أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ائتلاف اليسار السوري - بيان مشترك














المزيد.....

بيان مشترك


ائتلاف اليسار السوري

الحوار المتمدن-العدد: 4139 - 2013 / 6 / 30 - 22:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تابعنا قرار محمد مرسي المتعلق بقطع العلاقة مع سورية وإغلاق السفارة السورية في القاهرة، كما نتابع الأوضاع في مصر، وكيف تسير الأمور ضد حكم الإخوان المسلمين، ويهمنا كيسار مصري ويسار سوري أن نؤكد على التالي:
1) أن قطع العلاقة مع النظام السوري من قبل محمد مرسي لم يعبّر عن موقف حقيقي يدعم الثورة السورية، بل انطلق من منظور ضيق يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين الذين يحكمون مصر الآن، بعد أن أصبح واضحاً بأن أشقاءهم جماعة الإخوان المسلمين في سورية يجري تهميشهم بعد أن سيطروا على مؤسسات المعارضة دون قوة فعلية على الأرض.
وبالتالي إضافة إلى أنه لا يخدم الشعب السوري واللاجئين السوريين المقيمين في مصر فهو يصب في خيار يرفضه الشعب السوري كذلك. وإذا كان الشعب المصري يهب اليوم لإسقاط حكم الإخوان بعد أن وصلوا إلى السلطة، فإن الثورة السورية عانت من دور الإخوان منذ البداية، الذين بكل سياساتهم اضروا الثورة، وعملوا على الهيمنة عليها واحتكارها، وقاموا بأعمال واتخذوا مواقف كانت تضر الثورة. ولهذا اصبح ضرورياً إنهاء دورهم وآثار سياساتهم لكي تنتصر الثورة.
بالتالي نحن في معركة واحدة مركزها مصر، حيث يقبع حكم المرشد.
2) وفي هذا السياق، إذا كان يزج باسم اللاجئين السوريين في الوضع المصري ربما اعتماداً على مشاركة بعض الإخوان السوريين في تظاهرة الإخوان، فلا بد من التأكيد على أن السوريين في مصر هم لاجئون اضطرتهم وحشية السلطة وعنف الصراع للجوء، وهم ليسوا في وضع يحتمل زج اسمهم في هذه الصراعات والتحريض ضدهم.
ولا شك في أن الشعب المصري قد استقبلهم بكل حب وتضامن، وقدّم لهم الدعم، وبالتالي فلن يكونوا إلا مع هذا الشعب. خصوصاً أن الشعب السوري ثار ضد الاستبداد ومن أجل العيش والحرية والعدالة متأثراً بالثورة المصرية العظيمة، ولقد حاول الالتزام بطريقها السلمي لكن وحشية السلطة هي التي فرضت أن يصبح السلاح هو الخيار من أجل إسقاط النظام.
وإذا كانت جماعة الإخوان المسلمين تتآلف فيما بينها فإنه أحق للشعوب أن تتآلف فيما بينها، لأن طريقها واحد.
3) نحن كيسار في مصر وسورية نرى فيما يحدث في مصر الآن هو حسم مع ميل الإخوان المسلمين لفرض سلطتهم الأصولية الاستبدادية على كل البلدان العربية، هذا الوهم الذي عاشوه حين استطاعوا الوصول إلى السلطة في تونس ومصر بدعم من المجلس العسكري والرأسمالية المسيطرة. رغم ان الصراع هو اعمق من ذلك، ويتعلق أساساً بتغيير النمط الاقتصادي الذي أدى إلى البطالة المرتفعة جداً والإفقار الشديد لقطاعات كبيرة من المجتمع، وانهيار التعليم والصحة والبنية التحتية. لمصلحة نمط اقتصادي يحقق العيش الحقيقي للشعب.
ولا شك في أن الصراع مع سلطة الإخوان هو صراع مع الرأسمالية المسيطرة بكل أجنحتها، بما فيها الجناح الإخواني.
ونأمل أن يقود ذلك إلى أن ينتهي الأثر السلبي لدور الإخوان المسلمين في الثورة السورية، وان يجري إظهار هامشيتهم. فالثورة السورية باتت بحاجة إلى هذا الحسم ضد كل القوى الأصولية التي أضرتها كثيراً، واربكتها، وسمحت بتعميم صورة سيئة عنها. فقد بات واضحاً أن حسم الموقف من الإخوان المسلمين وكل الأصوليين مثل جبهة النصرة هو خطوة ضرورية لتطور الثورة وتجذرها لكي تفضي إلى إسقاط النظام في سورية.
4) بالتالي نؤكد توافقنا على دعم حراك الشعب المصري يوم 30 يونيو، وعلى ضرورة تحقيق تغيير جذري يحقق مطالب الشعب.

ائتلاف اليسار السوري
التحالف الديمقراطي الثوري (القوى الاشتراكية)



#ائتلاف_اليسار_السوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل سورية وصراع الطبقات من أجل الهيمنة
- حول موقف الماركسيين من الثورة السورية
- انتفاضة دمشق...والدعوة للانشقاق الكبير.
- الثورة الغائبة عن مؤتمر القاهرة
- عام من الثورة .. عام من الاصرار على إسقاط النظام
- الوضع الراهن: الشعب والسلطة والمعارضة وأفق الانتفاضة
- مهماتنا في الثورة الراهنة


المزيد.....




- نظارات ماكرون الشمسية وسبب عدم خلعها بخطاب دافوس تلفت الأنظا ...
- السعودية.. مواطن قتل والده وآخر قتل سائقا بطعنات مباغته ينال ...
- اليمن والممرّات البحرية: ساحة لتنافس استراتيجي بين السعودية ...
- مسيرتان مجهولتان تستهدفان موقعا لقسد بالحسكة وتعزيزات في عين ...
- حصلت CNN على نسخة منه.. تعرف على نص ميثاق -مجلس السلام- برئا ...
- برامج تجسس وحروب مشتركة.. سنوات التحالف بين الدانمارك وأميرك ...
- نيويورك تايمز تعدّد -أكاذيب- الرئيس ترامب خلال عام
- الأمطار والسيول بتونس تخلف قتلى وتشل الحركة والدراسة
- -طلاق دافوس-.. قادة أوروبا حازمون بشأن غرينلاند وترامب يسخر ...
- اتصال بين أردوغان وترامب بشأن سوريا وغزة.. ماذا جاء فيه؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ائتلاف اليسار السوري - بيان مشترك