أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رامز صبحي - لا داعي للغضب














المزيد.....

لا داعي للغضب


رامز صبحي

الحوار المتمدن-العدد: 4280 - 2013 / 11 / 19 - 08:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنت شيوعي ياااض؟ ، سؤال كان دائما يوجه لكل من يتحدث عن جوع الفقراء وتخمة الاثرياء او عن تدني أجر العمال لزيادة ارباح رجل الاعمال أو الاستيلاء على أراضي الفلاحيين لحساب شركات الفواكة الزراعية والاستثمارات او غلاء المعيشة لحساب شركات الاغذية وغيرها ، سواء كان هذا الحديث في مشهد بفيلم سينمائي او رواية أو في واقعنا المرير الذي نعيشة .

فالصورة الذهنية عن الشيوعي هو من يدافع وينحاز للأغلبية من الفقراء ضد الاقلية من الاثرياء بهدف القضاء على الاستغلال عبر القضاء على الملكية الخاصة لوسائل وأدوات الانتاج والتي ينتج عنها ملكية رأس المال للبشر ، وهي صورة مصدرها تاريخ حافل من نضالات الشيوعيين وتضحياتهم في هذا الصدد ، ليس في مصر فقط بل في العالم كلة .

فجيش فارك الثوري الكولومبي الذي تكون من 7 الالاف مقاتل ماركسي او شيوعي يسكنون الجبال والغابات ويعانون مرارة العيش بها، لا لشي الا للدفاع عن فلاحيين كولومبيا من بطش الطبقة الحاكمة هناك وللدفاع عن أراضيهم ومصالحهم الطبقية عبر الصراع المسلح، يعزز تلك الصورة ويؤكدها .

كذلك كاميليا فاليخوا القيادية في الحزب الشيوعي التشيلي، التي قادت أكثر من 400 ألف طالب لانتزاع حقهم في مجانية التعليم ، ادت أيضا إلي ترسيخ تلك الصورة الذهنية عن الشيوعيين .

ناهيك عن أدوار الاحزاب الشيوعية الماوية في أسيا وبعض بلدان أمريكا الجنوبية و الشيوعيين في أوربا وصراعهم ضد سياسات التقشف والإفقار المفروضة عليهم من قبل مؤسسات التمويل الدولية كالبنك الدولي والنقد الدولي والتي تسلب الشعوب حقوقها في الصحة والتعليم والسكن والمياه لحساب الشركات الرأسمالية فتتحول من خدمات لسلع يملكها من يدفع الثمن .

وحتى في مصر اتهم أنور السادات الشيوعيين صراحتنا بانهم من حركوا انتفاضة الخبز في يناير 77 بعد ارتفاع الاسعار وكذلك في أواخر أيام مبارك عندما اتهم الشيوعيين بتحريك إضراب عمال غزل المحلة لاقرار حد ادنى للأجور 1200 جنية .
كل هذة الاحداث وما لم يتم ذكرة من مواقف بذل فيها الشيوعيين دمائهم وارواحهم لهدف واحد فقط هو القضاء على الاستغلال او تحسين شروطة في اضعف الاحوال ، أدت إلي ترسيخ تلك الصورة الذهنية سالفة الذكر عن الشيوعيين .

ولكن تصريح مصدر مسئول اليوم عن أن من قاموا بتكسير النصب التذكاري في ميدان التحرير هم شيوعيين وإخوان ، استوقفني وربما استوقف كثيرين .

ففي هذا التصريح تحطيم ليس لنصب تذكاري وانما لصورة ذهنية عن الشيوعي في مخيلتي ورائيته يحمل إهانة لتيار قدم العديد من التضحيات في صراع حقيقي واضح وضوح الشمس بين طبقتين أحدهما تسلب الاخر ابسط حقوقها في الحياة .

وتساءلت هل ممكن أن ياتي يوما ولا يستطيع المرء فيه أن يفرق بين الشيوعي والإخواني والليبرالي ، هل يمكن ان تصبح الصورة الذهنية عنهم جميعا واحدة في مخيلة البسطاء ، هل يمكن أن يهجر الشيوعي طريقة ويسير في مؤاخرة الإخواني والليبرالي .
وأن حدث فما الداعي أن يطلق على نفسة اسم شيوعي وما الداعي أن يغضب عندما يجمع مصدر أمني بينه وبين الإخواني؟



#رامز_صبحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأساطير المؤسسة للتبعية للأمريكان (1)
- من قتل شهدائنا ؟ وكيف نقتص منهم ؟
- الرأسمالية قصة حب


المزيد.....




- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رامز صبحي - لا داعي للغضب