أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أتذكركِ كل حين














المزيد.....

أتذكركِ كل حين


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4157 - 2013 / 7 / 18 - 01:38
المحور: الادب والفن
    


مع كل لحنٍ فارسي
أتذكركِ
مع كل رشفة خمرٍ
أتذكركِ
مع نسيم الصبا
وشروق الشمس
وأطلالة القمر
ولمعان النجوم
وسياحة الغيوم
أتذكركِ
مع كل صباح
ومع كل مساء
أتذكركِ
أتذكركِ كل حين
أتذكركِ
عندما أتكلم
مع والديَّ
وهما يدعوان لي
بالزوجة الصالحة
أتذكركِ
عندما أتحدث مع أصدقائي
وهم يتحدثون عن
مغامراتهم العشقية
وأنا لا مغامرة لي
سوى الغرق
في بحر عينيك
سوى اللهث
خلف سراب أنوثتك
سوى الضياع
خلف أحلامي
الشبابية
بعد كل هذا
لا زلت أتذكركِ
كم أتمنى
لو أشنق قلبي
ولا يتذكركِ
فلست لي
ولست لكِ
قدرانا مختلفان
كأختلاف
الليل والنهار
كأختلاف
الواقع والخيال
كأختلافنا
عن بعضنا
لقاؤنا محال
مثل لقاء
المجنون وليلاه
مثل لقاء
الكفر وألأيمان
في فؤادٍ واحد
مثل لقاء
الحقيقة والبهتان
في موضوعٍ واحد
لأنهي كل شئ
فقد أورثتيني
السقام
أورثتيني جرحاً
عسى أن يكون له
في ألأنهاء
ألتئام



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبؤة نبي
- حطام
- وأد
- لن أتلصص عليكِ
- يا لخيالاتي
- همبر بريدج , أيها الجسر المعلق
- طقس هندوسي
- حقيقة وحلم
- ضريبة
- قلبي وحبيبتي والمدينة
- أن تهوى مدينة
- هناك في هول
- وهم
- سيدة النساء
- قاعة البلياردو
- ما العلاج
- وصف حياة
- لو كنت في بريطانيا
- حسرة
- حب السمكة


المزيد.....




- تجارب رقمية وإصدارات تربوية.. كتب الأطفال تخطف الأضواء في مع ...
- مهرجان كان السينمائي-رامي مالك على السجادة الحمراء مع فيلم - ...
- مقاومة بالضوء.. محاولات لبعث السينما اليمنية من تحت الركام و ...
- لم يكن تعاونه الأول مع المخرج محمد دياب.. ماجد الكدواني ضيف ...
- نصوص سيريالية مصرية مترجمة للفرنسية(مخبزُ الوجود) الشاعر محم ...
- -أسطول الصمود-يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!
- مهرجان كان السينمائي- فيلم -الرقيب-: عن جنون العسكرة في عصرن ...
- مهرجان كان: المخرج الإسباني ألمودوفار يصف ترامب وبوتين ونتان ...
- مع عميد الصحافة الاستقصائية محمد خاتم.. كيف يتحول التحقيق ال ...
- عبد الرحيم كمال مستشارًا لوزيرة الثقافة المصرية لشؤون الدرام ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أتذكركِ كل حين