أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد محمد حسن - سقوط أخر للقوى الطائفية














المزيد.....

سقوط أخر للقوى الطائفية


سعد محمد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4260 - 2013 / 10 / 30 - 21:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ربما سيصدق البعض ما ساقته وسائل أعلام وزارة العدل من أكاذيب تبرر فيها ما قام به بعض موظفيها وبموافقة وزير العدل بوضع تمثال رئيس الوزراء صاحب المقولة الشهيرة ( ما ننطيها ) في الجناح المخصص لها على ارض معرض بغداد الدولي في دورته الاخيرة . وربما سيصدق البعض كذلك ببراءة وزير العدل نفسه وعدم مسؤوليته عن الهروب الجماعي لعتاة مجرمي القاعدة من سجني التاجي وأبو غريب ممن ارتكبوا ابشع الجرائم وأكثرها وحشية في تاريخ العراق المعاصر فاقت في وحشيتها جرائم النظام الدكتاتوري المقبور , وستجد القوى الطائفية والتي تقف وراء الوزير طيب الذكر ! ألف مبرر ومبرر لعدم تحميله المسؤولية عن ذلك بل و سيمنحونه شهادة تقدير أن لزم الآمر .
ألا أن المهزلة الكبرى والتي يريد الوزير سوقها ومن وراءه قوى طائفية حاقدة ورجال دين نصف أميين هي الدفع باتجاه تشريع قانوني الاحول الشخصية والمحكمة الشرعية وفقا للمذهب الجعفري , مما قد يشكل سابقة خطيرة في تاريخ العراقيين و تهديدا حقيقيأ لتماسك نسيجهم الاجتماعي , لما يزرع بين صفوفه من روح الفرقة والانقسام والحقد والكراهية بل ويعيد المجتمع العراقي لعصر التخلف والانحطاط , لقد غاب عن الوزير حسن الشمري ومن وراءه تلك القوى بأن قانون الاحوال الشخصية الذي شرعته ثورة 14 تموز التي صيغت مواده وفقا للمذاهب الاسلامية ومن بينها المذهب الجعفري, بل أن جل مواده مستقاة من المذهب الجعفري نفسه يعد وبحق ألاكثر ضمانة لحقوق العراقيين جميعا وفي المقدمة منها حقوق المرأة , ولتذكير الوزير ومن هم على شاكلته الطائفية بأن وراء الموقف المعادي الذي أـخذته في حينها حوزة النجف ضد ثورة تموز بزعامة محسن الحكيم كونها صادرت ملكيته الكبيرة من الاراضي بكونه واحد من كبار الملاكين لها,كما وأدى تشريع القانون الى تراجع موقع رجل الدين التشريعي والاجتماعي. .
ولعل أم المهازل في العراق الديمقراطي الجديد يسوق الوزير والقوى الطائفية أكاذيبه بالزعم بان تشريع القانون يعد انجازا تاريخيا للشيعة وانتصارا لقضيتهم العادلة .
كما ومن المحزن حقا أن يجد من يصدق ذلك من فقراء الشيعة , الذين ضاقوا ألآمرين من حكم دكتاتورية صدام ومن استبداد القوى الطائفية ؟



#سعد_محمد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في رثاء حالنا
- أوجه التناقض في التجربة البرلمانية في العراق الملكي
- مسائل ألايكولوجيا نحو مقاربة ماركسية
- ازمة الثقافة العراقية
- الاحتكارات النفطية في العراق قراءة في التاريخ والاستراتيجية


المزيد.....




- مشهد بطولي.. كاميرا توثق إنقاذ ضباط لرجل حاول الانتحار باللح ...
- مليار دولار مقابل العضوية الدائمة.. كيف يحدد ترامب شروط الان ...
- معركة -صامتة- على الصلاحيات.. فيتو إسرائيلي على دور قطر وترك ...
- أخبار اليوم:رفض أوروبي لتهديدات ترامب وتوجه لـ-تفعيل آلية مك ...
- المعارضة الإيرانية في الخارج تحت مجهر استخبارات طهران.. ألما ...
- أجواء حماسية في الرباط قبل النهائي الواعد بين المغرب والسنغا ...
- البنتاغون يضع 1500 جندي في حالة تأهب لاحتمال نشرهم في مينيسو ...
- عاجل | وزير الإعلام السوري: نترقب إعلانا مهما مساء اليوم بشأ ...
- اكتشاف علمي في بريطانيا يفتح بابا للوقاية من ألزهايمر
- خبير عسكري: -قسد- كانت حالة جيوسياسية لكن الأوضاع تغيرت الآن ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد محمد حسن - سقوط أخر للقوى الطائفية