أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سعيد رمضان على - البرادعى، ضد حارس الديمقراطية !!














المزيد.....

البرادعى، ضد حارس الديمقراطية !!


سعيد رمضان على

الحوار المتمدن-العدد: 4185 - 2013 / 8 / 15 - 19:06
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


البرادعى، ضد حارس الديمقراطية !!

فهم الهجوم على البرادعى، ومذابح النهضة، يستلزم العودة لحركة تمرد والأحزاب الليبرالية،التي استنجدت أولا بالجيش ضد الإخوان، ومن خلال التجمع بميدان التحرير، منحته تفويض جماهيري لمقاومة ماسموه بالإرهاب .
حينها أعلن السيسى بعظمة مزيفة، انه سيكون حارسا للديمقراطية .
وككل شخص أو جماعة، تملك أسلحة متفوقة ومدمرة وتعتمد عليها ، فقد قرر السيسى من هو الديمقراطي، ومن هو غير الديمقراطي .. وبداية من هذا القرار، تحول حارس الديمقراطية الى ديكتاتور فاشي .
ان عزل مرسى، وإيقاف الدستور وحل مجلس الشورى ، تكشف عن تفريغ الديمقراطية من اى مضمون .. فالانتخابات ضربت وانتهى الأمر.
وهو ما جعل حركة تمرد والأحزاب اللبرالية تصاب بالخرس . وما تبع منهم من مناوشات خفيفة على الساحة، ماهى سوى مناوشات العاجزين والفاشلين .
فهي التي طلبت من الجيش التدخل ، وهاهو الجيش يسيطر على الحياة السياسية بالدبابات، ويفرض سيطرة دموية غير مسبوقة على المشهد المصري .
المذابح التي حدثت تبعها تصريح من وزير داخلية ارتدى قناعين .. قناع في عهد مرسى وقناع في عهد السيسى ..
قال الوزير ان الحكومة لن تسمح باى اعتصامات أخرى .. والكلام لم يوجه تحديدا للإخوان بل للجميع .. تزامن ذلك مع العمل بقانون الطوارئ، ثم فرض حظر التجول .. وسبق كلام الوزير مجزرة .. لم يكن هدفها فقط الإخوان ومؤيدي مرسى .. بل هدفها الآخرون أيضا ، مطبقين بذلك المثل الذي يقول :
" اضرب المربوط يخاف السايب "
وقد ذبحوا المربوط ، واخرسوا السايب .. والسايب هم حركة تمرد وجبهة الإنقاذ والأحزاب المسمية باللبرالية.
فهمها البرادعى وطار .. لا خوفا من عقاب الضمير على الدم الذي سال وقتها .. بل اكتشافه انه يعمل مع أسوء من النظام الذي ثار عليه أيام مبارك .
وانه كل يوم في الحكومة ، يكتشف انه ورقة مستغلة من جميع الاطراف.
ونحن نتذكر طبعا انه سبق مذبحة رابعة، مذبحة الحرس الجمهوري.. وقتها كان البرادعى موجودا ولم يفعل شيئا سوى التنديد، كانه على كرسي المعارضة وليس بالحكومة ... ولم يدفعه الضمير وقتها الى الاستقالة .
أما الهجوم على البرادعى من جانب تمرد وبعض أعضاء الدستور وآخرين .. فهي برطمة الخرس الغير قادرين على مواجهة فاشية الحكومة بزعامة السيسى ... فهاجموا البرادعى، وحملوه بشكل خفي مسؤولية عجزهم !!!
وبعد البرادعى من منهم يقدر يقف أمام السيسى ؟؟؟؟
وهؤلاء الذين باعوا وطنهم رخيص .. من اجل الظهور في مشهد سياسي .. ليس مستغربا منهم ان يهاجموا رجلا رفعوه يوما على الأعناق .
------------



#سعيد_رمضان_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعتصام : - الجريمة والعقاب-
- أنفاق غزة شرعية
- المجتمع كائن اخرس
- البعد الثوري والإنساني في رواية أمواج ورمال
- إشراقة أمل
- غزة تنتصر ..
- غزة ، بلد لن يموت
- غزة ، الخيانة والموت
- فلسطين , الحلم والضياع
- كثوب قديم اهترىء
- بياض على بياض
- -الصوامت- لصباح الانبارى
- أنت في أول الليل وآخره
- سكن الليل وحدتي
- حمدين صباحي .. القيمة والمستقبل
- غزة وسيناء، في التفكير الإسرائيلي
- خطة هدم الثورة بمصر
- ميادين التحرير وإصلاح المسار
- حمدين صباحي المسيرة والانتصار
- الانتخابات، ومصر الفريسة!!


المزيد.....




- النصير الشيوعي العدد 48 السنة الرابعة تموز 2026
- -الغاز- الذي خنقته حرب إيران.. كيف طال موائد الفقراء حول الع ...
- Why American Farmers are Paying for Foreign Policy
- Why Do Societies Normalize Harm to Children in War, Poverty, ...
- Echoes From Gaza: How the Dehumanization of Muslims Leads to ...
- From Independence to Interdependence
- How to Sell a Genocide: the Media’s Complicity in the Destru ...
- The Public Isn’t Budging on Ice’s Immigrant Detention Polici ...
- Monsters Playing Victims: Danny Danon’s Twisted War on the T ...
- The Military-Entertainment Complex, Exposed


المزيد.....

- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سعيد رمضان على - البرادعى، ضد حارس الديمقراطية !!