أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز العصا - جماعة الباب الادبية تعقد لقاءً أدبياً-تربوياً في مقر -جامعة في المخيم- في مخيم الدهيشة في بيت لحم















المزيد.....

جماعة الباب الادبية تعقد لقاءً أدبياً-تربوياً في مقر -جامعة في المخيم- في مخيم الدهيشة في بيت لحم


عزيز العصا

الحوار المتمدن-العدد: 4268 - 2013 / 11 / 7 - 21:58
المحور: الادب والفن
    


جماعة الباب الادبية تعقد لقاءً أدبياً-تربوياً في مقر جامعة في المخيم في الدهيشة
عقددت جماعة الباب الادبية، مساء الخميس 31/تشرين أول/ 2013م، لقاءً ادبيا دوريا. حيث افتتح اللقاء رئيس الجماعة الروائي نافذ الرفاعي وتحدث عن دور جماعة الباب الادبية في إعلاء الأدب ومكانته حيث تم استضافة حوالي ثمانين كاتبا وكاتبة ما بين شاعر وناقد وروائي ومفكر وفنان ورحب بالحضور الذين جاؤوا ليلتقوا بالاستاذ الناقد عزيز العصا، والذي يشكل عصبا هاما في جماعة الباب الادبية بحضوره وفكره ومثابرته ومدرسته في قراءة النصوص، وخاصة انه يركز على نصف الكأس المليان علما انه يقدم النصائح فيما يتعلق بالهفوات والأخطاء وكذلك إرشاداته القيمة.
وشكر الرفاعي الأستاذ عزيز العصا على قراءاته والتي كان منها قراءة مختلفة لروايته "امراة عائدة من الموت"، وهو بحضوره يضع مفاهيمه كمرشد للقراء في التمتع بالنص وسبر أغواره. وكذلك رحب بالفنانة سمر غطاس وشكرها على دورها في جماعة الباب الادبية، وكيف ان التنوع الثقافي مهم وأيضا إمكانية فهم وقراءة اللوحات الفنية بما فيها من كم من الضوء، والالوان، والرموز، والابداع والخيال... الخ. كما شكر "جامعة في المخيم وخص الكاتب الشاب ايسر الصيفي الذي يسَّر لاستضافة هذا اللقاء الأدبي والثقافي.
من جانبه؛ استعرض الكاتب عزيز العصا، الذي اعتبر نفسه قادم من عالم السياسة والكتابة الصحفية، إلى عالم النقد الأدبي، تجربته النقدية في عدد من الروايات والدواوين الشعرية، مشيراً إلى كيفية القراءة، المعمقة والثاقبة، للمحاور الرئيسية التي تكوِّن المحتوى، والتي يسعى الكاتب إلى إيصالها للقارئ؛ حتى تفعل الكلمة فعلها فيه، مؤكداً على أن "الكلمة" أمانة يجب أن يؤديها الكاتب للقارئ بحرص شديد؛ لأنها تحفر في عقله ووجدانه كما الحفر في الصخر، وتُحدث تغييراً في حياة الأفراد والمجتمعات، بمختلف مستوياتهم الفكرية والسياسية والاجتماعية، ما تعجز عنه البندقية (رمز القوة)، والفأس، والمعول (رمز البناء).
ففي قراءته لـ "يوميات شفيق الزغلول" للكاتبة منى ظاهر؛ وجد أن الكاتبة وصفت فلسطين الطبيعية؛ بحلتها الجميلة المكتسية بطيورها، ونباتاتها وأشجارها وشجيراتها (بلغ عددها حوالى 140)، وشمسها وقمرها، جعلت منها سمفونية جميلة تشكل الخلفية أثناء سردها للأحداث، عندما وظَّفَت سماتها وخصائصها وجمالياتها وألوانها الجميلة وتوزيعها على الجغرافيا الفلسطينية في خدمة النص، دون أن تنسى أجدادنا، منذ الكنعانيين، الذين غرسوها ورعوها لنأكل منها، ونتداوى بها، ونتمتع بجمالها وعبق رائحتها الزكية، المحروسة بطيورٍ فلسطينية الأصل والفصل والهوية.. تلك الطيور التي تشدو للحرية وترفض الظلم والطغيان..
