة التي يحملها المبدع والمقترنة بما ينتج أمر في غاية الأهمية , هنالك الكثير من النقاد مارسوا كتابة الرواية والقصة والشعر ،البعض منهم ارتضي ان تكون نصوصه في حدود المحاولة والبعض الآخر قدم نصوصا فيها بصمات واضحة لأدباء تناولوهم في دراساتهم لكنها لاتخلو من جهد ابداعي أسهم بشكل متواضع في اضافة شيء الي حقل الأبداع الواسع . وقد ولج بعض الأدباء مملكة النقد وأثار بعضهم ضجة في طروحاته النقدية والبعض منهم هجر حقل ابداعه ووجد في النقد ضالته المنشود !!.
ان التعبير عن احساسات الروح لايتم الا عن طريق نص ينتج في حدود معالمه الابداعية
المستقلة ،لذا فأن الناقد قد يلجأ في بعض الأحيان الي خلق هذا النص ليلبي حاجات ضرورية ملحة ،وقد يقع تحت تأثير سطوة النصوص التي يتعامل معها اثناء اشتغاله في عملية النقد. الناقد و الشاعر السعودي ( محمد الحرز ) عرف باشتغالاته النقدية على قراءة المشهد الثقافي السعودي، ورصد التحولات التي يمرّ بها، كما يعرف بأنه واحد من شعراء التجربة
الحداثية التي أثراها من خلال أربع مجموعات شعرية قدمها، وهي: «رجل يشبهني»، دار الكنوز الأدبية، 1999. و«أخف من الريش أعمق من الألم»، دار الكنوز الأدبية، 2003. و«أسمال لا تتذكر دم الفريسة»، الصادرة ضمن إصدارات «بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009»، وأخيرا «سياج أقصر من الرغبات»، عن دار طوى 2013 - وصدر له أيضا في النقد والدراسات الفكرية: «شعرية الكتابة والجسد»، عن مؤسسة الانتشار العربي، 2005، و«القصيدة وتحولات مفهوم الكتابة»، عن نادي أدبي الجوف. و«يصرون على البحر» انطولوجيا الشعر السعودي، من إصدارات وزارة الثقافة الجزائرية، بالاشتراك مع الناقد عبد الله السفر، و«الحجر والظلال» عن دار طوى 2013، و«ضد الطمأنينة» عن دار مدارك 2013 , وفي هذا الخصوص يخبرنا الشاعر و الناقد ( محمد الحرز ) فيقول :
"النقد محفز كبير لأن أتطرق إلى جوانب الحياة بصورة كبيرة، ولكن بالنسبة لي النظرة الثاقبة للشعر لا بد أن تمر عبر رأي نقدي لا يرتكز على اللغة الفلسفية وإنما باللغة المحملة بالمجازات المكثفة، ربما هذه حالة استخدمها لأتوارى خلف هذه المجازات وهذه الصور الشعرية المتلاحقة، بعض الأحيان أرى أن هذا التواري يؤمن لي مسافة كبيرة حتى أتكلم بكل أريحية، ومرة أخرى أجد أن هذه الصور الشعرية المكثفة هي تحمّل النص فوق طاقته، ولذا أحيانا أتردد كثيرا عندما أكتب الشعر بصورة أكثر تخلصا من هذه الكثافة المجازية،) "
(أحمد زين نشر في الحياة يوم 04 - 05 – 2011 )
ويذكر صاحب «شعرية الكتابة والجسد» أن النقاد يحصدون الوهم، عندما ينظرون إلى الشعر والشاعر من موقع التصنيف التاريخي للشعر والشعراء، أو التصنيف الشكلي للقصيدة، مثلما أن التركيز على معرفة السمات الجمالية العامة، التي تؤسس لشعرية جيل معين من الشعراء، تهدد خصوصية كل تجربة شعرية تخص واحداً من هؤلاء، إذ تتحول إلى ضحية لهذا التركيز، وعند قراءتي لديوانه الاخير " سياج أقصر من الرغبات " أحسست عند
قراءتي لديوانه الاخير " سياج أقصر من الرغبات " اني امام شاعر ترك مبضغه جانبا و تحول الى شاعر عالشق و شفاف ورقيق و يتحاشى المعارك النقدية ..!!! وفي أحدى اللقاءات يكشف تداخل النقد و الشعر عنده حين يقول : (لا يوجد ثمة تناقض، فالنقد لا يلغي الشعر في ذات الشاعر، ولا الشعر يلغي النقد في ذات الناقد، من جهتي لم أشعر يوما ما بالفصل التام بين ما أكتبه شعرا، أو ما أكتبه نقدا، بل أرى أنهما يتقاطعان عندي من العمق، وكل جانب منه يرفد الآخر، ويثريه في الرؤية والأسلوب والتقنية ).
