أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجية نميلي - قصص قصيرة جدا














المزيد.....

قصص قصيرة جدا


نجية نميلي

الحوار المتمدن-العدد: 4300 - 2013 / 12 / 9 - 19:57
المحور: الادب والفن
    


انتظار
الوردة التي ظلت تحلم_طول حياتها_ أن يهديها لها-;- رماها على قبرها..وانصرف..!

في انتظار الحافلة
لمحته _وهي تنتظر الحافلة_ يطيل النظر إليها ويبتسم ..أحست بحياء كبير ممزوج بالسعادة ..لعله شاب يبحث عن عروس ..وهي تجاوزت الثلاثين.
أصبح يدنو منها شيئا فشيئا يخترق جموع الناس بهندامه الجميل ...
هاهو قد اقترب..فعلا إنه فتح فاه ليخاطبها ..ووجنتاها تزداد احمرارا
"أرجو يا سيدتي أن أجد عندك ثمن تذكرة ..إني عاطل عن العمل "

انتقام
انتقاما منها خلع خاتمه الذهبي، ووضعه بجانب المرآة التي تتطلع إليها كل صباح...
وجدتها فرصة فباعته لتسدد فاتورة الكهرباء.

ذكرى شمعة
الغرفة مظلمة..الستائر سوداء..
فقط الشموع تتلألأ أمام عينيها، وصدى الأصوات تصلها مرددة "سنة حلوة يا..."
تبحث عن وجه يظهر ويختفي...تحاول التركيز عليه من دون الوجوه..تحس بالألم
فالشريط تآكل من كثرة مشاهدتها له ، كما تآكل النور في عينيها مذ فقدت -والدتها- بعد شمعتها العشرين.

عقد
يقلبه ذات اليمين وذات الشمال...لم يدرك شيئا
أدرك أنه خلع نظارتيه ووضع عوضهما عدستين لاصقتين
أدرك أنه خلع أسنانه المعوجّة وثبّت أخرى
أدرك أنه خلع ملكية الأرض عنه نزولا عند رغبتها...
لكنه لم يدرك كيف تخلعه زوجته؟

ألو...أشتقت إليكِ
كسّرصورتها..إنه بذلك يكسر غرورها وكبرياءها...
أشعل سيجارته...ترنّح في المكان...ارتشف الشاي البارد على مضض..
أحس بالبرد...بالاختناق...
فجأة لمعت عيناه كلمعان معطفها الأبيض الذي انفرد في دولابها...و....
"ألو..حبيبتي...أنا أعتذر..اشتقت إليكِ".

الفستان الهدية
عيّرَها بشعيرات بيضاء بدأت تشتعل في رأسها...
هالها الأمر..فوقفت أمام المرآة تتطلع...
استدارت إليه مبتسمة وهي تقول : "رائع شكل هذا الفستان الذي أهديتني إياه"

إسقاط أمل
منذ شهر ..وهي تبعث إليه برسائل نصية ..تذكره بالحب..بالأحلام..بالقصائد المهداة ...
قرر أخيرا أن يرد عليها برسالة يتيمة مفادها أنه قريبا سيهاجر الوطن وعليها أن تُسْقِطَ الحَمْل.

رسم على المعدة
تلك التفاحة التي رسمتها المُدرِّسة على السبورة خلال درس التغذية الصحية ،
زغللت عينَي _الطفلة_ وأحدثت خللاً في معدتها صباحا.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خائفة


المزيد.....




- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجية نميلي - قصص قصيرة جدا