أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وداد نبي - بإنتظارِ هدنة ٍ مع الحرب














المزيد.....

بإنتظارِ هدنة ٍ مع الحرب


وداد نبي

الحوار المتمدن-العدد: 4108 - 2013 / 5 / 30 - 02:09
المحور: الادب والفن
    


أنتظر ُهدنةً مع الحرب هدنة قصيرة كضحكة إمرأة عاشقة في مفرق ٍ للقاء منتظر
لإنني أريد ُ أن أكتب لك َ...أريد ُ أن أكتب لك َكثيراً عن أزهار البرتقال المتساقطة
في حديقة الجيران والتي تد ُل عليك بصمت ٍغريب ..عن شجار زوجي الحمام
المقيمين بأعلى شجيرة الرمان والذي يذكرني بشجارنا الأزلي الذي سرعان
ماكان ينتهي بمصالحة ٍ كلانا خاسرفيها.
أريد ُأن أكتب لك َ عن الأغنيات التي تبثها الإذاعات في المترو
والتي تشبه ُ تماماً الأغنيات التي تحبها رغم إنها لا تروقني معظم الأحيان
أنتظر ُهدنة مع الحرب .. ولتكن هدنة قصيرة إن أمكن قصيرة ٌكساعاتنا معاً
حتى أكتب َ لك كثيراً ومطولاً حتى يأتي الصباح حتى مابعد الصباح ولأخر العمر
أريدُ القليل القليل من الوقت الهادئ بلا ضجيج الحرب وقتلاها بلا صوت الرصاص
وصدى بكاء النازحين واللاجئين بلا بيانات تطغى بحبرها على كل شي ء أخر
أريد ُ أن أكتب لك َ لكنني في كل مرة انسى الكتابة إليك وأكتب صفحات طويلة
طويلة كجدائل أمي عن خسائر الحروب والمدن والحب بزمن الثورات التي لا تأتي كما انتظرناها .



#وداد_نبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماء السقوط الأول
- إنهُ ذاك الذي يدعونهُ الحب
- الأشياء الصغيرة ..كالغيمة والوطن والحب
- قذيفة عابرة


المزيد.....




- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وداد نبي - بإنتظارِ هدنة ٍ مع الحرب