أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - بين الشكِ واليقين














المزيد.....

بين الشكِ واليقين


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 4216 - 2013 / 9 / 15 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


/ بين الشكِ واليقين

في: اليوم في 21:33





اوتظنينَ أنني سليتُ الماضي


هل تشكينَ سلوكي من الرعاعِ


إن تشكينَ سأستدعي اي قاضٍ


لم أكنْ يوماً مذنبٌ أو عاقاً


دوماً أصالحُ الناسَ بالتراضي


كنتُ أثقُ الأيامَ تكشفُ الأمرَ


وصديقتي تُدركني بلا امتعاضِ


سأحافظُ على سُمعتِها وهي تعلمُ


أنني كنتُ أكتب اليها وأنا فاضي


يا سيدتي يا صديقتي العزيزةَ


الصدقُ أنجى من الدجلِ والمخاضِ


الخوضُ فيما مضى لا يجدي نفعاً


ومبدئي في الحياةِ أكرهُ الإفتراضِ


أعدتيني للمربعِ الأولِ حينما كتبتُ


إدراكي لمْ انسَ ودوماً عنها حياضي


ايتها الصادقةُ الصدوقةُ عنوانُها


اعلمُ كنزَ فكركِ وعقلكِ هما فياضِ


كُلنا بشرٌ نخطيءُ ولا منجى منهُ


الفضيلةُ الغفرانُ وانا اليها الركاضِ


تصبُ في نهرِ الصداقةِ كل الجداولِ


كلماتكِ أبكتني ولمْ تتلقيْ مني اعتراضي


تطلبينَ مني التجنبَ وأنتِ العزيزةُ



وتبقى ذكرياتُنا سائحةً في جميع الأراضي



نعم كمو ابو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار بين شوق ونعيم
- قالت ليَ السمراء
- حوار بيني وبين صديقتي
- بيني وبينك يحتدم الشوق
- طائرٌ بلا وكرٍ
- يا طائر الحب
- نديمتي التي فقدتُ عنوانها
- كل عام والمحبين بخير والعالم بخير
- ندى الأيام قصيدة مجازية من تصوري
- رسالة من فوق الماء
- قصيدة الى ندى الأيام
- نثر من المفردات الجميلة قدمتها لنديمتي
- التاريخ يشهد على ذلك
- أعتقيني
- وردتني رسالة
- كلما مضى عام تتلوه أعوام
- هنا القي مرساتي
- وفاء لكِ صديقتي
- سلام لوطني من خلالك
- اشتياق


المزيد.....




- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...
- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - بين الشكِ واليقين