في "سياج اقصر الرغبات " نجد أنفسنا أمام نصوص ذات مضامين راقية عبر عنها بأسلوب أرقى ولغة شعرية جميلة، قصائد تبوح بسر المشاعر والنوازع الإنسانية السامية، مستوحية كل ذلك من المعاش ومن حياة الشاعر ذاتها. قصائد لا توارب ولا تخفي انحيازها للعاشق والمعشوق. إنها حرائق أصابتنا في الصميم بنارها. لكنها لا تنتج رمادا يوزع في الهواء لتذروه الرياح فيختفي، بل ينتج نورا يشع في فضاء الروح ، وينير الدروب المعتمة، ويحرك البرك الراكدة، مخاطبا الإحساس والعقول, إنها نصوص تقول كلمتها بصوت دافئ، حزين، غاضب وهامس في ذات الوقت. تقولها بكل بساطة وجمال، لكننا نكتشف في الختام أننا ما زلنا نحتفظ في جانب من دواخلنا بشيء ما.. شيء أثير لا يريد أن ينمحي !!
في النص الاول " القميص الازرق " استطاع الشاعران يرسم صورة شعرية انيقة للحنين الذي اراد به الشاعر ان لايغادره و ابقاء متيبسأ على ياقة " القميص الازرق " ويقول :
قلتِ لي : لاتلبسه ألآن..!!
دعه لسهرة الليلة المقبلة
القميص ذاته
ذو اللون ألازرق
لم أدفع به الى المصبغة
كي أزيل عنه
الذكريات المعطوبة ,
أو الحنين...المتيبس على ياقته.
في النص الثاني " بضحكة واحدة " فأن الصورة الشعرية تقترب من الصورة ( القبانية ) وفيها يمتطي الشاعر جناح الضحكة في رحلة يلوذ بها الشاعر كي يصل إلى العشق المنشود. يقف امام ملاكه الصغير ويترجى ان تخفي نظراتها في الدرج !! ويمنُ النفس بعطر يديها الذي تحول من التراب الذي لامس اصابعها ومس حرير يديها لانه "بضحكة واحدة " من الحبيب (جميع الاشياء, سوف تعيد ترتيب نفسها) .

ياملاكي الصغير
أرم أغصانك في البحر
خبئي نظراتك في الدرج
ضعي لمسات على التراب
ثم بعثريها بالهواء ..!
الذي يمس حرير يديك
فما أروع أن نعشق الكلمة في شعره، ماأروع أن نعشق البوح ، ماأروع أن نعشق الخروج معه قليلا إلى الهامش خارج الزمن للاغتسال ماأروع أن نبحث عن الذات والاخر ، ماأروع أن نلامس معه ألوان وسحر جرأته ماأروع أن نستسلم معه الى طوفان العشق والجسد الموشوم والمخدوش بالقبلات والألم و لوعة الوجد , وما أشدْ أن نبكي معه الوجع وماأروع أن نشاركه في ( قبلة في ألكاس) وهو يشدوا :
لكن القُبلات,
التي لم تلامس جسدينا ,
ليلة أمس ,
خرجت من صمتها
حين سقطت
فجأة قبلة في الكأس
لم ندر
أهي تلك التي خبأناها
تحت السرير
.ومن الصور الشعرية ألاخاذة و الملتقطة من عدسة كاميرا للشاعر " محمد الحرز " في نصه الشفاف " وصايا المسيح الاخيرة " الذي تجد فيه تقديسأ للمرأة و ووصايا عاشق مجرب وجمع بين محبة المسيح وصايا العشق المتسلل الى خلايا الدم حين ينشد قائلآ :
لاتقترب ..من شفتيها
قبل أن ترى رائحتك
قد تسللت ..الى خلايا دمها
لمسات يديك الاولى
لا تلكزها بنظراتك
دعها ..هي مأمورة !!
