أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - ابقَ لها














المزيد.....

ابقَ لها


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4154 - 2013 / 7 / 15 - 19:07
المحور: الادب والفن
    


ابدأ من الأعلى كأنك المطر
من الأعلى كأنك لم تزرع
من الأعلى كأنك تراها ولا تراك
مِن سُدًى يا أيها الزهر
ابق لها
لا تقل أبدا أنتِ لي
أنتَ الذي أنتَ لها
أنا...
ودويدات الأرض والنُّحَيلات الأرجوانيات وكلّ شهيدات قلبي...
كلنا مَعْكْ



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمرّدوا تمرّد الأحرار لا تمرّد العبيد
- رسالة عاجلة الى الاستاذ الرفيق سمير أمين
- خان الإيديولوجيون ولو حكموا
- يسقط الحكم الطبقي
- لا حركة ثورية دون الإطاحة برأس النظام أي برأس المال.
- كل حركة لا تخطط لإسقاط النظام ولحكم الثوريين بالديمقراطية ال ...
- يسقط يسقط
- ماذا تريدون تحديدا، تسييرا ثوريا أم أصناما تباع بدينار؟
- أيها الشباب التونسي المخدوع، هذه ليست أحلامك
- تونس مصر ليبيا اليمن سوريا... القدس يا للهول يا للهول يا لله ...
- لن يهزمنا الاّ الشعب، لن تنصرنا الاّ الجماهير
- من أجل حركة ثورية لا طبقيّة مستقلة وجذرية
- بمناسة الاضراب العام بولاية الكاف، يا دمنا لا تكن غازا مشل
- أعلام نقابية ضدّ الفاشية : من الذاكرة الثورية العالمية للنقا ...
- شذرات حول الواقع السياسي في تونس
- رسائل موجزة جدا الى عبيد الجهل السياسي والاعلامي والاكاديمي ...
- رسالة إلى كل أعوان الاستخبارات الإعلاميين والسياسيين والأمني ...
- تونس المستوطنة الاسرائيلية أو الخلافة الاسلامية او البرلمان ...
- ماذا تتطلب الديمقراطية الشكلية؟
- كلمة حول قوى التوافق الاجرامي في تونس


المزيد.....




- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - ابقَ لها