أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بدرالدين حسن علي - المسرح السياسي














المزيد.....

المسرح السياسي


بدرالدين حسن علي

الحوار المتمدن-العدد: 4171 - 2013 / 8 / 1 - 23:37
المحور: الادب والفن
    


مفاهيم مسرحية

المسرح السياسي "الحلقة الأولى "
المسرح هو البحث عن الحقيقة والدفاع عن الفقراء
بقلم : بدرالدين حسن علي
هناك ثمة إتفاق بين الكتاب والنقاد والمخرجين في جميع أنحاء العالم بأن المسيرة البشرية الفنية الإبداعية منذ ما قبل الميلاد وإلى اليوم مرت بمراحل تبدا بالكلاسيكية القديمة ثم الكلاسيكية الحديثة فالرومانسية والرومانسية الجديدة فالواقعية ثم التعبيرية وصولا إلى مذاهب فنية أدبية إبداعية حديثة مثل الملحمية وغيرها .
والمسرح هو" أبوالفنون " بلا منازع و خيرمن يعبر عن هذا الإنتقال التاريخي من عصر إلى عصر ، وفي مرحلة من المراحل ساد المسرح السياسي والسينما السياسية وهو ما ينطبق على الأشكال الأدبية والفنية الأخرى مثل الموسيقى والفن التشكيلي والقصة والرواية والشعر وغير ذلك .
المسرح بشكل عام نشأ في حضن السياسة ، حتى قبل أن تعرف البشرية ما هي السياسة ،المسرح كان يعني البحث عن الحقيقة والدفاع عن المظلومين والمقهورين والدفاع عن الفقراء .


و إذا ما استرجعنا دور المسرح سياسياً فإن الإغريق و لاسيما أهالي أثينا القديمة أستغلوا المسارح الكبيرة في مدينتهم للحديث عن السياسة و الشؤون الإجتماعية وذلك يعتبر أحد ممارسات الديموقراطية، و حيث كان الشعراء يلقون قصائدهم السياسية الساخرة على الجمهور ،أمثال اسخيلوس وسوفوكليس ويوربيدس ،لأنه ربما كان وسيلتهم الوحيدة للتعبير، وما تزال مسرحياتهم حية وباقية إلى اليوم رغم مرور آلاف السنين مثل أوديب ملكا وإلكترا ، لكن لم يرتق المسرح سياسياً كفن إلا على يد العبقري ويليام شكسبير في القرن السادس عشر الميلادي, شكسبير كانت له العديد من المسرحيات التي كانت تعليقا على التاريخ السياسي آنذاك، و قد تعمق شكسبير فيها بالسياسة و لعل أهمها مسرحية (الملك لير) و (ماكبث) و(ريتشارد الثالث و ( جورج الخامس) و(يوليوس قيصر) و(هاملت).
مسرحية هاملت
هاملت الإبن هو نجل الملك الراحل هاملت (ملك الدانمرك) ، الذي توفي بشكل غامض ، شقيقه كلوديوس يصبح ملكاً بعد وفاة أخيه هاملت الأب ، ويتزوج أرملة الملك هاملت ، جيرترود (ملكة الدنمرك).. في الليل يظهر شبح الملك هاملت لـ إبنه هاملت و يخبره بإن كلوديوس قد قتله و ذلك بسكب السم في أذنه بينما هو نائم.
فقام هاملت بعرض مسرحية إحتفالاً بتنصيب عمه ملكاً و قام بعرض مشهد تفاصيل قتل أبيه بالمسرحية كما أخبره شبح أبيه، و أخذ يراقب ردة فعل الملك كلوديوس و الذي إنتفض عندما شاهد ذلك المشهد و قام فزعاً فتأكدت مخاوف هاملت و قرر الإنتقام لـ والده, و قام بقتل المستشار بولونيوس بالخطأ.
قام الملك كلوديوس بإرسال هاملت إلى إنجلترا خوفاً من أن ينتقم منه ، و أرسل معه روسنغراتس و غيلدنستيرن و ترك معهما رسالة إلى الإنجليز (أن أقتلوا هاملت بأسرع ما يمكن). يكتشف هاملت المؤامرة ضده و يغير مضمون الرسالة بإن يتم قتل حارسيه الشخصيين روسنغراتس و غيلدنستيرن و هو ما تم بالفعل ،و بعد ذلك بيوم تم إختطاف هاملت من قبل قراصنة و الذين عرفوا قيمته فساوموا ملك الدنماراك عليه بفدية. عاد هاملت لمملكة الدانمرك و عندها يحاول الملك كلوديوس التخلص منه و ذلك عن طريق إجراء مبارزة إنتقامية بينه و بين لارتس (إبن بولونيوس) و قد تم تسميم سيف لارتس و كذلك كأسمسموم هو شراب الإنتصار لـ هاملت في حالة فوزه. يتم عرض كأس الإنتصار لـ هاملت بينما المبارزة تدور فيرفضه و تشربه أمه الملكة جيرترود ، ينتصر هاملت بالمبارزة و يطعنه لارتس طعنة قاتلة ، تحتضر الملكة جيرترود بينما هي تتألم من آلام السم, بينما هو يحتضر يعترف لارتس بالخيانة و المؤامرة لقتل الملك هاملت الأب فيقوم هاملت بطعن الملك كلوديوس و يبدأ هاملت خطابه المؤثر قبل وفاته. يكاد هوارشيو (الصديق المقرب من هاملت) أن ينتحر من شدة وقع المأساة عليه و لكن هاملت يوصيه بأن يخبر الكل عن قصة موت أبيه و أن يوصي بحكم الدنمارك لـ ملك النرويج فورتنباس.




#بدرالدين_حسن_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاء الأسواني بين الأدب والسياسة الحلقة الرابعة
- علاء الأسواني بين الأدب والسياسة-الحلقة الثالثة
- علاء الأسواني بين الأدب والسياسة الحلقة الأولى
- علاء الأسواني بين الأدب والسياسة


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بدرالدين حسن علي - المسرح السياسي