أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رامي رفعت - دخول العرب مصر ... واشكالية الفتح والغزو















المزيد.....

دخول العرب مصر ... واشكالية الفتح والغزو


رامي رفعت

الحوار المتمدن-العدد: 4277 - 2013 / 11 / 16 - 13:12
المحور: المجتمع المدني
    


فتح مصر .. تلك العبارة التي تعلمناها في المدرسة ثم سمعناها في وسائل الاعلام المسموع والمقروء حتى تحولت ليقين لا يتغير ، وحين تتم مناقشة هل دخول العرب لمصر كان فتحا ام غزوا غالبا ما تتحول تلك المناقشة الى معركة لفظية خصوصا ان غالبا يكون احد اطرافها مسلم والآخر مسيحي . لكن هل الامر يستحق هذا وهل هو بالتعقيد الذي يجعله من الصعب الوصول فيه الى نتيجة ؟ سأحاول في هذا المقال ان اعرض الصورة كما اراها مبتدئا بمفهوم الكلمتين ( الفتح – الغزو ) ثم الاخطاء التي دائما ما يقع فيها غير المتخصصين في مناقشة هذا الموضوع الذي تحول لجدلية خلافية .
نبدأ بمعنى كلمة غزو وهي كلمة بسيطة تعني دخول قوات اجنبية على بلاد ليست بلادها سواء بالانتصار في الحرب او استسلام الدولة المحتلة واقصاء الجهة الحاكمة في تلك البلاد سواء كانت وطنية او كانت قوة احتلال هي الاخرى ، هذا الغزو يجعل تلك الدولة تفقد خصوصيتها وتتحول الى ولاية تابعة للدولة الغازية وتقوم قوات الغزو بفرض الضرائب وتعيين الحكام وغيرها من مظاهر سيادة الدولة . اهل الدولة المنكوبة يعتبرون هذه القوات غازية محتلة لانها قوات اجنبية وتولت مقاليد الحكم وفرضت على الشعب قوانينها الخاصة أيا كانت تلك القوانين تتماشى مع طبيعة الافراد ام لا .
ثم نأتي لكلمة فتح وهي تعني ان الدولة ذات الاطماع الاستعمارية والتوسعية تنجح في اقتحام دولة اخرى وضمها الى محيطها الجغرافي وفرض سيطرتها على تلك الدولة وتطبيق سياستها الخاصة والاستفادة من مواردها وتعيين حكام لها . والفتح هنا جاء لان حدود تلك الدولة كانت مغلقة امام الدولة الاستعمارية ثم نجحت تلك الدولة في فتح هذه الحدود وضم ما ورائها الى حدود الدولة الام .
كما نلاحظ التعريفان متقاربان جدا من بعضهما البعض ويكاد يكون الفارق بينها هو الى اي جانب يقف الشخص حتى يقرر اذا كان دخول هذه القوات غزو ام فتح ، وهو السبب الرئيسي الذي يجعل الطرفان يحتدان ويتعجبان كيف لا يرى الطرف الاخر الحقيقة التي لا تحتاج الى توضيح . اذا طبقنا هذان التعريفان على مصر سنجد ان القوات الغازية كانت الجيوش العربية والدولة المحتلة هي مصر والعرب اعتبروا دخول مصر فتح لانهم استطاعوا ضمها للدولة الاسلامية والمصريين اعتبروه غزوا لانهم اصبحوا محتلين من قبل قوة اجنبية .
وبسبب الخلط في المفاهيم نجد خلطا اخر هو الاعتقاد ان الفتح هو دخول قوات اجنبية عادلة رحيمة بالدولة المحتلة وان الغزو هو اقتحام دموي غاشم ، فنجد انصار مصطلح الفتح يركزون على سماحة وعدالة العرب والحكام ونجد انصار مصطلح الغزو يركزون على ظلم وعدوان العرب والحكام وقتها . والبعض ايضا يركز على ان الحكم العربي وقتها كان افضل حالا من حكم الدولة الرومانية وانهم انقذوا المسيحيين من اضطهاد الرومان لهم . كل هذا في رايي هو وصف لقوات الاحتلال واي كانت نتيجته لن يغير من كونها قوات محتلة .

