أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدلا القصار - شظايا قلم














المزيد.....

شظايا قلم


هدلا القصار

الحوار المتمدن-العدد: 4251 - 2013 / 10 / 20 - 22:41
المحور: الادب والفن
    




شظـايــا قلــــم


سأحرر ذكاء الروح من فلسفة البوح
واحمل حلماً لم يكتمل
أدق به طين اللغة وانتظر توحدك
أو أأجل تحررك

وأصلي في النص ركعتين للشرق المغرب
قبل أن تكسوني الحكاية ...
تسكعها البارد
وحزن تربى في الصمت
إلى أن يحين صدى الصوت
الذي سيقطع مساااافة نقرة أصبعين
وهمس يفضح ما تحتويه ورقة اللغة
التي ما زالت في زفاف غفوتها
مبللة من ساحة الكلام

(2)
سأوقع اسمي على نوافذ البوح
لأسمع شفاعة طعم الرحيل
قبل أن أسدل الستارة على غياب الحاضر
لربما يا فارسي لم يدركك الأفق القريب
حين رتبت المدى
ورسمته في دائرة مفرغة ... إلالالا مني

(3)
هل حان اللقاء ؟
الم تلد اللغة رغبتها بعد ؟
هل ذبحت في معبد الهائمين؟
أم انتهى دورك من حواجز الرصيف؟
لتقطف أصابع الورد من كفي اشتهائي
وتعلق فؤاد زبد الحبر


(4)
هل ما زال الصوت يلهو بوقتك ؟
أم صلبك انتصار الفكر
ودندنة القلم
لحلم يسكن رحمي
من قبل أن تعلق المآذن أجراسها

(5)
قد تكون ما زلت على مفارق الطرق
تتنقل بخصلات ضوء واهتزاز الخط
وقد تصاب من شظايا قلمي
وقد أقص عليك أسطورة العنقاء
قبل أن تنام في غرفة تراتيل المحطات

********************



#هدلا_القصار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طبق الجنون
- البحتري الصغير، الشاعر الجزائري أحمد مكاوي
- روايات القصة الفلسطينية بين المرأة والرجل
- ضوء الطيف
- أرصفة الذات بين الانكسار، وسراج العقل في ديوان -شمس الليل- ل ...
- رفات
- لفحة عطر
- فاطمة بوهراكة بين الأسئلة والمبررات وهذيان -جنون الصمت- والب ...
- هزار الشجن
- الهروب من الكبت الاجتماعي!! إلى صفحات الفيسبوك وتفكيك العلاق ...
- نقطف من تراتيل الكنائس -دادئيات- الشاعرة السودانية -ابتهال م ...
- قصيدة ظل منقار
- قصيدة - دم حزيران-
- حوار اجتماعي، مع الأديبة اللبنانية، هدلا القصَّار الكاتب وال ...
- ابتكار أنثى !!
- بين المقعد.... والنبض
- حين يجتمعون الشعراء في عزا وات الحبيبة
- ( إلى روح صديقي وأخي الشاعر -فيصل قرقطي- انثر على روحك أغنية ...
- أتفاءلُ بتسعةٍ وأربعين احتمالاً
- اوتاااار التيقن


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدلا القصار - شظايا قلم