أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سنان الخالدي - مع احترامي للجميع - ثورة عراقية ام ثرثرة ؟














المزيد.....

مع احترامي للجميع - ثورة عراقية ام ثرثرة ؟


سنان الخالدي

الحوار المتمدن-العدد: 4117 - 2013 / 6 / 8 - 15:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ عام 2011
حينما بدأ الحراك الثوري في العراق رافضاً كل تلك الممارسات الممنهجة لأنهاك البلد
كنت أرى أن أغلب من ساهم فيه لم يكن يمتلك جهاز الحاسوب او كلفة الاشتراك بالأنترنت عدا القليل منهم .
حتى ان منظمي تلك المظاهرات اقتصروا على الأعلان عنها في الفيس بوك غير أن تنسيقاتهم كانت بأجتماعات مغلقة وسرية خططوا لها وجهاً لوجه .
هنا الشعب الفقير المستجير
هنا علت صيحات المظلومين الذين لم يكونوا مطلعين على مقالات علان او ثرثرة فلان .
طوال اشهر مضت وانا ارفد الحراك الثوري وبالقوة المعهودة لكل عراقي احب وطنه .
وعندما اذكر ذلك ليس رياءاً مني ولكن لي الحق في ان أظهر تجربتي للجميع.
فكم من مرة سألني اصدقائي عن تلك القدرة التي تجعلني ابقى يقضاً ليومين او اكثر .
لم اقل لهم حينها ان الوطن اهم من يرتاح جسدي ولكني قابلتهم بأبتسامة خوفاً من ان يقال عني مراء يزايد بوطنيته ويطلب الشهرة بين اقرانه و معارفه
حتى اكتشفت أن من يدافع عن وطني في الميادين الملتهبة غير آبه بما ننشر من الصور ومقاطع فيديو او المقالات ، او قصائد حيّت فيهم الصمود .
وتخليوا أن هذا الموقع سيغلق الآن ، هل سيسكت المطالبون بحقوقهم المسلوبة غداً ؟
بالتأكيد لا .
وهذا لا يعني أن على الشعراء التوقف عن كتابة قصائدهم الثورية او أن يتوقف الكتاب عن كتابة مقالاتهم ، لأن نجاح اي ثورة يتوقف على وعي ثوارها وأيمانهم بالحرية والتخلص من اي شكل من اشكال العبودية و عدم الأستكانة والخنوع .
لكن أليس الأجدر بكاتبنا المثقف ان ينزل مع المتظاهرين كي يكون خطيباً لهم لا بطلاً ألكترونياً في الفيس بوك او على ورق الصحف ؟
أليس الأجدر بالشاعر ان يلقي قصيدتهُ أمام جمع من الثوار كي يلهب فيهم الحماسة لا ان يكون مختبئا وراء شاشات الحاسوب - يجمع لمسات الأعجاب او يقرأ مدح الفيسبوكيين لشعره ؟
والواجب علينا ان يقاتل الجميع بما انيط لكل فرد منا دوره على ارض الواقع .
قنوات فضائية خارج البلد لوثت عقول الناس وشتت تفكيرهم .
و مراجع دينية من من جميع الطوائف تفتي و لم نسمع صوتهم يوماً في الساحات ، غير أننا موقنين بإن الأرض لو احترقت بنا لن يمسهم ضير او وصب
وثرثارون مغتربون ، يتنعمون بالخير الوفير والامن والأمان ، يحسبون ان قضيتنا لهواً لهم ، يتحدثون عنها بأوقات فراغهم ، فلم نجد منهم سوى اثارة الفتن بعقول متحجرة .
اصدقاء لي في الخارج ، ترى قلوبهم تبكي قبل العيون ، ينظمون التظاهرات ويرسلون الدعوات لمعارفهم هناك عن مكان وزمان التظاهرة امام هذه السفارة او تلك .
لكنهم وفي كل مرة يتفاجأون بحضور اربعة او خمسة أشخاص من بين المئات الذين ارسلت لهم دعوات الحضور ، غير ان الواحد منهم يملأنا بتعليقاته يومياً في الفيس بوك !!
ليس هناك أي داعي لإن نتعب انفسنا هـنــا
من شاهد عبد الزهرة شيال الرجل السبعيني وهو يلبس الكفن منذ ايام ويخرج متظاهراً في الناصرية ، احق به ان يصمت امام عظمة هذا الرجل الذي لم يقرأ مقالاتنا او يشاهد ما ننشر يوميا عبر مواقع التواصل الأجتماعي .
وقد كتب فيه الأستاذ علي حسين مقالا رائعا في صحيفة المدى يوم امس الجمعة 7/6/2013 أدعوا الجميع لأن يقرأوه لعلنا نتعض قليلاً ، لأن الله إذا اراد بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل .
لذا ارتأيت ان ابتعد عن كل نشاط كنت اقوم به في الفيس بوك
ولو كنت عراقيا ثائرا محبا لبلدي بحق لوضعت يدي بيد العم عبد الزهرة شيال ، فحاله حال المتظاهرين في كل بعض انحاء العراق ، والذين لم يعيروا اهتماماً لما ننشر انتقاداً لهم او مديح .



#سنان_الخالدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم ينتهي المسلسل الأمريكي في العراق ومختار العصر بطل هذه الح ...
- ايران و سياسة التوسع بإسم الدين والطائفة
- أقليم الأنبار والحجج الواهية لإقامته


المزيد.....




- اغتيال رئيس البرلمان السابق في أوكرانيا والسلطات تفتح تحقيقا ...
- سوريا.. حملة أمنية في طرطوس لاستهداف -أوكار خلايا إرهابية-
- عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ 70 بالمئة خلال خمس ...
- الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن
- الضربة المزدوجة: ما هو التكتيك الذي تعتمده إسرائيل في غزة؟
- خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي حول القطاع والصليب الأحمر يؤ ...
- مسبح أمواج في أبوظبي بـ150 دولارًا للموجة.. وجهة فاخرة للأثر ...
- -مسار الأحداث- يناقش خطة الاحتلال لاجتياح مدينة غزة ورد أبو ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. ماذا حدث في مدينة غزة التي يحشد الاح ...
- بالأرقام.. هل خلقت أوكرانيا تكافؤ فرص في الحرب مع روسيا؟


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سنان الخالدي - مع احترامي للجميع - ثورة عراقية ام ثرثرة ؟