أما في تصوص " حياتك تركض " و كذالك نص " ألالم " تتغير نبرة الشاعر و نلمس وجعة و هو محاصر بقطعان الالم و يوصف ذالك حين يقول :
الجسد الواقف أمامه ..ليس قشأ
انه عشبة ألالهة
تلك التي ..
كلما أصبحت عينها بأتساع الغيم
داهمتها ..
قطعان ألالم

لقد استطاع الشاعر " محمد الحرز" أن يجعل من القصيدة لوحة تمسح هموم أرواحنا وينثر علينا ندى الكلمات مثل الورد ويلون القلب بسحر الألوان، وتمكن أيضأالشاعر أن يرجع للكلمة عنفوانها ، وأن يهدم كل الجدران ونعبر معه سياج اقصر من الرغبات ليبني لنا وطنأ يتسع لمحبتنا جميعا, مايميز الشاعر " محمد الحرز " من خلال اعماله الابداعية الفريدة و اللافتة للانتباه والتي تنم عن عمق فكري ووعي جمالي هو التفرد بأسلوبه الخاص و قدرته على التعبير و أبتكار المعاني وكذالك قدرته في تشكيل الصور و معالم الحياة عبر اللغة و الصورة وان يخط اسلوبه الخاص و في نفس الوقت الذي ينحت في الصخر كي يجعل لصوته الشعري فرادة خاصة و ابتكار للمعاني , و في نصه ( الحقيقة ) أنشد يقول :
من يجروء..
على قول الحقيقة ؟
جذور الاشجار
لاتمضي
أبعد ,
من عروق التراب
رغم ذالك
تقول ألشجرة : ..
( أدم ) قطف التفاحة
وفي " الحيرة و العبث " أدخلنا الشاعر في لعبته و جعلنا الفضول نتطلع لمعرفة ( أين تذهب النظرات ...عندما تنتهي من مهمتها ) وفيها يقول :
العين
دائما
مشغولة بنقسها
مثل قط يلاحق ذيله
تٌرى
أين تذهب اللمسات
حين يخفت بريقها ..؟؟
ولكن في نص " العزلة و الطعنات " تجد الشاعر مثقلآ بالحزن وبالخيبات التي شكلتها الطعنات في الخاصرة يقول في مطلعها و التي انتقل فيها الشاعر الى طراز جديدة في صياغة الكلمة المغناة والمرافقة لجمل لحنية بديعة و هذا التحول جعلها اقرب الى الاغنية :
نصبنا الكمائن
أقمنا السواتر
وسط الطريق
عند المداخل
بين الاشجار
وفوق اسطح المنازل
بالورد طمرناها
والحنين لآجل ..أن لاتهرب
العزلة ...عن ساحتنا !!
القصيدة عالم مفتوح على الممكن والمحتمل والمجهول أيضا، حيث ترسم معالمها وملامحها وفق ما ترتضيه من انزياحات خاصة، لا تتوافق بالضرورة وانزياحات ذات الشاعر فإن الانقياد والخضوع إليها يصبح أمرا واردا مما يجعل الشاعر مسكونا بها وبهمها، مكتئب من خلالها ومرددا سؤاله القلق ( أين ؟؟ ) :
أين
تذهب الافكار
حين يطردها الرأس من تفكيره ؟؟
أين
تذهب الخطوات
حين تجف أثارها
على الارض ؟
أين
تذهب الظلال
أذا عمْت الظُلمة المكان ؟
الشعر عند الشاعر ( محمد الحرز ) مساحة للتعبير الحر عن الذات والأهواء وفسحة للتأمل في الكون والإنسان عبر المتابعة والنقد والمحاورة؛وديوانه " سياج أقصر من الرغبات " يأخذنا إلى عوالمه الخاصة والمشتركة، من خلال استحضار الذاكرة واستدعاء جملة من المرجعيات المعرفية والفكرية المختلفة، كالفلسفة والتشكيل والموسيقى والغناء وغيرها. ينتقل بنا من لغة العين إلى لغة الجسد. تلك اللغة التي تكشف عن تجربة وعي إنساني وجمالي يراهنان على تجديد الرؤى والأساليب باستمرار. فمع كل قصيدة جديدة يسافر بنا الشاعر من موضوع إلى موضوع، من عالم المرئي المباشر إلى عالم التصوير والشكيل، من عالم الواقعي إلى عوالم المتخيل. ومن ثمة، تكتسي الصور الشعرية المبثوثة في الديوان حركة خاصة، من خلال ما توافر من استعارة ومجاز وتشبيه وغيره تعميقا للدلالة وتوسيعا لدائرة القراءة والتأويل. يقول الشاعر " الحرز " في نصه ( هواء ذكرياتك ) :
لاتدع الحبل ...يفلت من يديك
المياه عميقة ...في البئر
والدلو المربوط.....في أخره
لم يزعجه ..هواء ذكرياتك
حينما ..أرتطم به
أثناء الصعود...
