شيرزاد همزاني
الحوار المتمدن-العدد: 4162 - 2013 / 7 / 23 - 01:42
المحور:
الادب والفن
لو تعرفين
كم مرةً
في اليوم
أزور
صفحتكِ الشخصية
لألمح بسمتكِ
وصورتكِ البهية
ما لهذا الحب
لا يغادرني
ولماذا يرفض
صورتكِ الحقيقية
وهي
أنكِ حديقة غيري
وأن زروعاته
هي التي
لا تزال مروية
وأني
لم أكن
في حياتكِ
إلاّ عابر سبيل
وخيط حكاية
وهمية
حكاية
من نسج خيالي
وما أروع خيالي
في تصوير وقائعٍ
كأنها
حوادث أستثنائية
كأنها ملامح حبٍ
بحجج
أراها اليوم واهية
فليغادرني حبكِ
أرجوه
فلم يعد له
ماهية
فاق حتى الخيال
ويعيش سنين
صناعية
يعيش على التصور
وعلى أنكِ لي
بصورة أبدية
والحقيقة لست لي
إلاّ
كما كانت لقيسٍ
ليلى العامرية
نغني أطلالاً
وخرائب عصور
ماضية
#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