أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - ليلة قدْري














المزيد.....

ليلة قدْري


سيروان ياملكي

الحوار المتمدن-العدد: 4231 - 2013 / 9 / 30 - 23:43
المحور: الادب والفن
    




إن الشرائعَ ألقتْ بيننا راصناً
وعلمتنـا أفانيـنَ العداواتِ
أبو العلاء المعري


لا تضحكْ، من جهلي
لا تهزأْ، لسذاجةِ قولي
فأنا..
لا أفهمُ
ماذا يجري
لا أعلمُ
ماذا تعني
للإنسانيةِ،
كلُّ فحولِ الأسماءِ
وكلُّ فصولِ الأديانِ
وكلُّ أُصولِ الأقوامْ
المندائيةُ
واليهوديةُ
واليزيديةُ
والزرادشتيةُ
والشنتويةُ
والكونفوشيةُ
والطاويةُ
والمانويةُ
والبوذيةُ
والهندوسيةُ
والسيخيةُ
والمسيحيةُ
والإسلامْ
وإلى آآآآآآخرِ، قائمةِ
الألوانِ
الأطيافِ
الأصنافِ
الأوصافِ الشتّى
من هذا أو ذاكْ
أثخنتِ الأرضَ
نواحاً وجراحاً
بتراحُمِها
وتناحُرِها
تتفاخرُ بالرحمةِ
والرأفةِ جهراً
وتشيلُ الأضغانَ
لمن عارضَها سِراً
وتنوءُ وللآنَ بها
أدراجُ التاريخِ
وذاكرةُ الأيامْ
واليومَ الأمرُ بدا
كالشمسِ جليّاً
دونَ كلامْ
لا تضحكْ، من جهلي
لا تهزأْ، لسذاجةِ قولي
منذُ زمااااااااانٍ
وأنا أرضعُ تاريخاً
شوَّشني
بل شوَّهني
وأعيشُ الحاضرَ
كالأوهامْ
وأرى المستقبلَ
يمشي في عجَزٍ
يتعثّرُ محنيَّ الظهرِ
ويندُبُ
يُتمَ الأحلامْ
لا تضحكْ، من جهلي
لا تهزأْ، لسذاجةِ قولي
وبساطةِ شعري
أدري..
أن صُراخي لا يُسمعُ
ونحيبي لا ينفعُ
بين فِطامٍ وفِطامْ
فأنا ما زلتُ صغيراً
في مُقتبَلِ القهرِ
فالبارحةُ..
بالأمسِ فقط
في ذكرى ليلةِ قدْري
أطفأتُ السبعينَ
من الأعوامْ



#سيروان_ياملكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجار واحد
- علامَ
- يقين
- لُعبة
- إمتنان
- ترخيص مظاهرة في عصر الديمقراطية
- سجين
- ..... والخوف دين
- مكالمة هاتفية
- برقيّة
- شَكّةُ دبُّوس
- الحلّاج
- شُرفة على بلاج
- صيصان وثيران
- والحبلُ على الجرّار
- تتارهم أم تتارنا ؟!
- دف الجرس
- تساؤل
- هنيئاً مريئاً
- طعم القبلة


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان ياملكي - ليلة قدْري