وفي المجموعة القصصية "مراوغة الجدران" للكاتبة "نَسَب حُسَيْن"، بين العصا أن المحاور الرئيسية لها كانت تزخر بالمفاهيم التي تشكل قواعد راسخة للقيم الإنسانية، والوفاء، والمثل العليا، بخاصة القيم التي تتحلى بها الأسرة الفلسطينية، كما تحارب اليأس؛ وتمنعه من اختراق جدران نفوسنا.
ومن خلال قراءته للملحمة الشعرية "كَفْر توُتْ"؛ للمرحوم عبد اللطيف البرغوثي وجد أنها تزودنا بزادٍ نحتاجه في رحلتنا الثقافية، والمعرفية، واللغوية، لما نحتاجه من قدرات على سرد التاريخ بسلاسة وسهولة ويسر، وبطريقة شاعرية-راقصة.. وبرواية تعيد الحق لأصحابه الشرعيين، دون الاستسلام لمنطق القوة الذي يسعى للعبث بحقوقٍ عمرها آلاف الأعوام.
وعلى مستوى الدواوين الشعرية، تطرق العصا إلى قراءته في ديوان "التاريخ السري لفارس الغبار"/ للشاعر اياد شماسنة؛ الذي ضم محاور ضمت رؤيا الشاعر في المرأة والحب والوفاء بين الاجيال، وفي الوطن والقدس-العاصمة والفداء والشهداء. معتبراً أن الديوان مشبع بالقيم، والمثل العليا، والوفاء للحبيب وللصديق، وللآباء والأجداد وأجداد الأجداد وللأبناء وللأحفاد ولأحفاد الأحفاد.
وعلى مستوى الرواية استعرض العصا قراءته لروايتين، هما:
رواية "إمرأة عائدة من الموت"، كاتبها نافذ الرفاعي التي توزعت على: فلسفات الأبطال ورؤاهم ونظراتهم للحياة بين تفاؤل وتشاؤم، وبطلة الرواية "مرام"، القدس وبيت لحم، التزاوج بين الثورة الفلسطينية والثورات العربية، تحطيم هيبة الاحتلال ومعلومات ثقافية.
رواية البيت الثالث لكاتبها صالح ابو لبن التي استندت إلى: الارادة، الابداع، الشجاعة التي تحلى بها أبطال الرواية، الآباء والأمهات مصدر الهام للأبناء الثوار، الاحتلال والإرهاب ومحاولات إذلال المواطنين بالقوة المفرطة، تطور فلسفات الثوار واستراتيجيات التفكير لديهم، المرأة حاضرة في كل المراحل، ذاكرة تأبى النسيان من خلال الجمعيات والتجمعات التي تذكر بالوطن السليب وتوظيف الثقافة والفن في المعركة.
من جانبٍ آخر؛ تطرق العصا إلى التجارب العالمية في الرواية التي أثرت في الشعوب، كتجربة "جوس ريزال" وهو روائي وشاعر وثائر فلبيني؛ الذي تمكن من خلال روايتين ان يلهب مشاعر شعبه نحو الثورة، ورواية عداء الطائرة الورقية لـ "خالد حسيني" من افغانستان (التي بيع منها 20 مليون نسخة واقتبس منها فيلم)، حتى أن "ميشيل كوهين كوارسانتي" اليهودية الامريكية تأثرت بها فكتبت روايتها "شجرة اللوز" التي تركز على المشتركات بين العرب واليهود.
أما على المستوى الوطني؛ فأشار العصا إلى قصة "سوزان ابو الهوى"/ بينما ينام العالم وهي تروي قصة شعبها (الفلسطيني)، وسعاد العامري (الفلسطينية) صاحبة قصة "مراد مراد لا شيء تخسره سوى حياتك"، التي توثق للصراع مع الاحتلال. وأخيراً؛ القصة، غير العادية، بعنوان: لن أكره/ للطبيب فلسطيني "عز الدين ابو العيش"؛ الذي يستمر في عمله الطبي والإنساني في غزة وإسرائيل، على الرغم من أنه شهد موت ثلاث من بناته في الغزوالإسرائيلي لغزة في يناير 2009.
أخيراً؛ ارتأى العصا أننا بأمس الحاجة إلى رواة وقصصين وشعراء وفنانين يحمل الواحد منهم رسالة وفكراً، توثق للوطن وقضيته المقدسة، وللصراع مع هذا الاحتلال الذي يسعى إلى اقتلاعنا من التاريخ والجغرافيا. مؤكداً على أنه من الواجب على أصحاب العلاقة الاطلاع على تجارب الشعوب الأخرى لإغناء تجاربهم، الفردية والجماعية، لكي نقدم للاجيال القادمة ما ينير دروبهم، ويمكنهم من الصمود في مواجهة القادم الذي هو أعظم وأكثر شدة وقسوة مما جرى لشعبنا حتى اللحظة.
