أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشاعر باسم محيسن - اصبحت مريضاً














المزيد.....

اصبحت مريضاً


الشاعر باسم محيسن

الحوار المتمدن-العدد: 4235 - 2013 / 10 / 4 - 13:39
المحور: الادب والفن
    


في وطني
أصبحت مريضاً !!!
متهماً بالوسواس
وسواس الشعر
وعرض الادب
الرازح في
كبدي
عطشاً
في زمن الأفعى و الإفلاس
وسواس الحرقة تمضي
بين عيون وآذان
وأذهان
باتت
لا تعرف غير المال
وطمع الدنيا
غرقت
في عتمتها
احزاب
تتناحر من أجل الكرسي والتحرير
فوق ضريح
الشعب !!!
هذا يعبد رباً يدعى عباس
والثاني عبدٌ لحماس
و الثالث ينتظر الموت
بإخلاص
بإخلاص
بإخلاص

هذا هو بيتي
هذا هو شعري
مطرقة
تسحقني
فوق اللحم
تدق عظامي
وجهي خلفي
ظهري
عجزي
وجعي
قدامي
يتناثر لحني
فوق مرايا الريح
اسافر
عمداً
اسافر غصباً
كي اعلن
للدنيا عصياني
ابيت على مرفأ احزاني

علي اجد الترياق!!
علي اجد الترياق

ترياق الشعر
دواء
يشفيني من هذا الشعر وهذا الاحساس !!
القي عطشي
في وجه الصحراء
امام العالم
وانام على الاسفلت
وفي كحل الليل المدهون باشباح
تهواني

انام انام
على الاسفلت
بلحم مذبوح
و قلم مكسور

انام
على عين
قد سال بها دمعي

و جبيني

مثقوب

مثقوب

مثقوب

برصاص !!!

الشاعر باسم محيسن
غزة
4 / 10 /2013






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موتي بطعم الحياة
- عرج على قلبي
- شهيد مجهول الهوية
- مساء المقدسي
- شافيز
- نبضي ونبضك غايتين


المزيد.....




- تقليد متقن لياسر العظمة يذكّر بالجانب الكوميدي للممثل تيم حس ...
- يوسف شاهين.. أيقونة سينمائية جعلت الفن صوتا للحرية والسينما ...
- لماذا يعود أذكى جيل في التاريخ إلى -الهواتف الغبية-؟
- فلسطين تحضر بجرحها وصوتها في قلب معرض الكتاب بالقاهرة
- فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي ال ...
- نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية ...
- محمد بن سلمان لـ بزشکيان: لن نسمح باستخدام أجواء أو أراضي ال ...
- الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قل ...
- خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائ ...
- مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشاعر باسم محيسن - اصبحت مريضاً