أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر حسين - جديد كجراي ...














المزيد.....

جديد كجراي ...


جابر حسين

الحوار المتمدن-العدد: 4172 - 2013 / 8 / 2 - 18:55
المحور: الادب والفن
    


---------------
مؤخرا ، أصدرت " وزارة الثقافة والفنون والتراث " القطرية بالتعاون مع " وزارة الثقافة السودانية ديوان شعر " في مرايا الحقول " ، لشاعر السودان الكبيرالراحل محمد عثمان صالح الذي شهر في الناس بأسمه الأدبي " كجراي " ، الطبعة " متواضعة " بالحجم المتوسط وتحوي 20 قصيدة سبق نشر بعضها من قبل . الديوان بعدد 59 صفحة ، كتب في مقدمة الديوان كلمتان : حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة القطري ونظيره السوداني السموأل خلف ، وكلاهما لم يكتبا عن الشاعر بل كتبوا عن انجازات وزارتيهما في نشر الثقافة والشعر ، وهنالك تعريف مبتسر عن الشاعر في آخر الديوان وثبت بعناوين الأصدارت التي سبق ونشرتها الوزارة القطرية ! كجراي كان قد رحل عن عالمنا في 8/9/2004 وليس
2003 كما ورد في التعريف . صدر للشاعر ديوانان في حياته : " الصمت والرماد " 1961
و " الليل عبر غابة النيون " 1987 . وكان قد صدر بعد وفاته بقليل كتاب " كجراي عاشق الحرية والقول الفصيح " لجابر حسين من أصدار ونشر " الدار العالمية للطباعة والنشر والتوزيع " بالقاهرة في 359 صفحة من القطع المتوسط ، وهو – في ظني – الكتاب الوحيد المهم الذي أحاط بحياة الشاعر وشعره . ولا يزال جابر في بحثه عن ناشر يطبع الأعمال الكاملة للشاعر إذ له أكثر من ثلاث دواوين وترجمة رائعة لرباعيات الخيام تنتظر النشر . من أجواء " في مرايا
الحقول " نقرأ :

نافذة الضوء في مرايا الحقول
1 :
تفتح الشمس نافذة لأنبثاق الشروق
يتهادي البهاء
ليغمر كل بساط الطبيعة ، يمتد فوق السهول
فضة البحر تهرق ألوانها في مرايا الحقول
يتجدد في الأرض لون الفصول
قطرات الندي
في شفاه كؤوس الزنابق مثل بريق اللآلي
والعصافير يسكرها العطر
تعلن عن شوقها لعبير الدوالي
أنه العشق يفرزها القلب بين دروب الليالي
هكذا نتمزق بالشوق
يصهرنا الوجد في ذكريات العهود الخوالي !

2 :
مهرجان الفراشات والعصافير

كانت الآرض تعشق خضرتها
والفراشات تكمل دورتها
والعصافير تشرب قهوتها
من رحيق الندي يتناثر فوق البراعم
تكمل نشوتها
حينما أزدهر المهرجان ،
تنهد قلبي
وأعلنت الأرض بهجتها !



#جابر_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فريدا كاهلو ، خلود الجسد ...
- أبحث عن التفاح !
- سلام حلمي سالم ...
- سقوط المثقف ، نهوض الجلاد !
- العفيف : هل يموت من كان يحيا كأن الحياة أبد ؟
- تحب الجوري و... يحبها !
- الشاعرة في تشكيل الرؤي ونسج اللغة ...
- كيف تراه الشعر ، سألتني ؟
- أطوارها سريالية ...
- جسديات ... 4
- ثلاث آهات في الألم ...
- إلي شاعرة ...
- كيف قتل ألتوسير زوجته هيلين ؟
- أيكون سرابا حبها ؟
- وجع المساءات ... !
- عودة الرسام إلي حبيبته ...
- العفيف الأخضر ، هل حقا أنتحر ؟
- جسديات ... 3
- الحب والزيجات عبر الأنترنت هما الأكثر سعادة ...
- فينوس منحتها وجهها ...


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر حسين - جديد كجراي ...