أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باهر عادل نادى - الفاجومى.. يكدر الأمن العام














المزيد.....

الفاجومى.. يكدر الأمن العام


باهر عادل نادى

الحوار المتمدن-العدد: 4297 - 2013 / 12 / 6 - 15:55
المحور: الادب والفن
    


يوم الثلاثاء 4 ديسمبر2013 أستيقظت من النوم متأخراُ كعادتى ،فوجدت رنة فى وقت مبكر على الموبيل من صديق لى ،فهاتفته فأبلغنى الخبر الأليم وهو رحيل الشاعر المصرى الكبير عم احمد فؤاد نجم . وصديقى هذا اهتم ان يخبرنى لمعرفته بحبى بل عشقى للشاعر وأشعاره وأعجابى به وبمسيرة حياته الكفاحية المناضله لدرجة تصل إلى الجنون كما يقول لى أصدقائى-ومنهم هذا الصديق الذى أخبرنى بخبر الوفاة الحزين!
وبالرغم أنى لم أتقابل مع عم أحمد فؤاد نجم ولا مره –للأسف- ولكنى تقابلت معه كثيراُ من خلال دواوينه واشعاره وأغانى الشيخ إمام وتعايشت معها أياماُ وليالى!
فهذا الطفل الشرقاوى الفقير اليتيم -الأب –الذى قضى جزء من طفلته فى أحدى الملاجئ -الملجأ الذى فيه ايضاُ عبد الحيلم حافظ- ثم يصبح شاعرالأمه يحمل قضايا وهموم بنى وطنه وخصوصاُ الفقراء منهم ويعبر بقصائده اللاذعه الساخرة عن اوضاع بلاده السياسة والأقتصاديه والأجتماعية والفنيه ! فكان الشاعر صوت من لاصوت له وضمير حى يصرخ فى وجه الحاكم اى حاكم بكلمه الحق أنصافاُ للمظلومين والمشردين الذى كان يسكن معهم فى المقطم على السطوح فى مساكن الزلازال فى المقطم ورفض ان يترك اهله وناسه الذى كان يعتبرهم هم السند الحقيقى له فى هذه الدنيا بعد الله .
ويبدو أن الفاجومى اليوم أخذ القرار الأخير-كان يكرر دائماُ ان الموت قرار- فى أن يكدر الأمن العام كعادته وكما كان يحلوا للأنظمة السياسة المتعاقبه أن تتهمه دائما أنه يكدر الأامن العام بأشعاره وها هو اليوم يكدر الامن العام ولكن برحيله!

فنجم والشيخ امام ومحمد على الفنان التشكيلى الذى كان يردد الاغانى والقصائد معهم يمثلوا معا جزء هاما من تاريخ القضية الوطنيه وجزء حى من كفاح القوى الديمقراطية والوطنيه فى القرن الماضى من 5 يونيو 1967 مروا بحرب الأستنزاف وأكتوبر 1973 والانفتاح الاقتصادى والتنديد به ومعاهده السلام مع اسرائيل والهجوم عليها .ثم توفى الشيخ امام وظل نجم يكتب وكان من اول المبشرين بثورة الشعب المصرى وكانت اشعاره حاضره فى الميدان وهو كان سعيدا بذلك ويقول ان اللى فى الميدان دول ولادى! فكانت اشعاره واغانيه تعبر عن ضمير هذا الشعب العظيم الذى احبه أحمد فؤاد نجم فبادله الشعب الحب أضعافاٌ.

ولكن لكل حى نهاية وكما يقول البسطاء "الموت علينا حق" وعزائنا لأسرته ومحبيه وكل عشاقه ونقول لروحه الثائره اطمئنى فنحن على الدرب نسير ولن نخون العهد ولن نخون الكفاح من أجل وطن مصرى حر ديمقراطى كما حلم به عم أحمد وبشر وغنى وترنم له كعصفور مغرد فى جنه الوطنية المصرية.



#باهر_عادل_نادى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعليم هو الحل
- دى قصص.. ياسيادة القاضى!
- جومر:سباحة فى بحر التراث
- المسيح ثائرُا (مقدمة)
- نعم أرفض الشريعة
- السبكى..حوش فيلمك عنى
- لا حياة لمن تنادى
- عيب يابرادعى


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باهر عادل نادى - الفاجومى.. يكدر الأمن العام