أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الكنودي - ملاحظات سريعة حول بلاغ الديوان الملكي المغربي














المزيد.....

ملاحظات سريعة حول بلاغ الديوان الملكي المغربي


محمد الكنودي

الحوار المتمدن-العدد: 4176 - 2013 / 8 / 6 - 08:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصدر الديوان الملكي بالمغرب ،عقب الفضيحة التي همت القرار الملكي، بالعفو عن المسمى دانييل، الاسباني الجنسية الذي كان القضاء المغربي قد حكم عليه بأكثر منثلاثين سنة. بسبب جرائم في حق الطفولة المغربية حين اغتصب 11 طفلا تتراوح اعمارهم بين 6 و13 سنة.وفيما يلي بعض الملاحظات حول البلاغ :

1- البلاغ يتحدث عن " إطلاق سراح" وليس عن عفو،وهناك فرق بين الامرين.

2 - البلاغ يتحدث عن الشخص دون أن يصفه بالمغتصب او المجرم أو غيرها ولو أنه في مكان متقدم من البلاغ يتحدث عن " فداحة هذه الجرائم الرهيبة التي اتهم بها".

3- البلاغ يقول أن المسمى دانييل غالفان فينا أدين من طرف القضاء "خلال الأيام الأخيرة" في حين أن الحكم يعود الى 2 مايو 2011. 27 شهرا مرت على الحكم لا يمكن اعتبارها اياما ولا اياما اخيرة.وهذا يعني حقا أن الديوان الملكي ليس لديه حيثيات الموضوع ولم يكلف القائمون فيه عناء البحث الاستقصاء.والسؤال الاهم هل كان صاحب القصر يعرف اصلا بالقضية؟

4- جاء في البلاغ مانصه " لم يتم بتاتا إطلاع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بأي شكل من الأشكال وفي أية لحظة بخطورة الجرائم الدنيئة المقترفة التي تمت محاكمة المعني بالأمر على اساسها." وهو مايتناقض مع ماصرحت به وزارة العدل اولا،وان كانت قد تراجعت عليه فيما بعد والتصريح الاول هو الاقرب الى التصديق.

5 - لو لاحظتم أعلاه في النقطة الرابعة، في متن البلاغ حديث عن الشخص مع ذكر اسمه الشخصي فقط. هل يليق ببلاغ للدولة لا تتحدث فيه عن الشخص تعريفا باسمه الثلاثي رفعا للبس.

6 - في النقطة الثالثة من البلاغ كلام على حقوق الطفل ومركزيته في منظور رئيس الدولة وما الى ذلك.والحال أن الواقع أبعد من ذلك وبالخصوص تعيين سيدة على راس وزارة تهتم بالنهوض بالاسرة والطفل وهي التي قالت إن الاطفال المتشردين هم نتاج مباريات القدم.ألم يكن اولى من باب رعاية حقوق الاطفال إقالتها على تلك الترهات وغيرها مما تخزبلنا به.

7- في خاتمة البلاغ حديث عن "فتح تحقيق معمق" أظن أنه قبل فتح التحقيق المعمق التراجع اولا على القرار (ايوا الى مشا السيد لشي دولة معندناش معاها شي علاقات اش نديروا؟)

8 - التحقيق من أجل ماذا ؟ يجيب البلاغ " من أجل تحديد المسؤوليات" كيفاش؟ حتى المسؤول غير معروف هي في القصر غير اللي بانت لو شي حاجة كيديرها بلا مايخبر بلا مايشور؟ بلاتي فيما بعد سيشير البلاغ الى احتمال وجود مسؤولين وليس مسؤولا واحدا ،يبدو أن ادخال اسم الاسباني دبر بليل. ويضيف " ونقط الخلل" علاش ،هل نحن أمام عطب فني في محرك؟

9 - في اخر البلاغ تصريح أن هناك تعليمات ستعطى وزارة العدل ،عاين باين ومن أعلى سلطة بالبلاد الحديث عن التعليمات،بطبيعة الحال ليس الملك من يسعطي هذه التعليمات سيكون أحد المستشارين وبطبيعة العادة لن يتم المرور برئاسة الحكومة وإنما مباشرة على الهاتف المحمول وحتى دون كتابة.يعني السلطة الاولى في البلاد التي كتبت الدستور ودعت الناخبين للتصويت عليه ايجابا تلتف على الدستور وترينا طريقتها في ممارسته.

البلاغ كتب على عجل وليس بطريقة احترافية .. حاول ان يلامس الموضوع دون أن يقول اي شيء حوله .. يناقض نفسه ولا يقدم اي شيء ملموس للشعب.



#محمد_الكنودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اقتل واذبح .. وانكح
- ملاحظات حول ماجاء في كلام أحمد بوعشرين الأنصاري حول بيان تحا ...
- ملوك ورؤساء العرب على - MSN -
- زمن السقوط
- إلافلاس الفعلي لمشروع - الاسلام السياسي -
- خلاصات سريعة حول انتخابات 25 نونبر
- 3/3أفكار أولية في موضوع التعليم الجامعي
- افكار أولية في موضوع التعليم الجامعي والحركة الطلابية 2/3
- أفكار أولية في موضوع التعليم الجامعي والحركة الطلابية المغرب ...
- وحدة الحركة الطلابية المغربية هل هي ممكنة؟ وبأي معنى؟.الجزء ...
- وحدة الحركة الطلابية المغربية هل هي ممكنة؟ وبأي معنى؟. الجزء ...


المزيد.....




- إدارة ترامب تُعلّق -مؤقتاً- البتّ في طلبات الهجرة.. و مصدر ي ...
- شركة -لافارج- الفرنسية تستأنف إدانتها بتمويل تنظيم الدولة في ...
- عقوبات أممية على شقيق حميدتي مع تصاعد القتال في السودان
- إيران وإبستين وغرينلاند.. هكذا قرأ -بوليتيكو- خطاب ملك بريطا ...
- صورة ترمب على جوازات السفر الأمريكية في الذكرى 250 للاستقلال ...
- واشنطن تعلن استهداف البنية التحتية المصرفية الموازية لإيران ...
- ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب
- -إسرائيل ربما تكون الدولة الوحيدة التي تربطها علاقة خاصة بأم ...
- تراجع تاريخي في شعبية ترامب بسبب غلاء المعيشة وحرب إيران
- تعثر مفاوضات إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران وملف هرمز يبقى عا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الكنودي - ملاحظات سريعة حول بلاغ الديوان الملكي المغربي