أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل الجميل - أخر نبوءة لأنثى منّي














المزيد.....

أخر نبوءة لأنثى منّي


جميل الجميل

الحوار المتمدن-العدد: 4130 - 2013 / 6 / 21 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


أخر نبوءة لأنثى منّي

جميل الجميل
العراق نينوى

هي كخيل ينام في رأسي
تمتد نحو الغيمة الأبدية
لونها
كالبياض في قلب الشعر تكبر متوهمة
حين القلب فعل السعادة على شفتي القمر
أقرأني من مزمور الوتر
عينك صرخة أحادية البناء في وجه الأبجدية
تولع نبوءة ونبيها العاشق في صخب الروح
على جسم النار
فينسكب قلبي على وجه الماء
ونبني الإحتراق
تصلّين في أخر شجرة تتكأ على أرغفة الوقت
مستبشرة بنبوءة العين
بملمس الشمس
تتراقصين بلون الشفاه على هوس الرقص
*****
حينما صرختي من قريب لبسمة المدى
إهتز عرش السماء
وخرج منه الوجه الخرافي
كحرف يانع الروح
يتألق نهج الرمزية من نقاطه
أسكنني الى عمر اللهف والحيرة
ألحفني نجوم القمر
يصيحني كي أتممه
لكن
الصهيل ثناء الرغبة أو رقص الشهوة
في خواء الأزمنة الجمهورية
*****
الصوم منك
موت الدفوف حين إغتيال رفّ القصيدة
هسيسك الوردي غباره مستقيما
سواد الغيم يغرق بحر انوثتك
فتعتلي صهوة الموج
ويحترق في جسدينا لتنهض القصيدة
فتدق أزمنة البخور شهوتها علينا
ونتمنى من عكازاتنا الإستسلام للقبل
في قلب الولع
*****
أنت زجاج شققه ظل أرتسم على عينه
وراء صمت البالونات
وراء الموت حين الكون نائم
يسرقنا كاللص فنسمع طرب القصيدة
نغسله من تراب الغربة
كي يعكس البياض على شفاهنا
*****
ذات نسمة من اللون أناجي أنثى
إلى حيث أنا
فتوقعني على ذوبان الشموع
فترجع بنا الى صهوة الخلود
*****
و القمر هو اللهف الأخر في إقتراف اللون
حين الصيادين غرقوا بحثا عن ذواتهم
نحو النبوءات الخرافية
يمرني نسيمها على شفتي
حتى إنطلاق الصمت نحو الكلام
*****
وأنت ذات النهدين الزجاجين
أنثري قليلا من مائك على شرشف القصيدة
فيحملنا الحمام على نبوءته
ونحلق مع النبوءة والقصيدة ونهدك



#جميل_الجميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطماطة والبرلمان والحكومة
- قصيدة...اتحاد
- هواء يتنفسني
- اشتعالات اخرى للهواء


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل الجميل - أخر نبوءة لأنثى منّي