أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مشتاق طالب محسن - رعشات شبقية














المزيد.....

رعشات شبقية


مشتاق طالب محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4184 - 2013 / 8 / 14 - 19:34
المحور: الادب والفن
    


موت يتجول فالطرقات
يخلع سرواله ليكشف
ما تحت السروال
قضيب حبشي اسود
ينشر رعشات شبقية
ويسيل من بين الفخذين
لعابا يحمل رائحة الجنة
انهار من خمر ونبيذ
تزكم انوف الشاربين
مزق يا وحشي .....
واستخرج كبدي .....
كي ترضى عنك اللات وعزة
وتنعم تحت عروش هبل
اطعمه صغاري وبعض الصبية فالحي
فالموت يتجول فالطرقات
عبد حبشي
يضاجع من فالحي
يضاجع احلام الصبية
يضاجع حتى (المرجوحة )
لينجب منها حفرا شتى
اجساد من غير فروج
من يوقف هذا العبد الحبشي
عن هذا العري الفاضح
عن فض بكارة ايامي
عن دور الفحل الهائج
من يوقف رعش يدي
تحت انين الموت المشبق
من يخبر عشتار عني
انا اصبحنا عهر والموت هو الزاني
اصبحنا ملك يمين
يقربونا حيث يشاء
يهجرنا حيث يشاء
ونحن لا نملك إلا السمع و الطاعة
كيف تسلل هذا الحبشي
أين علي ؟؟؟
اين العبد الصالح ؟؟؟
هل رضيوا هذا
ام ان الامر مناط للشورى



#مشتاق_طالب_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرحمة لشهدائناالأبرار
- رمضان و البرلمان
- شرعية ... شرعية .....رواتب البرلمان
- سيأتي حساب الشعب
- لوحة اعلان الموتى
- داهمني الموت
- جاءني الرب
- اخر حرف هجاء
- امراءة من عسل
- راس يتجول في مدن الموت
- الفرقة الناجية
- طاء الطبشور
- مطر ............مطر
- لغة السين
- قل اعوذ بربي
- جراحك
- ذكرى تاسيس الجمهورية
- حلال.......حرام
- اقبل فيك
- نهديك


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مشتاق طالب محسن - رعشات شبقية