ناتي بعد ذلك التعريف البسيط الى الاخطاء او بالاحرى المشاكل التي نقع فيها في مناقشة دخول العرب مصر :

الصبغة الدينية : المشكلة اتت حين تحولت كلمة فتح من مصطلح خاص بمحتل له جنسية الى مصطلح خاص بمحتل له دين ، وبعد ان كان العربي المنتمي للدولة الاسلامية وقتها هو من يرى دخول مصر فتحا اصبح المسلم يعتبر دخول مصر فتحا حيث ان دخول تلك القوات مصر كانت بداية دخول الاسلام مصر وهذه تعتبر احد الاخطاء التي يسقط فيها البعض في نقاش هذا الموضوع . مما رسخ في الاذهان ان دخول العرب مصر هو دخول الاسلام مصر وهو ما جعل الامر شديد الحساسية لدى المسلم والمسيحي ، هذا الخلط بين ما هو تاريخي مثل دخول دولة اراضي دولة اخرى وما هو ديني من دخول دين قلب شخص ما هو الذي اوجد تلك الاشكالية . لا ننكر ان دخول الاسلام مصر كان على يد القوات الاستعمارية العربية لكن علينا قبل ان نتسرع في اصدار الاحكام ان ننظر نظرة بسيطة على طبيعة الدول وقتها وهو ما يمكن وصفه في النقاط الآتية :

اولاً : قيام الدولة الاسلامية والتي بدورها نشرت الاسلام في عصرها حين نقرأ عنها وعن سبب نشاتها ومنهجها من القران بمعزل عن التاريخ نكون قد ظلمنا تلك الدولة ، فثنائية الاحتلال/الفتح اذا قيست بمقايسنا الحالية لا مجال لاعطائها الشرعية الان لأننا نعيش في دول ذات سيادة لكن اذا قسناها بمقاييس عصرها فقد نرى بعض المنطق في نشاتها ، فالاسلام لم يكن هو المهدد بالاضمحلال لكن الدولة المسئولة عن حماية ونشر الدين هي من كانت مهددة لكونها واقعة بين امبراطوريه الفرس وامبراطورية الرومان لذلك كانت الحرب على تلك الدول نوع من الحروب الاستباقية لان الحرب بينهم اتية لا ريب فيها لذا كان على المستعد الدخول اليها اولاً .

ثانياً : كانت هناك ثنائية اخرى اشد تعقيداً وهي ثنائية الدين/ الدولة وتلك الثنائية التي يمكن ان نشبهها بالثنائية السائلة وليست الصلبة لصعوبة فصل احد طرفيها عن الآخر كانت منتشرة ايضاً وبشدة في ذلك الوقت . فالامبراطورية الرومانية اضطهدت المسيحيين في اول عصور المسيحية لاتباعهم عبادة مخالفة لعبادة الدولة ولكون عقيدتهم تهدم عقيدة الدولة الوثنية وقتها ، وحتى بعد ان اصبحت الدولة الرومانية تعتنق المسيحية اضطهدت ايضاً المسيحيين المخالفين لمعتقدها بنفس القسوة وان لم يكن اشد من اضطهادها لهم وقت ان كانت وثنية كما نقرأ عن الشهداء الذين قدمتهم الكنيسة القبطية لرفضها وثيقة توماس لاون . هذه الثنائية الدين/ الدولة كنت هي محرك اساسي في نشر رقعة الدولة والدين معاً لذا فانتشار الدولة الاسلامية وتوسيع رقعتها حتى تصل الى الاندلس كان ضرورة استراتيجية اكثر منها ضرورة دعوية لنشر الدين وان كانت نتيجة طبيعية لها .

ثالثاً : اما كيف انتشر الاسلام بين شعوب الاراضي المحتلة/المفتوحة فهذه نقطة شائكة وتحتاج لبحث تاريخي لكثرة اللغط بين مؤرخين صوروا الاحتلال/الفتح على انه كان في منتهى الرقي والحب ومؤرخين صوروا الاحتلال/ الفتح على انه لا يقل بشاعة عن مذابح الشعوب الوثنية المتوحشة .

نجد في المقابل ايضا ان الطرف الآخر – المسيحي غالبا - اصبح يعتبر دخول العرب لمصر غزو ليس بناءا على معرفته بالتاريخ انما لانه يرى دخول العرب هو دخول الاسلام وهو الشئ الذي لابد ان يكون دمويا وعنيفا وبالقهر في ظنه ، الامر الذي يجعله لا يختلف عن الطرف المسلم لانه سقط في نفس الخطأ وحكم على القضية استنادا الى انتمائه الديني فقط .

