أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - الطابور الرابع -














المزيد.....

الطابور الرابع -


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4265 - 2013 / 11 / 4 - 10:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الطابور الرابع "

( الوظيفة و المرؤوس )

الموظف و المسئول ...

لا شك من أن الوصول لمنصب معين يتطلب المحاباة و الواسطة. قد يصل التنقراط أو العلماء و الفنيين لمناصبهم الجيده و ذلك للحاجة لهم و بعد ذلك يتم الضغط عليهم لكى تمُرَر الميزانيات و اعتماد آراء قد لا يتفقون مع المرؤوسين فيها, غالباً يكون المرؤوسين غير كفأ و لا يلمون بمعرفة الفنيين و هذه هى الكارثة.



عندما يفرض المسئول آراء لا تتناسب مع الابتكار العلمى , أو الهدف من البحوث و يتدخل بها إما بسبب عدم فهمه أو لتلقيه تعليمات مباشرة أو لسبب فى قلب يعقوب قد يكون المسئول هو نفس المُخَرب و الطابور الخامس و تُمَدَد خدمته لفترة زمنية طويلة, فتصوروا حجم التخريب اللذى يلحق بالمؤسسة و البلد و الوطن بسبب وجود فأراً أو خلد يسمى "مسئول" و خصوصاً فى الدول ذات النزعة التقدمية, ألثورية أو ألاشتراكية, فى الدول الرأسمالية هناك خطراً آخر هو خوف المسئول من الموظف الفنى و خشيته من احتلاله لمنصبه, و لهذا يعمل على التخلص من الموظف لكى يبقى فى منصبه. فى الدول الحزبية الخطر هو انتماء الفنى أو العالم للحزب لكى يبقى فى وظيفته. أما فى دول الفوضى الكبرى, فهذا لا يحدث لأنه لا توجد بحوث أو الرغبة فى بناء شيء اصلاً و الدولة عبارة عن حديقة للتنزه و غَرف الأموال و لهذا لا يوجد مخربين فى تلك الدول و حسب قول اخوتنا المصريين ... ((كُلُوا بايظ!!))

الفوضى ألخلاقة, تصوروا الفوضى تخلق! ماذا غير الفوضى؟ و مع هذا يدلعونها و يعطوها اسماً!!

هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - الطابور الثالث -
- - الطابور الثانى -
- الطابور الأول
- الداخل مفقود و الخارج مولود -
- - العرب بالانتماء و ليس العرب بالاتواء -
- - القطة و الفأر -
- - السيسى -
- - خاوه -
- لماذا سقط النظام -
- أبى و الزمن الأجمل -
- - الطابور السابع -
- فرمان من السلطان - الكذب ممنوع -
- - قومجية -
- - أغبياء -
- - الدب -
- “ المالك الحزين “
- - ضباب -
- - الطابور السادس -
- -- ابو العيناء --
- - هل سوف تتدخل قطر -


المزيد.....




- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيثم هاشم - الطابور الرابع -