أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرحات فرحات - شذرات شتائية














المزيد.....

شذرات شتائية


فرحات فرحات

الحوار المتمدن-العدد: 4304 - 2013 / 12 / 13 - 19:38
المحور: الادب والفن
    


شذرات شتائيةُ

بماذا أشبّهُ هذا المساءْ؟
فليستْ عيوني تطالُ النجومَ
وليستْ سهامي تطالُ السماءْ
تهبُّ عليَّ رياحُ الخطايا
وتعصفُ روحي مرايا اشتهاءْ
*********
وما بينَ مدٍّ وجزرٍتفوتُ الليالي
وأبحثُ عنكِ فأغرقُ فيَّ
ولا من مبالِ
فتنبضُ عيني وينزفُ جرحي
فأنتِ الرحيلُ وأنتِ القدومُ
وأنتِ الجوابُ لكلِ سؤالِ
أُنادي أصيحُ ويُهزمُ صوتي
فلا تسمعينَ :
تعالي, تعالي!
*********
هذا الشرخُ الذي بيننا,
لا يلتئمُ,
مادمتِ أنتِ أنتِ
وأنا أنا
*********
ولأني أعلمُ مصدرَهذا الصمتْ
ولأني أعلمُ أن النجمةَ قد ماتتْ أولَ آذارْ
ولأني أدركُ أن الشعلةَ ما عادتْ تستهوي النارْ
ولأني ألقطُ أنفاسي
ولأني أعلمُ ما قد كان وما قد صارْ
أتلمسُ رقصَ الموتِ ونبضَ الوقتْ
*********
هذه العاصفةُ وأنتِ
أكثرُ مما أحتملُ
رغمَ دفءِ الكستناءْ
*********
يا يأسُ,
وأنتَ عائدٌ إلى مفارقِ الشيبِ
منْ الذي أتى بكَ إلى هنا
مُحملاً بأعرافِ المجوسِ وثرثرةِ الأصنامْ؟
قلْ لي,
أيها الغازي حجراتِ فلبي:
كيفَ يكونُ الليلُ ليلاً
والنهارُ نهارْ؟
*********
لنا حيثُ تتواجدينَ بقايا حروفٍ ولعبةْ
وجرعةٌ من عصيرٍ وتُربةْ
وفتاتُ خبزٍ قديمٍ أسمرَ
ولقاءٌ بعدَ غربةْ
*********
الآنَ,
في نبضاتِ هذا الشتاءِ الأغبرْ
أدخلُ خيمتي,
وأحبسُ أنفاسي
أحتضنُ بقايا همساتكِ الدافئةِ
تأتيني خافتتةً من بعيدْ
وأصمتُ
ينحسرُ الصوتُ
فلا أسمعُ سوى همهماتِ غصبُكِ
تشقُّ صدري
*********
أسألُكَ الصبرَ وبعدَ الصبرِ أقولُ : الصبرْ!
أسألكَ الرحمةَ, لُطفَ العطفِ وعطفَ اللطفِ ونسمةَ عطرْ
أسألُكَ بلهفةِ مسلوبٍ في أسرِ القهرْ,
لا أطلبُ مفتاحَ الجنةِ, حوريةَ نهرٍ أو بحرْ,
أسألكَ نقاءً لهوائي,
ومساربَ حبٍّ لسمائي
أسألُكَ بخشيةِ منْ عانى,
أنْ تُحيي في وجهي البسمةَ
ولروحي أفراحَ النصرْ



#فرحات_فرحات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاكاة
- لقاء على قارعة الضباب
- لا الصمتُ يسعفني
- forever
- غياب
- ضياع
- اعتذار لنكرة مقصودة
- صرخة
- لماذا ؟
- تدخين
- ضيف شغف
- خطاب مستعار لمعمر وبشار
- أبي
- ثورات
- ظلال وأشياء أخرى
- مقطوعتان
- شذرات
- - سته أكتوبر -
- ثلاثة مقاطع
- خمس ُ خطوات ٍ من الهاويه


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرحات فرحات - شذرات شتائية