أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي عيسى الجبر - وطن للبيع














المزيد.....

وطن للبيع


علي عيسى الجبر

الحوار المتمدن-العدد: 4241 - 2013 / 10 / 10 - 13:27
المحور: كتابات ساخرة
    


نادى سمسار الأنتيكات
عقارات ... عقارات
انظر واسمع
جرب واقنع
سنبيع بأسعار المصنع
الاسم .................
بلاد الآهات
وقيل بلادا مابين الموتين
وبين اللعنات
الموقع ................
شرق الأمه ....
لاأعرف شيئا عن هذي الأمه
ولاأدري كيف انطمرت
ولماذا لم تذكر في كتب التاريخ
وتقارير الاستخبارات
تصلح سورا من اسمنت وخرسانات
تتوسطه بوابات وممرات
للبرد وللريح
وتصد صفار الضحكات
الميزه ...............
كانت والعهدة على القائل
تصطاد عصافير الدهشات
وتعبد الهة الشعر وحراس الكلمات
وسمعت بأن الرب الخالق
أكرمها بالهم الدافق
والحزن وخمر الحانات
وقالوا أن ملوكا قبروا فيها
وشيوخا وجنرالات
وكانت أجساد الفراشات
ترقص موتا في نهر قيل له (دجله)
والآخر , أظن ...... (فرات)
السعر ...............
أرواح ملايين الأموات
والنخل وخشخشة السعفات
والخيل وضجيج الآلات
والفتنة وبوح السكرات
والغدر بأجنحة العبوات
والسر بمعنى الهمسات
والقتل بلغة العربات والدخان والعنوان والأنات
نادى دلال الأنتيكات
وطن للبيع ...
في قبو المازاد ينازع
والبائع ....
سفاح قواد قابع
خلف زحام الظلمة
ليس بخارج منها
وفي ضوضاء الدولارات
عقارات .. عقارات .. عقارات



#علي_عيسى_الجبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم نعم أنا السبب
- تعلّم
- عاش السلطان الجائر مادمنا نصبر ونصابر
- حظي السخام
- من حقي الهتاف
- كلنا موتى نيام
- مهزله
- أغنيه للدم
- ذل السؤال
- فتوى التقسيم
- عقول خاويه
- حرام
- حتى أنت يارصيف
- كلما ترتخي حبال موته يشدها
- تلك عصاي أهش بها هزائمي
- هل لي ...........
- أراك بعيون قلبي
- تخالجه ارتعاشه
- قلق الغياب
- ألقاتل أنا


المزيد.....




- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض
- سِفْرُ الشَّتَاتِ
- عراقجي: أحرزنا تقدّمًا جيدًا في المفاوضات والمرحلة الفنية تن ...
- حكاية مسجد.. -شمس منتصف الليل- أول مسجد في القطب الشمالي


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي عيسى الجبر - وطن للبيع