أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كامل العبيدي - رَصَاصَةٌ طائِشَة..1














المزيد.....

رَصَاصَةٌ طائِشَة..1


محمد كامل العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4141 - 2013 / 7 / 2 - 12:23
المحور: الادب والفن
    


قلق الكتابة ،، وتغلغل الشعر بين تدهور القصيدة وبين المحافظة على اتزانها
بين أن يملك الشاعر زمام أمره ليكون ملك النص وبين أن يهيم بضياع التأويلات والايحاءات
والرمز والغموض ،، هذا القلق اليوميّ للمبدع ناتج من صراعه الداخلي بين أن يحقق ذاته
وأن يسمو برسالته الكتابية الى العالم الأوسع ،، من الخاص الى العام .
النص يحمل أكثر من بعد في صيرورة الانسان ومراحل نموّه الابداعي ..
نراه يختار الضياع بقوله :
قتيل أنا نعشي فارغ منّي.....
وكأني بالرحيل لا يوجد له مكان ولا يودعه أحد غير المقربين
وحبيبته التي تدثّر نعشه ....
في النص صور جميلة موغلة بالايحاء والرمز وهذا من مميزات قصيدة النثر ان صحّ التعبير ...
أحييك الشاعرمحمد كامل العبيدي لرصاصتك التي اخترقت الضلوع وقتلتها حبا ...
مودتي / هيام
هيام مصطفى قبلان

---------------------
رَصَاصَةٌ طائِشَة..
محمد كامل العبيدي
(1)
..!!
الشَّاعِرُ فَارِسٌ..
يَرْبُو عَلى صَهْوَةِ الحَرْفِ
مِنْ عَلى قَنْطَرَةِ الخَيال يَفْضَحُ سِرَّ الضَّحية..
ومازال..مازال لِقصيدتِهِ بقية..!
آخِرَ اللَّيْلِ يَشْتَعِلُ لَيْمونَةً وَحَرَّ دُخانْ
ويَشْرَبُ بَقَايَا ضَوْءِ قَمَرٍ يَتَسَلَلُ مِنْ كُوَّة النِسْيانْ
...
قَتِيلٌ..
في وَادي المُتْعَةِ..
يُوقِدُ قَنَادِيلَ تَوْبَتِهِ
قَصَائِدَ نَثْرٍ لِعَتَمَتِهِ..
وَ يُزَرِّر قَمِيصًا لِحَبيبَتِهِ-أَبْقَاها الله-
**
الشِّعْرُ رصَاصَة طَائِشَة
تَرْتَاحُ في قَرَارَةِ النَّفْسِ
وتُرَابِطُ في خَيْمَةِ مُعانَقَةِ الرُّوحِ
**
القَصِيدَةُ.. !!
سَأخْبِرُكم عَنْ تَفَاصيلِ مُحاكَمَتِها
أما الآن فَفي المَلاَهي اللَّيْلِيَّةِ
غَانِيةً تَجْثو على رُكْبَتَيْها..
**
الكِتابُ الذِّي بِيَمِينِي
- أهداني إيَّاهُ رَسولُ النُّورِ –
لاَ أُجيدُ قِراءَتَهُ ولا يُجيبُ عَنْ أسْئِلَتي..!!
مَنْ يَعْبُرُ معي صراطَ دُخانَ ليلي
إلى لَحْنِ القَوْلِ..؟!!
**
مَلِكٌ أنا..
وتَاجي زينَةٌ منْ لُغَتي..،
وَحاشِيَتي.. أَحْرُفٌ مِنْ نَارٍ
وفَرَاشاتٌ منْ نورٍ تُراوِدُني عنْ خَاطِرتي
**
قَتيلٌ أنا..!!
نَعْشي فارِغٌ منِّي...
حَولي تَحلَّق جَمعٌ منَ المُقَربِينَ
يُلْقُونَ عليَّ سورة من النَّثر..
وحَبيبَتي تُحَاوِلُ التَّقَوْقُعَ لِتَدَثَّر نَعشي..
**



#محمد_كامل_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواسمُ لسرّ النخيل
- سِتَّةُ أسْئِلَةٍ وَجَوابْ..!!


المزيد.....




- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...
- الإقبال الشديد يدفع متحف برلين إلى تمديد عرض بورتريه أنغيلا ...
- سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما ...
- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد كامل العبيدي - رَصَاصَةٌ طائِشَة..1