البعد التاريخي : مع ان الموضوع اساساً موضوع تاريخي بحت الى ان التاريخ لايدلو بدلوه في موضوع دخول العرب لمصر الا نادرا واذا استند احد الاطراف بالتاريخ نجد ان هناك خطأين شائعين غالبا ما يتم الوقوع فيهما .

الخطأ الاول : القراءة الانتقائية للمصادر بمعنى انه حين يريد الفرد البحث في تاريخ مصر يكثف بحثه في كتابات الطبري والمقريزي وغيرهما من المؤرخين المعروفين ، لكنه لا يفكر ان يسأل نفسه هل عليه قراءة التاريخ لآخرون . هؤلاء المؤرخين ينتمون الى المنتصر ولا ينتمون الى المهزوم لكنه يتم اعتبار كتبهم المصدر الوحيد لمعرفة التاريخ ، لكنه يوجد احتمال ان تكون كتاباتهم ذات توجه سياسي معين – وهو احتمال قوي – وليس مجرد سرد للاحداث دون اضافة رايهم الشخصي او توجههم الفكري والديني . بسبب هذا يتم للاسف تجاهل المصادر التاريخية لكتاب مسيحيين لان الصورة التي رسمت في الاذهان ان هؤلاء يكرهون الاسلام وسيكونوا متحاملين على العرب بالتبعية ، مع ان نفس الاحتمال لابد ان يكون قائما على المؤرخين المسلمين اذا توخينا الموضوعية ويمكن اعتبار كتبهم محاولة لاظهارهم كابطال ولا تشوبهم شائبة .

الخطأ الثاني : القراءة الانتقائية داخل المصادر نفسها بمعنى انها حتى اذا تم التعامل مع المراجع التاريخية الاسلامية نجد ان التركيز على القصص التي تظهر عظمة المحتل العربي وشهامته ، فنجد ان قصص مثل القبطي الذي اشتكى الى الفاروق عمر بن الخطاب لان ابن عمر بن العاص ضرب ابنه بعد دخولهما في سباق وكيف كان حكم عمر بن الخطاب عادل ، وقصة عمرو بن العاص الذي حين دخل مصر وعلم ان بابا الاقباط هارب في الصحراء امر باعادته وطمأنته وعودته الى كرسيه ، نجد ان تلك القصص هي الرئية الوحيدة والرسمية في الحديث عن تلك الحقبة على الرغم من اننا نجد ان هناك قصص اخرى في نفس تلك الكتب يتم تجاهلها لانها لا تسير في نفس خط السير واود ان اطرح هنا بعض الامثلة :

