أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - حتى أنت يارصيف














المزيد.....

حتى أنت يارصيف


علي عيسى الجبر

الحوار المتمدن-العدد: 4170 - 2013 / 7 / 31 - 20:45
المحور: الادب والفن
    


سأل الشارع
بالأمس ، رصيفه
يارصيف .......
هل أنا ابن الكلب
وأنت ابن الخليفه ؟
أم أنا ابن البطة العاهر
وأنت ابن العفيفه ؟
قال الرصيف .....
لاوالله والعشره النظيفه
إنما أنت الأساس
وأنا عشب المداس
ولولاك ......
ليست لي وظيفه
قال : مادام كذلك
فلماذا كل يوم ترتدي ثوبا (وقندرة) لطيفه ؟
قال ياشارع ....
هل تعرف مامعنى المحاصصة الكفيفه
والسياسات السخيفه
والمصالحة العنيفه
والمناكحة الشريفه؟
وهل تؤمن بالتقسيم والاقليم والتحرير والتطهير
والدول المجاورة الحليفه ؟
وهل تصلي الفجر في "الكاظم"
أم إنك من رواد مسجد "أبي حنيفه" ؟
ثم هل تعرف مادار وماصار خلف كواليس ( السقيفه ) ؟
أجابه الشارع : كلا
فأنا لاأعرف غيرك
وعمود النور هذا
وتلك النخلة العاقر
وذاك السور خلف الغيمة الثكلى الشفيفه
قال رصيفه ......
إحمد الله
ان اسمك حتى الآن ، شارع
وماصار قذيفه
أو صريفه



#علي_عيسى_الجبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلما ترتخي حبال موته يشدها
- تلك عصاي أهش بها هزائمي
- هل لي ...........
- أراك بعيون قلبي
- تخالجه ارتعاشه
- قلق الغياب
- ألقاتل أنا
- قراءه في سفر المزامير (7)
- قراءه في سفر المزامير (6)
- قراءه في سفر المزامير (5)
- قراءه في سفر المزامير (4)
- قراءه في سفر المزامير (3)
- قراءه في سفر المزامير (2)
- قراءه في سفر المزامير (1)
- كذلك الحب يفعل مايشاء
- تحتويني شهوتي
- شجرة الروح
- ياأنت
- مسكن اليأس
- وفرعون آخر


المزيد.....




- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع
- وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكر ...
- جينيفر لوبيز تعيد أجواء السينما الإيطالية الأنيقة إلى ميلانو ...
- نيكيتا ميخالكوف يتحدث عن جائزة -الفراشة الماسية- في منتدى ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد مقر جامع ...
- غوليكوفا: منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يجمع 70 دولة وي ...
- سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية ...
- فنانون يحتجون على تقليص الإنفاق الثقافي بالموسيقى والرقص وال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - حتى أنت يارصيف