أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رامز صبحي - الرأسمالية قصة حب














المزيد.....

الرأسمالية قصة حب


رامز صبحي

الحوار المتمدن-العدد: 4108 - 2013 / 5 / 30 - 15:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن أنتهيت من تغطية ميدانية لنحو مائتان منزل معرضيين للإنهيار بين ليلة وأخرى بمنطقة "درب الصهاريج " في حي الخليفة ،ورصدت في تقريري لجريدة " التجمع " الحزبية والتي كنت اتقاضى فيها راتب شهري 75 جنيه بحالهم.
ذهبت إلي "مركز أفاق إشتراكية " لمشاهدة فيلم " الرأسمالية قصة حب" لمخرجة مايكل مور ،وخلال طريقي من درب الصهاريج للمركز ،كان يدور في ذهني ما شهدته من بؤس وحياة معرضة للخطر وفقر شديد وجوع، كل مشهد منهم كان كفيل بتأكيد وجهة نظري حينئذ والتي ساعدني فيها العديد من رجال الدين عبر عظاتهم ، أنه لا يوجد إله وأن وجد فهو ظالم، ليصمت على كل هذا الظلم.

وبدء الفيلم الوثائقي ليظهر قبح النظام الرأسمالي في تشريد المواطنين من مسكانهم واقتصار العلاج على من يدفع فقط وتشريد العمال وغيرها من نتائج طبيعية لنظام قائم فقط لهدف واحد ..أن يزداد عشرة في المئه من سكان أمريكا ثراء على حساب 90 في المئه من الشعب .


إلي أن ظهر على الشاشة رجل دين من أمريكا اللاتينية وبدء يتحدث عن الرأسمالية ورئيس أمريكا وكأنهم شياطين ومضى .ولكن بقيت كلماته تثير تساؤلات في ذهني ..
كاهن وبيتكلم في السياسة ومنحاز كمان للفقراء ..التلاته مع بعض!

لتبدء رحلة البحث عن أجوبة والعودة للإيمان بالقرائه عن وفي لاهوت التحرير فتعرفت على إله جديد او هو نفسة ولكن بعد أن تمت إزالة المصالح الاقتصادية والاستثمارات وارصدة البنوك وخصخصة العلاج والتعليم وبيع الأراضي وسياسات الإفقار عن كلماته ورؤيتها كما هي صارخة في وجهة من لا يشعرون بمعاناة الآخرين متوعده إياهم بالويل والعذاب ثائرة ضد من دخل بيت الله للتجارة ودر الربح وكأنه مغارة للصوص ،كلمات رسالتها تحرير المأسورين وفتح بصيرة العميان وإشباع الجياع والقضاء على الملكية الخاصة أصل الإستغلال ،فأن أردت أن تكون مسيحيا بيع ما تملك، كلمات تقف حاجز ضد الربح على حساب الانسان فماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كلة وخسر نفسة ،حينها أدركت أن من كان العديد من رجال الدين يحدثوني عنه هو الشيطان وليس الله ، الذي يرى الظلم يوميا ولا يطالبك بالإندفاع للقضاء عليه ،كانوا يتحدثون عن إلة رأسمالي يعزز الطبقية ويرضى بالإستغلال بينما هو في الحقيقة على النقيض


عرفت الله عندما قام بتفسير كلماته من جاء خصيصا إليهم من عمال وفلاحين وفقراء أمريكا اللاتينية الذين رأو في تفسيرات أصحاب الكروش السمينه والأزياء الثمينة والسيارات الفارهة دعوة صريحة للصمت على القهر الطبقي بل وتبريرة بتغييب العقول وتزيفها ،فقاموا بإعادة تفسيرة وفقا لتجاربهم الحياتيه ومعانتهم فصار الإنجيل بشارة للثورة على الظلم فعاد يسوع إلي أبنا للنجار الفقير الذي اختار أن يبذل ذاته فداء للإخرين من أجل أن ينعموا بالحرية والسلام والعدل
ربما كان ما سبق من سطور سببة اقتراب أسبوع الآم والرغبة أن تشاركني تأمله من خلال رجل فقير قال كلمة حق في وجه أمبراطور روما وكهنة اليهود فدفع ثمنها الموت بنفس راضية وحب، لا أدري
فأن فعلت هذا ستجد المسيح يصلب يوميا بطرق مختلفة.



#رامز_صبحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رامز صبحي - الرأسمالية قصة حب