أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيد جلوب سيد الكعبي - الكاميرا الغبية














المزيد.....

الكاميرا الغبية


سيد جلوب سيد الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4152 - 2013 / 7 / 13 - 17:16
المحور: الادب والفن
    


الكاميرا الغبية

للإعلام رسالة مؤثرة تتحقق حينما يتحقق الموضوع والهدف , ولكن لا نعلم ماهو الهدف وما هو الموضوع من كاميرة غبية تتصيد فطرة الناس البسطاء سوى الضحك ولاسيما الفنانين فهم بسطاء في علاقاتهم والبساطة ميزة الفنانين لا يتوخون الحذر إلا من كاميرة جاهلة ترعبهم وترفع صرخاتهم ودعائهم الى الله في ان تنقظي هذه اللحظات بسلامة .
وأنا اعتقد إن الرسالة التي ترسلها بلبلة الكاميرا الغبية للعالم هي رسالة مشوهة عن المجتمع العراقي اذ أصبحت تصدر العنف حتى مع( الكوميديا ) ورسالتها للعالم ...انه ليس في العراق ما يثير رغبة المشاهد إلا العنف بينما يتميز المجتمع العراقي بمميزات قد تخلو في المجتمعات الاخرى او قد تكون في المجتمعات الأخرى حالة فردية وواجب الإعلام الحر أن يبرز كل ما هو جيد في حياة الشعب العراقي , ونحن لا نقول ان العراق خالي من هكذا وقائع ولكن تصدير صورة العنف إلى العالم تعكس سمعة غير حقيقية عن العراقيين وحياتهم الاجتماعية .
وأكيد إن الثلاثين حلقة مرت بإغماء البعض ورعب البعض الاخر وسوء الظن بالامن والأمان ولكن لو مات شخص في أثناء التصوير بجلطة دماغية او سكتة قلبية من المسؤول عن ذلك؟ ولو أطلق النار احد الضحايا على كادر الممثلين ؟ كيف يعالج القانون ذلك .
وهل تنهي القضية بدموع الخالدي وهل دموع الخالدي نص قانوني يعفيه من تهوره في استعمال سلاح الإعلام لإخافة الناس وترهيبهم .
ولان الإعلام ليس اعتداء على حرية الآخرين الشخصية عليه أن يكون مهذبا وليس فوضويا عشوائيا بلا هدف ,والظاهر لنا ان هيئة الإعداد ( لبرنامج بلبلة ) عجزت عن إيجاد فكرة تثير المشاهد بطريقة مهذبة أفضل من هذه الفكرة .
ونحن في ذلك شوهنا برنامج الكاميرا الخفية وحولناه إلى كاميرا غبية من مزحة تلامس المشاهد إلى موت مؤقت.
عفوا أنا لا انتقد شخصا ولكني انتقد فكرة وهل تصلح هذه الفكرة مع سياسي وليس مع فنان .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديمقراطية الكرسي
- خطر التسول على النساء
- فكتورفرانكل والوجودية
- الايمو انحراف ام تقليد
- اليوم العالمي للمعاق
- تعليم مجاني وبأعلى اجر
- الارامل في حضانة المجتمع
- عسكرة النفوس
- اللغة العربية بين النسيان و الإهمال
- صناعة المناهج
- ثقافة الحوار النفسية


المزيد.....




- مؤسسة بنكية تتشبث بعدم صرف -شيك- مكتوب باللغة الأمازيغية
- اللغة المصرية القديمة.. كلمات لا يزال يتحدث بها المصريون
- كاريكاتير -القدس- لليوم الإثنين
- فيلم نومادلاند يحصد أكبر جوائز بافتا البريطانية
- الركراكي: إنتاجات تلفزيونية وسينمائية تعتمد على الصداقة والز ...
- -إلا قلة الأدب وأنا سأربيه-.. عمرو أديب يرفع قضية ضد محمد رم ...
- -وردٌ ورمادْ- أو حرائقُ الأدب المغربي .. رسائل متبادلة بين ب ...
- سليم ضو يفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان -مالمو- للسينما العر ...
- إصابة الفنانة نيكول سابا وزوجها بفيروس كورونا
- تعرف على الطعام المفضل لقراء بي بي سي


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيد جلوب سيد الكعبي - الكاميرا الغبية