أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري محمد القدوة - الي العبيد في زمن الركوع والذل ..














المزيد.....

الي العبيد في زمن الركوع والذل ..


سري محمد القدوة

الحوار المتمدن-العدد: 4312 - 2013 / 12 / 21 - 12:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الي العبيد في زمن الركوع والذل .. الي الاصنام البشرية ..
في دول العلم تنتشر جمعيات الرفق بالحيوانات ورعاية الكلاب والقطط وحتي الحيوانات المفترسة ..
في عالمنا العربي لا نجد اي اهتمام بالإنسان او الانسانية فمازال الانسان يهان وكرامته تسحق في الارض ..
هذا الخبر هز مشاعري وتشعر بالقرف من هذا الواقع المهزوم فينا ...
لو تساءلنا عن ماضي او حاضر او اي مستقبل ينتظر عربنا العاربة في زمن الاغتراب ولو تساءلنا عن دور وزارات الثقافة العربية او دور وزارات الاعلام التي تضم جيوشا من الموظفين او دور الجيوش المتجيشة سنجد العجب ..
فنان يموت بردا في احد شوارع القاهرة .. وحيوان في دول اخري يرعي في اهتمام بالغ من قبل جمعيات الرفق بالحيوان ..
الحدث اليوم اكبر من ان يتصوره العقل البشري .. واصعب من ان تقرئه مجرد قراءة فبدنك يهتز الي ضخامة الموقف والشعور وتفقد احساسك .. وقدرتك علي النطق او التعامل مع الاخرين ..
لا اريد تحميل اي جهة المسؤولية فقط علي الجمعيات الخاصة التحقيق في الامر وان لا يمر مرور الكرام او يكون مجرد خبر ..
فهذا ليس خبر عادي للقراءة بل هو تحليل لواقع يصعب علينا ان نستوعبه ..

وفاة الروائى السودانى محمد حسين بهنس متجمدا على أرصفة وسط القاهرة

توفى، فجر اليوم، الكاتب الروائى والشاعر والفنان التشكيلى "محمد حسين بهنس" الذى جاء خبر وفاته صدمة لمثقفى السودان وأصدقائه من المصريين، حيث مات متجمدا من البرد على أحد أرصفة وسط البلد بالقاهرة، حيث كان يحيا مشردا بلا مأوى ولا غطاء لينضم بهنس إلى قائمة طويلة من المواطنين واللاجئين الذين رحلوا هذا العام موتا من البرد فى بلدان العالم العربى.

الكاتب الشاب صاحب الـ43 عاما الذى يرقد جثمانه ساخطا على الفوضى بمشرحة زينهم، جاء إلى القاهرة منذ أكثر من عامين، ليقيم معرضا تشكيليا فى القاهرة، قرر بعدها الإقامة فيها، فعاش فى البداية فى أحد منازل منطقة العتبة، ثم تدهورت أوضاعه المالية ووضعه النفسى بحسب ما ذكر أحد أصدقائه المقربين عبد الواحد إبراهيم، ولم يجد ما يعينه على الإقامة أو العيش فاتخذ من ميدان التحرير سكنا له وأرصفة وسط القاهرة منصات لإعلان السخط على الوضع السياسى والثقافى والإنسانى.

الكاتب الذى تتشابه بعض فصول حياته مع حياة المصرى نجيب سرور عاش فى فرنسا 5 سنوات وتزوج من فرنسية وأنجب منها طفلا عام 2005 ثم طلق زوجته، وقامت الحكومة الفرنسية بترحيله بحسب ما ذكر حمور زيادة وبدأت من هنا أزمته النفسية.

يقول حمور زيادة إنه فوجئ ببهنس فى القاهرة منذ عام، وكان فى وضع يرثى له، يختلف تماما عن الوضع الذى رآه عليه فى السودان، حيث كان شابا متعدد المواهب ومليئا بالطاقة والحيوية والإبداع المتجدد، وأضاف زيادة أهدانى رواية "راحيل" وكانت رواية بديعة.

رئيس تحرير جريدة الصباح – فلسطين
http://www.alsbah.net/
[email protected]



#سري_محمد_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد الثورة والحرية والاستقلال
- الاسري الاطفال في سجون الاحتلال
- ذكري النكبة و حق العودة
- اين تقودنا حركة حماس في غزة !!! ؟؟؟
- أبو جهاد : لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
- الاعلام الفلسطيني وقضايا الاسرى
- واستشهد الاسير ميسرة ابو حمدية
- الاسير عرفات جرادات .. شهيدا
- انت الحر يا سامر
- اعدام سامر العيساوي
- مهمة لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في الخارج
- رسالة الي حكومة حماس في غزة
- المشردون الجدد
- قرية باب الشمس .. صمود شعب
- عاشت فتح ..
- الدولة والانتصار
- استحقاق اعلان الدولة .. انهاء الانقسام
- فلسطين في الامم المتحدة
- بمنتهى الصراحة .. اين الجيش المصري من مواجهة إسرائيل ؟
- إعلان الدوحة بين الواقع والطموح


المزيد.....




- ربطات عنق والدها تحوّلت إلى فساتين..مصمّمة سعودية تعيد إحياء ...
- الفاكهة بدل الزهور.. 8 آلاف حبة رمان و9500 تفاحة تزيّن حفل خ ...
- بصورة من طفولتها.. نور عمرو دياب تهنئ والدتها شيرين رضا بعيد ...
- هدية قطر.. لقطات من داخل طائرة ترامب الرئاسية الجديدة
- بعيدا عن الرسميات.. ماكرون ينشر فيديو مع أحمد الشرع بقمصان م ...
- الهجرة إلى ألمانيا... لماذا يقرر كثيرون الرحيل؟
- واشنطن تدين اختبار الصين الصاروخي وتصفه بـ-المقلق-
- كوريا الجنوبية تبدأ تطبيق قانون العقوبات على نشر المعلومات ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان
- خبير: تصريح رئيس فنلندا حول اتفاق قادة -الناتو- على دعم أوكر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري محمد القدوة - الي العبيد في زمن الركوع والذل ..