ومن ثم الفنانة سمر غطاس؛ التي أوضحت معنى اللوحة وكيف يستقبلها المتلقي وكيف يتذوقها بداية بأن يتعرف على عناصرها، ثم يبدأ بالميل الأكبر لما يرغب هو في أن يراه فيها فيسقط مشاعره عليها لما تحتويه من مواضيع يفضلها على غيرها؛ تبعا لتجربته الحياتية والإنسانية. فتراه ينتقي الأشياء والأشكال التي يود أن يراها مسبقا حتى قبل ان تتشكل اللوحة ذاتها فيبحث عما يحب من خلال أعمال الفنانيين ويقع إعجابه عليها دالا في ذلك إلى ذوقه العام الذي تربى عليه وتجربته.
فالتجربة الانسانية غنية بالمعاني الفردية التي يعيشها الإنسان تبعا لبيئته وظروفه ومستوى ثقافته ووعيه العام من خلال الخاص وكلما اتسعت تجربته زاد ذلك من بحثه عما يشبهه في الأعمال الفنية. ومع ازدياد التجربة الفنية المضافة إلى موروثه الخاص يبدأ بتشكيل ذوقه ووضع معايير لتصوره للجميل الذي يبحث عنه.
وكلما زاد عدد المعجبين باللوحة تبدأ دائرة الاهتمام تكبر إلى أن تصل العالمية؛ إذا ما تخطت المكان والزمان واتجهت إنسانياً نحو الخصوصية مثل لوحات الفنانيين العظام والمشاهير منهم.
كما أن الخطوط والألوان تلعب دورا أساسيا في تذوق الفنون ورغبتنا بالاستمتاع بما نراه ونلاحظه في الأعمال الفنية، وتكون العناصر دالة على ما يحتويه العمل الفني من فكرة ومشاعر من خلال ربط موضوع اللوحة وعناصرها للوصول الى الفكرة. لذلك؛ يتم تحليل اللوحات تبعا لما يراه المتلقي ويتبين أكثر من تحليل لكل لوحة وهذا فعل ايجابي ودليل على إسقاط المتلقي لمشاعره ورؤيته الخاصة.
ثم تم تحليل لوحة القدس؛ وهي "امرأة باللون الازرق الناهي مرسوم فيها بيوت مقدسية عربية"، وهي لوحة تثير التساؤلات والحيرة فالبعض يرى انها امراة عارية تجلس القرفصاء و تشعر بالخوف وتحتضن القدس بين ذراعيها بينما آخرون يرون انها تريد ان تحمي القدس لاحتضانها لها ومرسوم عليها بعض التطريز الفلسطيني ومكتوب عليها كلمات مظفر النواب "القدس عروس عروبتكم". اقترح البعض ان لا تكون كلمة القدس مكتوبة لان اللوحة تدل على ذلك دون الحاجة للكتابة والبعض رأى انها جميلة بهذا الشكل.
كما تم تحليل عناصر "لوحة العراق" فكانت موفقة بالوصف والتحليل؛ اذ تحتوي على رجال ونساء يلبسن اللباس العراقي وكأن الناس فيها يظهرون كأنهم في كهف والبعض رأى انهم تقع في مغارة اوفي شكل بيضة تملاؤها السواعق وتقطر كلمة العراق بالدماء. وفي وسط اللوحة زاقورة رمز للحضارة والتاريخ القديم وكانها تتكسر بفعل البرق الذي يضرب بها وتحتها رموز دينية كالصليب والهلال في مستنقع الكهف المليء بالوحل والدماء.
وأنهت الفنانة غطاس بـ "لوحة حوار" تضم شخصين يتحاوران كل ينظر باتجاه مختلف ولا يعير الآخر اي انتباه شبه احد الحاضرين هذا الموقف بحوار الطرشان.
بقي أن نشير إلى أن جامعة في المخيم، المضيف للفعالية، تنبع فكرتها من حقيقة ان مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية تمر في عملية تحول تاريخية، سياسية، اجتماعية ومكانية، فبالرغم من الظروف المحيطة عملت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين على تطوير مساحة مستقلة اجتماعيا وسياسيا: فهي لم تعد المتلقي للمساعدة الإنسانية، ولكنها اصبحت محيطا ومنبعا لإبداعات اجتماعية وتكوينات سياسية ومكانية جديدة.
