أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف سعدالله الناصري - المسؤول العراقي والفقير العراقي على قرابة عيد الفطر المبارك














المزيد.....

المسؤول العراقي والفقير العراقي على قرابة عيد الفطر المبارك


سيف سعدالله الناصري
(Saif Nassrei)


الحوار المتمدن-العدد: 4171 - 2013 / 8 / 1 - 07:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما أرى تلك المرأة في طريقي وهي جالسة على الأرض وعلى صدرها طفل نائم لم يبلغ عام واحد وهي ترتدي الثياب الممزقة أو شبه ثياب فهي في حقيقة الأمر ليست بثياب بل قطع من القماش القديم , أقول في نفسي هل شاهدها المسؤول الفلاني المار من أمامها مع رتل العربات المحصنه ؟ وهل شاهد ذاك المسؤول نفسه الطفل الذي يبيع علب التنظيف في الشوارع عندما مر بقافلته ؟ وهل شاهد المسؤولين ذاك الفقير الذي ينظر الى مائدة الفطور والدمعة في عينة عندما قدمت له احد القنوات الفضائية تلك المساعدة ؟ في ظل الأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب العراقي من خروقات أمنية , وفساد في جميع مؤسسات الدولة ونحن على قرابة من عيد الفطر المبارك ترى ماذا يفعل الفقراء هذه الايام خصوصاً وأنهم يعيشون تحت سقف من القصب أو القماش أو الطين هل سيفرح أولادهم بملبس جديد في العيد كبقية اطفال العالم العربي , يقول ( محمد ) وهو أحد الأطفال بائعي علب التنظيف في (الترفك لايت) الذي يرتاد نفس باص الجامعة الذي أعود به الى المنزل والذي يرتاده لكي يصل الى الشارع الذي يبيع به علب التنظيف , أني أعيل عائلتي المتكونة من ثلاث أخوات بالأضافة الى أمي و نحن نسكن في بيت من الطين وأني أكبر أخوتي وعندما سألته عن والده أجاب ذاك الطفل البريئ بحسرة والدي متوفي منذو أعوام , ألا يستحق هذا الطفل أن يعيش طفولته البريئة حاله حال أي طفل خصوصاً قد فقد حنان الأب وهو في عمر صغير في بلد ميزانيتة السنوية وصلت الى اكثر من مئة وثمانية عشر مليار دولار والتي تعادل ميزانية ثلاث دول عربية يعيشون في حال جيد , الغريب في الموضوع عندما سألت (محمد) عن دراسته أجاب وبكل فخر أني مازلت أكمل دراستي وأني متفوق بها والأن قد وصلت الى مرحلة الرابع الأبتدائي , بالرغم من حال (محمد) الذي يفطر القلب الا أنه طفل مكافح يعمل من أجل عائلتة وبنفس الوقت يكمل دراستة ليس كحال أبن أحد البرلمانيين الذي ظهر قبل أيام على شاشات التلفاز في احد البرامج التلفزيونية واصفة بالعبقري خصوصا انه لم يبلغ الخامسة من عمرة عندما وجد فاتورة هاتفة المحمول قد وصلت أربعة مليون دينار عراقي نتيجة دخولة على الأنترنت . ماهو الفرق بين أبن البرلماني والطفل الذي يبيع علب التنظيف من أجل لقمة العيش أليس من حقة أن يفرح كبقية الأطفال بملبس جديد في العيد أو لأن أبن البرلماني والدة عضواً في البرلمان ويتقاضى مرتب يصل الى عشرات الملايين والذي أوصل العراق الى نسبة 25% يعيشون تحت خط الفقر و بهذه النسبة سوف يكون العراق منافس وبقوة لدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية ؟ لله دركم ايها الفقراء الذين لم يلتفت لكم أحد من المسؤولين .



#سيف_سعدالله_الناصري (هاشتاغ)       Saif_Nassrei#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قتلوا العراقيين
- مشكلة العراقيين اليوم
- كلنا محتاجون
- مهزلة بحق لاعبين القوة الجوية
- الى نورتي
- حكاية رجل مظلوم


المزيد.....




- -كل زواج يمر بأزمات-.. وزير الدفاع الألماني عن توتر العلاقات ...
- مؤسسات حقوقية تدين التوسع في استدعاء شخصيات حقوقية وسياسية ل ...
- أخبار اليوم: -مجلس سلام- غزة يعقد أول اجتماع الأسبوع القادم ...
- الجولة 22 من البوندسليغا .. بايرن والفرق الكبرى يفرضون قوتهم ...
- كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟
- البديل الأخضر للبلاستيك.. ابتكار غشاء قابل للتحلل يحافظ على ...
- -أم كامل-.. الحياة في بيروت تحت أزيز المسيرات
- قضية مقتل هدى شعراوي.. فيديو تمثيل الجريمة يكشف تفاصيل جديدة ...
- اكتشاف رسوم صخرية نادرة من عصور ما قبل التاريخ في جنوب سيناء ...
- تبنٍّ أم احتجاز.. أين آلت قضية طفلة أفغانية بحوزة عائلة أمري ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف سعدالله الناصري - المسؤول العراقي والفقير العراقي على قرابة عيد الفطر المبارك