أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صالح النصيري - سلطة الشيعة وأرهاب السنة ..!














المزيد.....

سلطة الشيعة وأرهاب السنة ..!


حيدر صالح النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 4268 - 2013 / 11 / 7 - 17:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعل أغلب المتابعين للواقع العراقي؛ يتصور بأن الشيعة هم من يمسكون قيادة البلاد, وأنهم الممثلون عن الحكم, لكن حقيقة الامر أن رجالات ألسلطة ألحالية لا يمثلون ألا أحزابهم وأنفسهم مستغلين هذا الثقل الانتخابي, الذي يمثلهُ الشيعة.

سياسيو اليوم؛ أتخذوا من سياسة ألتلاعب بمشاعر وعواطف ألشعب وسيلة لتوظيف (القضية الحسينية) في العمل السياسي, وذلك لكسب العواطف قبل العقول, كونها تجيد فن العزف على هذا الوتر الحساس, وهو أيمان الجمهور المطلق لأهل البيت عليهم السلام, ناهيك عن أستغلال السنوات الجسام على مر السنين, وألكبت الذي كان يعاني منهُ الأغلبية المظلومة أبان فترة الحكم الصدامي الطاغي, الذي أباد كاهلهم في الحقبة المنصرمة.

وبهذا تجد شيعة العراق, بين نارين, أما التخوف من أنتخاب أناس قد لا يمثلونهم, وأما ألكتل التي تحمل الصبغة الشيعية, معتقدين بذلك الحفاظ على (البيت الشيعي).. لكن الغريب في الأمر أن هذهِ الكتل بعد فوزها بأغلبية تأتي بشخوص غير كفؤوين, وتضعهم في أماكن تنفيذية وهم لا يستحقون, أنما المصلحة ألحزبية والتوافقات تتطلب ذلك, كما هو الحال الأن.

الشيعة اليوم؛ هم أكثر المتضررون من الحكومة الحالية, التي تمثل شيعة أنفسها وليس شيعة العراق.. وأما الحسين (ع) منهم براء! كونه خرج من أجل أنصاف المظلوم بوجه الظالم, وليس من أجل التسلط وفرض سياسة تخدم مصلحتهُ, كما يفعلوا قادة البلاد الحاليين, همهم ألوحيد هو الاستحقاق ألانتخابي وحصد الأصوات من أجل أبقاءهم في رحم قيادة العراق, فعلى ألجميع أن لا يخلط بين شيعة السلطة وشيعة العراق.

ألسنة في العراق متهمون؛ كون تسمية الارهاب تلاحقهم, هذا ما جاءت به الفتاوي التكفيرية.. بأسم ألدين مستغلون من المذهب السني غطاء يختبؤون تحت عباءتهُ, ولكن المستفيد الوحيد هو القاعدة, والايادي الخفية, والاجندات الخارجية التي استغلت بعض النفوس الضعيفة من سنة العراق, بحجة تخوفها من الحكم الشيعي, لكن الحقيقة أن هذهِ هي جميعها أجندات تحاول خلق الفتنة الطائفية, حتى يستغل المستفيدون في الحكومة الاوضاع من أجل تحقيق مصالهم بعيداً عن أنظار الشعب.

النتيجة: أن الخاسر الأكبر هو الشعب العراقي بكلا الطائفتين فالسياسيون يلعبون على اوتار تؤثر في نفس الشارع العراقي الذين وضع كامل ثقتهُ في أناس ليس أهلاً للثقة, بل جمعتهم مصالحهم الشخصية والحزبية في هذا الوطن.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوق النخاسة السورية !!
- بلد ... الفردي!!
- العراق مسرح للصراح ..!!
- سياسيو الفشل ..!!
- شرق أوسط ... يأبى الاستقرار !!
- (مسدس...وميثاق شرف)!!
- ديمقراطية... ما ننطيها!!
- عذراً .. نقضتم عهودكم !!
- لم يوفوا بعهودهم ..!!
- لم يفوا بعهودهم .!!
- مات الأنسان ..!!
- لن نصمت ..!!
- أنهُ الاغنى ولكن بماذا..!!


المزيد.....




- المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر -بيانا للشعب- عقب إ ...
- ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران ...
- بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن ...
- جمهورية الكونغو الديمقراطية.. وفاة 181 شخصا وإصابة 782 بفيرو ...
- صور غامضة حذفت في لمح البصر.. مع من التقى ترامب في البيت الأ ...
- لماذا القضاء الفرنسي ضد فلسطين؟
- ترحيب واسع.. ماذا قالوا عن اتفاق أمريكا وإيران؟
- من الضاحية إلى جنيف.. ماذا نعرف عن اتفاق أمريكا وإيران وكوال ...
- ترامب: مضيق هرمز يفتح الجمعة مع توقيع اتفاق السلام
- ترامب يصعد الضغوط على إيران قبيل المفاوضات النهائية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صالح النصيري - سلطة الشيعة وأرهاب السنة ..!