فالجامعة بمعناها الحرفي باللغة العربية هي” مكان للتجمع” واستنادا لهذا المعنى ننظر للجامعة في المخيم: بكونها مكان للتجمع ومساحة للتعلم المجتمعي، حيث تظهر المعرفة باعتبارها جهد جماعي وليست ممنوحة من مصادر خارجية، وبالتالي، فإن بنيتها تبقى في عملية إعادة انتاج مستمر، ما يتيح توالد الموضوعات من خلال التفاعل بين المشاركين والسياق الاجتماعي بشكل عام.
هذا وتجمع جامعة في المخيم الناس معا في بيئة تعددية حيث يمكنهم أن يتعلموا بحرية وصدق، ذلك ان هدفنا هو التوفيق بين المعرفة والأفعال، فانه في كثير من الأحيان تتحول المفاهيم إلى مجرد نظرية بحتة؛ أما في الجامعة في المخيمات يدخل المشاركين في عملية تشكيل معرفي بناءً على خبرات حياتهم اليومية. الجامعة في المخيم لا تتبع او تطرح نفسها كنموذج، بل تمر على التخصصات التقليدية للمعرفة، وتتنقل بين رؤى مختلفة ولا تحصر نفسها داخل جدران الأكاديميا، مستوعبة بكل سعة صدر أشكال المعرفة التي لا تخضع لمعايير وأطر الأكاديمية التقليدية.
هذا المشروع مُنفذ من قبل جامعة القدس (القدس/بارد) و باستضافة مركز الفينيق في مخيم الدهيشة. وينفذ بدعم من الصندوق الاجتماعي والثقافي للاجئين الفلسطينيين وسكان غزة GIZ، وهو ممثلا عن ين المخيمات الحكومة الألمانية وعن الوزارة الألمانية للتعاون الاقتصادي و التنمية. بالتعاون مع دائرة تحسلسطينين (الأونرواالتابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,012,669,280
- رواية -البيت الثالث- لكاتبها صالح أبو لبن: وثيقةٌ تؤرخ للصرا ...
- قراءة -مختلفة- ل -عزيز العصا- في رواية: امرأة عائدة من الموت ...
- التاريخ السري لفارس الغبار للشاعر إياد شماسنة: ديوانٌ.. لا ي ...
- مَلحَمةُ -كَفْر توُتْ-: وَثيقَةٌ تَارِيخِيَّةٌ.. بِنَكْهَةٍ ...
- مراوغة الجدران.. للكاتبة -نَسَب حُسَيْن- صورٌ حيّة لحبٍ -لا ...


المزيد.....




- مسؤول صحة مصري يستشهد بأغنية لأم كلثوم لوصف جائحة كورونا!
- كاريكاتير القدس- الأربعاء
- الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية: رئاسة ترامب ...
- السودان: إغلاق الجسور في الخرطوم غدًا احترازيًا
- افتتاح مهرجان -أيام فلسطين السينمائية- بفيلم إيراني
- 80 ألف عنوان من 73 دولة في -الشارقة للكتاب 39-
- الفردوس: وزارة الثقافة -لا تضع أية لوائح مسبقة للاستفادة من ...
- أكثر من 300 مشاركة من 42 دولة.. الترجمة والتثاقف في الدورة ا ...
- حكايتي ... طه حسن الهاشمي: السينما خُلقت معي منذ وقت مبكر
- كاريكاتير العدد 4794


المزيد.....

- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة
- أكوان الميلانخوليا السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- التآكل والتكون السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- رجل يبتسم للعصافير / مبارك وساط
- التقيؤ الأكبر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- الهواس السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- النهائيات واللانهائيات السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزيز العصا - جماعة الباب الادبية تعقد لقاءً أدبياً-تربوياً في مقر -جامعة في المخيم- في مخيم الدهيشة في بيت لحم