أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سمير زين العابدين على - قصة الفأر الطماع














المزيد.....

قصة الفأر الطماع


سمير زين العابدين على

الحوار المتمدن-العدد: 4323 - 2014 / 1 / 1 - 15:27
المحور: كتابات ساخرة
    


إليكم اعزائنا القراء..قصة الفأر الطماع
شاهد فأر فلاحا يبني منزلا ومخزنا لوضع القمح. فقال الفأر: أنا أحب هذا المنزل وهذا المخزن، ولكن هناك قطة في المخزن تحرسه.
فكر الفأر ماذا يفعل ، ثم توجه إلى المنزل الذي بناه الفلاح، وقام بعمل سرداب تحت المخزن. وجلس الفأر تحت السقف يفكر كيف يصل للقمح دون أن يقع في يد القطة.
أثناء جلوسه ، وقعت على أنفه حبة قمح ٍففرح الفأر وقال في نفسه: السقف فيه شق . إن قمح المخزن يسقط من الشق حبة حبة .
بعد مرور يوم ،قال الفأر: بدلا ًمن انتظار سقوط حبة حبة كل يوم ، سأجعلها اثنتين. قرض الفأر خشب سقف المخزن فخرجت من الفتحة حبتين حبتين.
وثالث يوم فكر الفأر وقال: بدلا من سقوط حبتين سأجعلها ثلاث حبات، فقرض الخشب ونزل من السقف ثلاث حبات.
عاد الفأر وفكر : لماذا لا أجعلها خمس حبات، بل سبع وثماني وتسع، وبدأ يقرض يوما بعد يوم، والفتحة تكبر أكثر وأكثر. ثم جلس الفأر ليستريح وأغمض عينيه ثم فتحها فوجد أمامه القطة التي نزلت من الفتحة الكبيرة التي صنعها.
إن الفأر كان يريد شوال قمح فنزلت له قطة. الطمع أنساه وجعله لا يفكر. حاول الهرب من القطة فلم يستطع، وقال الفأر للقطة قبل أن تأكله: الله يجازي الطماع. إن الطمع يقل ما جمع.



#سمير_زين_العابدين_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملخص دراسة عن القطن المصرى


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سمير زين العابدين على - قصة الفأر الطماع