أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - -امرأة انت...........














المزيد.....

-امرأة انت...........


محمد الرضاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4258 - 2013 / 10 / 28 - 01:10
المحور: الادب والفن
    



تتوسدين نتوءات....... القرار الصخرية....
تتقلبين بين ومضات...شموس الألية...
تنشرين غسيل الوهم على حبل المساء الطويل...
تهرعين..حيثما رحل روح العدم...
روح القلم.....
طيور النوارس...ندماء طريقها الوعر
تحاورها..تذوق عنها الخطر
وتنصب أشراكا....
لسرب الضجر...وقوافل الملل ..امراة انت
من جوهر الشرق تثاءبت
من بؤر السكون تحررت
من قبوالوجود الدامس تسللت
وعلى متن شراع الحرية جاءت امراة أنت..
تتخبطين في دوامة السراب......
تحضنين زوابع المحن..سكن اجواءها..
روائح العياء..ولهيب التنتر في لحظة..
انتفاضة الغضب...وثورة الجراح
أطاح جسامهاالمساول
بعنق الالم...باهداب الجمر
لتميط اللثام...
عن ضوء القمر... عن أديم الزهر
وبقايا لحاء الشجر...امرأة انت
تحدق في تقاسيم الحياة المزاجية
لتسبر أغوارها الرحبة
لتجس نبض العروق العربية....
لتمرر أصبعها...
على خارطة الكون السرمدية
امراة أنت سجينة......
أسوار تقاليد بالية حمقاء رهينة.....
وحل الخزعبلات المألوفة اسيرة...
رعاع البلاد المهجورة......
في ظل قنديل الدجى
تقلم أظافر الهذيان
تنسج خيوطأقاصيص
من وحي تضاريس الزمان
امرأة أنت....
امرأة أنت راحلة...
في اتجاه أرض عفراء
تصحوا على ايقاع الدفء..
وندى الايمان...
شرود....ذهول...انبهار
حالتها
خواطر شريدة...عواطف جياشة
مشاعرها
تسأل ألف سؤال....وسؤال
صمت الأرق...يراوغها
يثير..ربطة جأشها
فتصرخ باعلى صوتها...
صفير الرياح....ينهرها
واطلال شاحبة..هناك
ترمقها....تعاتبها
الحيرة.....
تقتلها........تعتصرها..



#محمد_الرضاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -أيها المغاربة الفقراء أربطوا الاحزمة ....
- -ياوطني لقد استفحل الضرر......
- -أين أنتم......وهل تشعرون........
- -ضياع.........
- أشواق الفارس الحزين..........
- * المغرب : دستور الداخلية يبيح سحق الطبقات الشعبية الارهاب ا ...
- -سيدتي لاتغضبي......
- -لا سلام........ولا وئام
- المغرب .الشعب يريد السجن............
- السوبرانو المغربية سميرة القادري تمتع الجمهورالجزائري بفسيفس ...
- عمال الانعاش الوطني بطنجة يطالبون المجلس الاعلى للحسابات لاف ...
- أنا مواطن وثائر.............


المزيد.....




- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الرضاوي - -امرأة انت...........