أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - هطولُ المطرْ














المزيد.....

هطولُ المطرْ


وعد جرجس

الحوار المتمدن-العدد: 4120 - 2013 / 6 / 11 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


1
أعشق المطر

بكل تفاصيله ...

عند التّجسد


كروح إله ٍ

في نفسي

وحين ينحلُّ

في عروقي

ويسقي

تضاريس

أتربتي

وحين يسطّر

أعظم نبوءاته

في دمي

.....أعشق المطر

2

أكان الشتاء

أكان الخريف

أكانوا الأخُر

ما من موعد

لهطولك أنت

لأن فصولك

أنت هي

جميع الفصول

التي خلقت

وما خلقت

في عالمي ...

3

فصولك فيّ

... فصولُ الحياة

وموت المماتِ

ِفكلُّ اللغات

ِوالتّسميات

التي اختُرعت

بطقوس رِمّي

باتت سواءً

ربيعاً كحُلمي


وأخرى خلقتها

أنت لترحل ..

وتترك الشّحّ

بي يرتمي

فيبحث الّتيه

عن أنجمٍ

تدلُّ دليلي

وما من مُلهمِ

4

أقدّس فيك

القرارَ فأنت

أدرى وأدرى .

وإنّي لأؤمن

أن لا اعتراض

على من يشكّل

كوناً كاملاً

بسبع ثواني

بزفرة يبعثرها

في دمي


لا اعتراض

على من

لقّنني علم

المعاني بإسمي

ولا على

من شكّلني

وأتقن رسمي

5

إنّما الحزنُ

وكلُّ الحنين

فبعضه احترق

بلهب أنيني

إنّما الحزنُ

وكلُّ الحنين

....دموعٌ رهينة

كإبرة تغزُّ

بقايا فمي

فعند رحيلك

ما من وترٍ

بهذا الكون

يستشعر

أنفاس نغمي ....



#وعد_جرجس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صحوة شوق
- الاغتصاب و أنواعه وأخطاره على الإنسان
- لقاء بعد فرقة
- هلوسة بُعدْ
- ترانيم ما بعد النوم
- كلّنا نعبدُ الأصنام ....
- صعلكة أم سلبطة !
- سَردَات ضمير5
- سردات ضمير رقم 4
- هذيان
- شوقٌ ظمآنُ لِقاءْ
- أَتخونني !
- رسالة من العلم الآخر (مولودٌ لدقيقتين)
- سرَدَات ضمير 3
- ! رأيتُ نعشي
- شقائي المقدّس بمعبد الرّيح
- ملحدٌ في مذبحي
- سرَدات ضمير 2
- معزوفة جدل
- سَرَدات ضمير


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وعد جرجس - هطولُ المطرْ