أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وحيد خيون - الى بغداد














المزيد.....

الى بغداد


وحيد خيون

الحوار المتمدن-العدد: 1206 - 2005 / 5 / 23 - 07:53
المحور: الادب والفن
    


أُريدُ الآنْ

أحْمِلُ كلّ َ أمْتِعَتي

وأقلعُ كلّ َ أحْـزِمَتي

وأهرُبُ دونَ تفكيرٍ ولا ميعادْ

الى بغدادْ

إلامَ نعيشُ مقطوعينَ ؟

أجساداً بلا أرواحْ ...

وأرواحاً بلا أجسادْ

إلامَ نظلّ ُ مُنْـقطِعينَ ؟

لا أبناءَ ... لا أحفادَ ... لا أجدادْ

إلامَ نظلّ ُ أولاداً ؟

وفي المنفى تموتُ لأصلِها الأولادْ

يا بغدادْ

فكم مِنْ دجلـَةٍ في الكـَـوْنْ ؟

وكم مِنْ نخلةٍ في الكَـوْنْ ؟

وكم لـُغـَة ً بهذا الكـَوْن ِ فيها الضادْ ؟

وكم (ذي قارَ ) في الدنيا ؟...

وكم بغدادْ ؟

لقد كبُرَتْ مسافاتي ...

وأمْشِي مُرغـَماً فيها بمأساتي ... بساعاتي

بأشـْعاري وأبياتي

لقدْ تـَعِبَتْ رئاتي .. مِنْ هواءٍ يجرَحُ الأكبادْ

أنا في الأعظميّـةِ منذ ُ ساعاتٍ بلا ميعادْ

أُراقِبُ كلّ َ مَنْ يمشي ...

أُ قـبّـِـلُ كلّ َ مَن يمْـشي ...

أُقبِّـلُ كلّ َ حيّ ٍ في شوارِعِها

وكلّ َ جَمَـادْ

أنا طولَ الفِراق ِ أعيشُ في بغدادْ

أَنا... إنْ يسألوكِ الناسُ عن حالي

فلا تـَتـَرَدّدِي أنْ تشرَحي للناس ِ تِرْحَالي

وقولي ..... كانَ هذا الطائِرُ الخالي

بلا وطن ٍ ... ولا حُـلـُم ٍ ... ولا حُبّ ٍ...

ولا ريش ٍ ولا أكنانْ

وقولي .. كانَ يا ما كانْ

في وقتٍ من الاوقاتْ ...

وفي زمَن ٍ من الأزمانْ

عصفورانْ

يُغـَرِّدُ فيهـِما الإنسانْ

أبَوْا أنْ يجْـنحوا لعِبادةِ الأوثانْ

فطارا ينشـُران ِ الحُبّ َ في البُـلدانْ

وفي وطن ٍ مِنَ الأوطانْ

عاشا قسْـوة َ المَنفى ... بأبْـدَان ٍ بلا أرواحْ

وأرواح ٍ بلا أبْدانْ

ولمّـا زالتْ الأوثانْ

أتى العصفورُ يحْمِلُ همّـَهُ ويطيرُ بالأحزانْ

ليَحْـضُـرَ مهرجانَ الشِعْـرِ في وطن ٍ من الأوطانْ

رأى عصفورة ً تهتزّ ُ مِثلَ الجَانْ

أتتْ مِنْ موطِن ِ العصفورِ ...

بالأنهارِ .. بالأشـْجارِ .. بالشـُطـآنْ

أحَبّ َ عيونـَها والشـَعْـرَ ....

والشفـَتـَيْـن ِ والأطرافَ والأسنانْ

أحَبّ بوَجْهـِها بغدادْ

أحَبّ َ بحُبِّـها الإنسانْ

وقرّرَ أنْ يعودَ الآنْ

ليَشـْرَحَ قِصّـة َ المَنْـفى

ويشرَحَ قِصّة َ العصفورِ والأوثانْ

وقولي أيّـُها العُصْـفورْ...

لقدْ أحبَبْتَ بغداداً ...

وقدْ هاجَرتَ بغداداً ...

وقد أحْبَبْتَ في بغدادْ

وقولي إنهُ قد عاشَ عمْراً دونما ميلادْ

بعيداً عن رُبَى بغدادْ

ولكنْ لم يَعِـشْ يوماً إلى أنْ عادْ

الى بغدادْ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تحاول
- الساعة الواحده
- (4) الساعة الواحده
- العصفورُ والحجر
- اغاني الصبر
- اغاني الصبر
- المجهول
- مساميرٌ وحدود
- العصفورُ والحجر
- تمتمات
- نسرين
- عندما أكون رئيسا


المزيد.....




- -بنوبة قلبية-..وفاة الممثلة التركية إيجه إيرتم عن عمر 35 عام ...
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الثاني.. انعطافة ترومان
- مهرجان روتردام للفيلم العربي يختتم دورته الـ26 بتتويج أبرز ا ...
- إنجاز مصري أبهر الإمارات.. ومحمد بن راشد يكشف تفاصيله
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الأول.. حلفاء -لا يمكن تصوره ...
- تاريخ البولشوي في إيطاليا.. البيت الروسي بروما يستضيف إرث ال ...
- في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي
- متحف بوشكين يحتفي بالانطباعية.. جولة ثقافية كبرى في أربع مدن ...
- مناصفة مع ممثلة مغربية.. نيللي كريم تفوز بجائزة في مهرجان -ا ...
- رفضت كلمة -تابت-.. آثار الحكيم تتحدث عن اعتزالها وتنتقد فيلم ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وحيد خيون - الى بغداد