صلاح ابو صكر كنتاكي
الحوار المتمدن-العدد: 4104 - 2013 / 5 / 26 - 13:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
من المعلوم للجميع بأن العراق يمر بفترة عصيبة وصعبة وقد عانى ما عانى من الفساد و الحوادث و الانفجارات و .... الخ
وكانت نتيجة الحوادث تلك هي خسارة المواطن العراقي نفسه او ممتلكاته وهنا أقول الى متى ؟!!!
وقد شاهدنا في الاونة الاخيرة تدهور الاوضاع الامنية لبلاد بشكل واضح وعجز القوات الامنية و الشرطة عن تصدي لهذه الهجمات وايضا أقول الى متى ؟!!!
وقد تعودنا جميعا بأن نشاهد ونسمع بيانات الاستنكار و التنديد والشجب من خلال أعلام الكتل السياسية و للشخصيات السياسية بدون استثناء بعد كل عملية ارهابية تستهدف البلاد و العباد واعود أقول الى متى ؟!!!
بحيث ان المواطن العراقي قد تعود على البيانات و الاستنكار واصبح لا يلقي بالآ لها وتعود المواطن ايضا على ان يكون بعد الانفجار الاول يليه الثاني و الثالث ومرة اخرى أقول الى متى .؟!!!
ومثل كل مرة يتم اتخاذ الاجراءات الامنية و المداهمات طبعا بعد الخرق الامني ولمدة يومين او ثلاث وبعدها يعود الوضع ما كان عليه وان السيطرات و المفارز انما وضعت من اجل رد السلام فقط دون اي عمل جدي. واعود واقول ...
الى متى نعيش في دنيا لرعب و الخوف ؟ !!!
الى متى تستمر العمليات الارهابية و الانفجارات ؟ !!!
والى متى نكون بجانب الشيطان الاخرس و نسكت عن الحق ؟
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