أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسنين الفتلاوي - جمهورية المالكي !!














المزيد.....

جمهورية المالكي !!


حسنين الفتلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4133 - 2013 / 6 / 24 - 19:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جمهورية المالكي !!

بعد سقوط الصنم الصدامي في ساحة الفردوس جاءنا من يجمع أشلائه في شخصية جديدة ، ليحمل صفات القائد الضرورة ، فيرتدي الزي الملائكي مختفيا وراء قناع الديمقراطية ،ينادي بالدستور وتطبيقه داعيا إلى الانحناء نحوه ، مؤكدا على ضرورة الالتزام بنتائج الانتخابات وما تفرزه صناديق الاقتراع من نتائج .
ان ما يتحدث عنه المالكي في كل مرة أمام الإعلام حول أيمانه الكامل بالمشاركة وأشرك الآخر هذه عملية صحيحة وخطوة إيجابية نحو بناء العراق الجديد وفق هذا المبدأ وتحت خيمة الدستور باعتباره الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه ، فكل هذا يدعونا للتفاؤل وأن وضع العراق يتجه نحو الأفضل تلك أحاديث تبشر بالخير أن طبقت وفق ماهو مرسوم علية ...ولكن!! أنها مجرد أحاديث ، فبعدما قارنا الأقوال بالأفعال وجدنا التناقض واضح ولا يختلف عليه أثنين ، هذا ما لاحظناه لدى دولة القانون في مبدأ أشراك الآخر الذي كان مجرد تحالفات أسمية سرعان ما تنهار لكونها بنيت على مصالح و جاءت من أجل مغريات سلطوية ، ولعل الدليل الواضح موجود في جواب السؤال المطروح حول تحالفات المالكي أين هي الآن ؟؟، ولماذا أبتعد عنه الجميع ؟؟،فقد سعى رئيس الوزراء من اجل تحويل العراق من جمهورية عراقية إلى( جمهورية مالكية) يسودها الحكم المالكي المطلق وهذا ما دعا باقي الحلفاء للنفور عنه .
لقد جاء اليوم الذي يخسر المالكي فيه كل شيء نتيجة لعنجهيته مما دعا الكتل الفائزة للتحالف مع يعظها خارج نطاق دولة القانون مكونة حكومة الأغلبية الفائزة في مجالس المحافظات ، فبعد خروج المالكي "من المولد بلا حمص " وخسارته الكبيرة في الانتخابات كانت تلك دوافع أجبرته على نزع قناعه المزيف وإظهار وجهه الحقيقي ليبدو واضحا للجميع ،هاهو السيد رئيس الوزراء يصف كتلة المواطن بتحالفها مع الأحرار ومتحدون بأنهم سلموا بغداد( للذباحة)والمليشيات !!،هذا يدعونا للتعجب ، لقد أعطى المالكي ( 6 ) وزارات إلى التيار الصدري و لم يتهمه احد ويقول له انك سلمت الوزارات للمليشيات ،وكذلك هناك ما يضعنا أمام عدة أسئلة محيرة تدور حول مبدأ المشاركة الذي طالما دعا أليه المالكي ، فأين هو الآن من كل ذلك ؟؟.
لقد عبرت كتلة المواطن عن أيمانها قولا وفعلا بمبدأ الشراكة الوطنية ، وذلك عندما أشركت الجميع في تشكيل حكومة محافظات ( بغداد والبصرة و ميسان) بما فيهم أعضاء دولة القانون ، ولم تمضي لوحدها برغم وجود الأغلبية المريحة للتشكيل، وأنها وبصراحة آلت على نفسها إلى أشراك الجميع ، وبالمقابل أدارة كتلة القانون ظهرها للجميع وشكلت حكومة بابل والنجف بمجرد حصولهم على الأغلبية البسيط .....،هذا ما يضعنا أمام الحقيقة و يوضح للجميع حقيقة دولة القانون والمالكي في بحثه المستميت عن نبتة الخلود في الحكم .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأنقلب السحر على المالكي!!
- ربيع الأزمات ينتهي!!
- صفقة كلاب سائبة !!


المزيد.....




- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...
- باكستان تقرع الأجراس وإيران وأمريكا تنتظرهما ساعات عصيبة
- صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغ ...
- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسنين الفتلاوي - جمهورية المالكي !!