أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الهلالي - ليتك تعرف














المزيد.....

ليتك تعرف


عبد الهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 4253 - 2013 / 10 / 22 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


قالتْ ليتكَ تعرفُ بمَ اشعرْ؟
حينَ اقرأً ماتكتبُ لي من شعرْ
استطيلُ خيلاءاً حدَ السماءِ
وامتليءُ زهواً
كطاووسٍ بجمالهِ يفخرْ
قلتُ لها :
يا صغيرتي ماخُلقَ الشعرُ الا لكِ
و غيرُكِ زائدٌ عليها حتى النثرْ
فاجملُ مفرداتِ اللغةِ هيَ لوصفكِ
ولكِ تسعةُ اعشارِ الأخُرْ
فكيفَ لى لا اكتبُ شعراً
ونظرةُ عينيكِ تُنطقُ حتى الحجرْ
فانتِ مصدرَ الهامٍ لا نفادَ لهُ
فكلُ ما فيكِ موسيقىً وشعرْ
فمن جمالُ محياكِ تنطلقُ المعاني
ومن رحيقِ شفتيكِ
تتناثرُ القوافي كالدررْ
فليتَ قصائدي قلائدٌ كيْ اُلبِسْكيها
وليتها فراشاتٌ تزوركِ وقتَ السحرْ
فتُقُبلُ مبسمكِ الشهيِ
وتنامُ عندَ قدميكِ
حياءاً من جمالكِ والخفرْ
فخذي قلبيَ اللذي ينبضُ بحبكِ
هوَ لكِ خالصاً لاطاعةَ لي عليهِ ولا امرْ
فان شئتِ اصنعُ من ضوءِ النجومْ
اقراطاً لاذنيكِ
وارسمُ على شفتيكِ القمرْ









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منافق
- اسفٌ
- الديمقراطيه الاسلاميه الى اين؟


المزيد.....




- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- هذه السيدة نقلت ثقافة وتعليم اليابان إلى سلطنة عمان
- من خيال إلى حقيقة.. هل جسد فيلم -هوستل- ما جرى في جزيرة إبست ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- -شبكات-.. فشل فيلم ميلانيا ترمب و-لوحة فارغة- تباع بآلاف الد ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...
- أشهر خمسة انتهازيين في السينما العالمية
- فيندرز رئيسا للجنة التحكيم: هل يطلق مهرجان برلين النار على - ...
- رحيل عبد العزيز السريّع أحد رواد المسرح الكويتي
- تطورات قضية مقتل الفنانة هدى الشعراوي.. اعترافات الخادمة بار ...


المزيد.....

- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الهلالي - ليتك تعرف