وفي النصوص الأخيرة، ( عيون غرقى ) و ( الشيشة ) و ( الآلتفات ) وأيضأ النص ألاخير ( أيقاعات يومية ) ندلف إلى مناخات مختلفة يخفّف الشاعر فيها من الحمولة البلاغية والنشيدية للغة، فنقرأ مقاطع ينخفض فيها هدير المفردات لمصلحة قصائد قصيرة وأقل جلبة، إلا أن اللغة تظل متماسكة ومتينة، كما هي الحال في قصائد الحب. وفي النهاية، يُفــاجئنا الحرز بقصائد تُدير ظهرها للانطباع الذي رسّخته النصوص الأولى في أذهاننا، فنقرأ قصائد تحتفي بشذرات من سيرة شخصية!!.
لقد تعددت موضوعات الديوان، بحسب انفعالات الشاعر بين الذاتي والموضوعي، حزنا وفرحا. كما تنوعت طرق التعبير تبعا لمقصديته، ومنها ذلك المنحى السردي الذي طبع بعض النصوص حيث عناصر السرد حاضرة بقوة، تعكسها صور الحكي وتوالي الجمل وتعاقب الأحداث والمشاهد، دون إغفال دور الشخصيات والمكان والزمان في تشكيل وتشكل النص. وهو ما يعكس ثقافة الشاعر ومرجعياته المختلفة،
يتضح مما سبق، أن الشاعر ( محمد الحرز )، في ديوانه "سياج أقصر الرغبات "" يكشف، من جديد، عن غنى منجزه الشعري ومدى إبداعيته، التي تستمد حضورها من تفاصيل اليومي والمعاش. إنها تجربة هادئة تتأمل فيه ذات الشاعر ذاتها، وتحاور ماضيها وحاضرها، على انفراد، تقودها أسئلة مركزية منها سؤال الشعر وسؤال الهوية. فهل ما زلنا نحتاج إلى مزيد من العزلة والانفراد، كي نرمم البعض من جراحاتنا الكثيرة ونرتقي سياج رغباتنا ؟؟ .

الكاتب
علي المسعود
كاتب عراقي مقيم في المملكة المتحدة






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلب اللقلق - خطاب المثقف للقارئ سواء أكان عراقيأ أو عربيا أو ...
- أبحار.... مع تجربة الشاعر ( أبراهيم البهرزي)
- !!!! -تحت سقف المرآة - قصائد مترعة بالحياة و نشيد يمس القلب
- الشاعر -رياض محمد - شاعر الدهشة و الجمال ..!!!
- قراءة لرواية - همس الغرام - للكاتب لميس كاظم .
- رواية - سيدات زحل - صورة عن مواجهة الجمال مع القبح..!!


المزيد.....




- في خطوة نادرة ولـ-أهمية الحدث-.. عرض إحدى حلقات مسلسل -الاخت ...
- نبيلة معن فنانة مغربية تسعى للتجديد والحفاظ على تراث بلادها ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الجمعة
- وفاة الكاتب المصري أسامة قرمان في إيطاليا
- خمس نصائح لمساعدة الذات عمرها 400 سنة لا تزال صالحة حتى الآن ...
- ابنة الفنان سعيد صالح ترفض تلوين -مدرسة المشاغبين- (فيديو)
- كواليس وخلفيات توتر مغربي ألماني
- مصر.. إسلام خليل يكشف سبب خلافه مع سعد الصغير
- مصر.. مصدر طبي يكشف تطورات الحالة الصحية لسمير غانم
- مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتمويلات الصغيرة ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - - محمد الحرز - ناقد يزرع في حقل الشعر ( سياج أقصر من الرغبات)