"* يقف الذمي بين يدي عامل الجزيه ذليلا، فيلكمه المحتسب بيده علي صفحه عنقه، اد الجزيه يا كافر، ويخرج الذمي يده من جيبه مطبوقه علي الجزيه فيعطيها له بذله وانكسار" ( معالم القربه في احكام الحسبه للقرشي ص99)
* وكتب حيان بن شريح إلى عمر بن عبد العزيز يسأله أن يجعل جزية موتي القبط على أحيائهم، فسأل عمر عراك بن مالك، فقال عراك: ما سمعت لهم بعهد ولا عقد وإنما أخذوا عنوة بمنزلة العبيد، فكتب عمر إلى حيان: أن يجعل جزية موتي القبط على أحيائهم، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: خرج أبو سلمة بن عبد الرحمن يريد الإسكندرية في سفينة، فاحتاج إلى رجل يجذف، فسخر رجلاً من القبط، فكلم في ذلك، فقال: إنما هم بمنزلة العبيد إن احتجنا إليهم. ( كتاب "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والاثار"للمقريزي الجزء الاول باب ما عمله المسلمين عند فتح مصر )
* أن مصر انما دخلت عنوه، و‘وإنما هم عبيدنا -المصريين- نزيد عليهم كما شئنا ونضع كما شئنا (تاريخ الرسل والملوك للطبري ص106)
* كثرت شكايات العرب بعد وفاه عمر بن الخطاب وولايه عثمان بن عفان من ظلم وجور عمرو بن العاص وان كثيرا منهم كانوا محصورين من ابن العاص حتي عزل عثمان عمرا، وولي عبد الله بن ابي سرح علي خراج مصر فقال ابن العاص ساخطا:"ااكون كماسك بقره وغيري يحلبها؟" ووقع خلاف كبير بين ابن العاص وابن ابي السرح حتي كان بينهما كلام قبيح، فأرسل عثمان ليجمع لابي السرح (شقيقه في الرضاعه) أمر الخراج والحرب والصلاه، وبعث لابن العاص يقول له:"لا خير لك في مقام عند من يكرهك فاقدم لي" فانتقل عمرو بن العاص في نفسه امر كبير من عثمان (البدايه والنهايه لابن كثير القرشي ص166 ) ( ايضا يذكرها ابن عبد الحكم فتوح مصر و اخبارها ص 178)
* وجاء كتاب عمرو بن العاص جواب كتاب عمر في الاستغاثة إن البحر الشامي حفر لمبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم حفيرا فصب في بحر العرب فسده الروم والقبط فإن أحببت أن يقوم سعر الطعام بالمدينة كسعره بمصر حفرت له نهرا وبنيت له قناطر فكتب إليه عمر أن افعل وعجل ذلك فقال له أهل مصر خراجك زاج وأميرك راض وإن تم هذا انكسر الخراج فكتب إلى عمر بذلك وذكر أن فيه انكسار خراج مصر وخرابها فكتب إليه عمر اعمل فيه وعجل أخرب الله مصر في عمران المدينة وصلاحها (تاريخ الأمم والملوك للطبري الجزء الثاني صفحة 509 طبعة دار الكتب العلمية بيروت )

لا أقصد بذكري لتلك الروايات الوصول الى نتيجة محددة بان الحكم العربي كان ظالماً على الدوام لان في هذا ايضا اكون قد سقطت في نفس الخطأ الانتقائي انما اقصد لفت النظر في ان تعامل البعض مع الكتب التاريخية يتم بطريقة انتقائية لتخدم فكرته المعدة مسبقا عن الحكم وقتها . واود ان اشير الا انني للاسف لا امتلك الكتب التي اخذت منها الروايات السابقة انما كان النت هو دليلي لذا اعتذر عن اي خطأ قد يكون موجود بتلك الروايات سواء من ناحية النصوص او اماكن وجودها في المراجع .
ولما سبق تحول دخول العرب الى مصر من امر تاريخي الى امر ديني لارتباطه تاريخيا بدخول الاسلام وهذا التحول جعل اغلب الاراء تتخذ بناءا على مدى اتفاق اشخص او معارضته للاسلام ، الامر الذي يعني البعد عن العقلانية والموضوعية وهو ما اوصل هذا الامر الى اشكالية يحتدم النقاش فيها .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انجازات الدكتور محمد مرسي
- من انتخب الدكتور محمد مرسي في انتخابات الرئاسة ومواقفهم بعد ...
- رايي في حزب النور
- العقل والمنطق والفطرة السليمة
- الحوار بين الاديان
- مشكلة اضطهاد المسيحيين في مصر
- حوادث الفتنة الطائفية - مصر كنموذج


المزيد.....




- جنود إسرائيليون من ذوي الاحتياجات الخاصة يتظاهرون أمام وزارة ...
- مشعل: يجب إجبار  الاحتلال على الإفراج عن الأسرى
- مصدر عراقي يكشف تفاصيل اعتقال جمال الكربولي
- عائلات المعتقلين في البحرين تعتصم أمام سجن جو
- جورج بوش ينشر كتابا يتضمن لوحات رسمها بنفسه تتناول قضية المه ...
- هل يسعى بايدن لرفع الحد الأقصى السنوي من عدد اللاجئين؟
- في يوم الأسير الفلسطيني.. الاحتلال يواصل اعتقال 48 محرراً من ...
- الإغاثة الزراعية تنظم ورشة حول تقدير احتياجات المزارعات في ر ...
- مشعل: سنجبر الاحتلال على الإفراج عن الأسرى
- مركز حقوقي: عرقلة الاحتلال للانتخابات بالقدس مخالفة للالتزام ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رامي رفعت - دخول العرب مصر ... واشكالية الفتح والغزو