أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالعزيز الوكاع - ليفني موسم القبل العربية














المزيد.....

ليفني موسم القبل العربية


عبدالعزيز الوكاع

الحوار المتمدن-العدد: 4170 - 2013 / 7 / 31 - 01:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليفني موسم القٌبل العربية
من جديد مفاوضات سلام تبدأها لفيني بتقبيل العرب تحت الرعاية الامريكية ولكي لايكون مقالنا هذا ..تراجيديا الحزن والخوف من ضياع فلسطين التي لم تظع باذن الله في اوضاع مرت بها الامة لا تختلف كثيرا عن ماتمر به اليوم ..برغم حالة الظياع التام التي كانت في السابق تحتفض بشكلها المقنع .
سؤلنا لماذا ليفني وشلة المتشددين اليهود اذاكانت هناك جدية في حلحلة القضية وماهي وجهة النظر العربية الشعبية بمفاوضات اليوم ...ارى العرب منشغلين تماما عما يجري هذه الايام والذنب ليس ذنبهم طبعا فالاوضاع العربية مزرية ومفككة داخليا وخارجيا اميركا تدرك تماما بان انشغال العرب لن يغيير في القضية امر فالعرب حتى في اوج قوتهم تركو الفلسطينين ليواجهو مصيرهم لوحدهم سواء في الحرب او السلم بصدور لا تعرف الكلل ولا الملل لانه قدرهم ان يكون الصراع الازلي على ارضهم ..
ولكي لا نبتعد عما نبهنا اليه القران الكريم في ان الحل في فلسطين لن يكون قبل ان تبلغ اسرائيل علوها الثاني ..وهاهي تخطو خطوات متسارعة نحو علوها الثاني لذالك فان التشائم غير موجود عند العرب والمسلمين ..فمعركة هرمجدون ينبغي ان تستوفي جوانبها قبل ان تاتي .
ولكي لانكون كمن يضع يده في الماء وينتظر معجزة ممن يده في النار وهو الشعب الفلسطيني فان الارض الفلسطينية وعلى راسها القدس المحتلة هي امانة بيد كل المسلمين وان ضياعها سيكون الشرارة التي ستحرق العالم باسره وهذا ما يعرفه اتباع ليفني في كل العالم .
ان القضية الفلسطينية هي امتداد لصراع ازلي بين الخير والشر ونهايه هذا الصراع هي نهاية العالم كما جاء في كل الكتب السماوية والديانات الثلاثة التي يدين بها 95 بالمئة من سكان الارض ..ونحن نعرف وهم يعرفون بان المفاوضات التي يدفعون نحوها قد تحقق لهم انتصار تكتيكي على حساب شعب قدر له ان يواجه هلكوست الشر العالمي وحيدا ولكن هذا النصر التكتيكي سرعان ما سينقلب وبالا عليهم ليتحول الى نصر ستراتيجي سيكسر ظلع الشر الى الابد .
ان اي دعوة للسلام هي هدنه فرضتها الوقائع والمعطيات العسكرية والاقتصادية على الارض لكنها قد تكون الصدمة التي يحتاجها المسلمون لكي يتوحدو وينبذو خلافاتهم الجانبية ويحزمو امرهم لمعركة الخلاص التي نؤمن بها كما نؤمن بايا من انبياء الله عليهم السلام يحيى وزكريا وموسى وعيسى ومحمد ...هكذا نراها وهاكذا يرونها يحاولون تاجيلها لجيل او جيلين من خلال مفاوضاتهم ...ااني اذ ادعو العرب والمسلمين ان لايقسو على المفاوض الفلسطيني ...لانني مؤمن ان الدعوه للسلام هي حجج على بني اسرائيل مثلما كانت المائدة حجة عليهم ومثلما اظلهم السامري ..



#عبدالعزيز_الوكاع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زليخة تبعث من جديد
- أباطرة العشق الصامت
- رسائل معلقة
- في مصر المحروسة


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- سارة نتنياهو توبّخ زوجها في حفل رسمي.. لقطات تشعل مواقع التو ...
- سوريا.. لجنة التحقيق في أحداث السويداء تعلن إحالة عدد من الم ...
- وزير الدفاع اللبناني يصل إلى طهران للمشاركة في مراسم تأبين ا ...
- صحيفة سويسرية: تصريحات زيلينسكي تهدد مسار انضمام أوكرانيا إ ...
- الخارجية الروسية: لا يوجد مؤشرات على وفاء كييف بتعهداتها بشأ ...
- مكتب نتنياهو يرد على تقرير حول خطة إسرائيلية لاغتيال عراقجي ...
- لبنان وإسرائيل.. اتفاق يتحداه حزب الله
- تهافتٌ على المكيفات في فرنسا.. وموجة الحر تضرب المحاصيل والح ...
- حكومة الكونغو الديمقراطية تطبق إجراءات صارمة لمكافحة إيبولا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالعزيز الوكاع - ليفني موسم القبل العربية