أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجوى شمعون - ظل العاشق ظلي














المزيد.....

ظل العاشق ظلي


نجوى شمعون

الحوار المتمدن-العدد: 4100 - 2013 / 5 / 22 - 18:09
المحور: الادب والفن
    



كجذور شجرة أمتد فيك حتى آخر العشب أصلي
وأعيد الصلاة مرات حتى إذا ما قلت لك اتركني تشابكت الغابات
لا تنتبه الغزالة فيّ أقفز كذئبة في غزالك الذئب لا تُفاوض كثافة المعنى فيّ ينز عن طيب خاطر
حريق عالق بيني وبينك حريق يخفت ليشتعل كل هذا البهاء لي بسخاء العاشق يحدق المعنى في آلة الموسيقى ويخفق على عجل قلبين في الزحام ...
أما قلت لي تمهلي: فتمهلت حتى انكسرنا
لم يلتفت النهر لوداعنا وتركنا ننزف على طرف القلب ثم اتبعته في الرؤيا حتى تهت
واخترق قمري بالماء ليعيد لي الحياة التي فرت منا

كان يمكن أن أتبعك حتى
حافة جسدينا لأسقط كلي في الغواية
حتى وجدتني بين مسامات جلدك أتنفس الكلام
بين حوارات الناي ونبضات زهرتين تفتح لهما الكون كله

أسيل من شقوق الليل عليك
عسل
أنتشر عطر
أسيل من شق في الذاكرة عليك
فيض أنوثة
والليل إذ يجيء يصير ضوء قلبك قمري
نصيد الليل كله
لنا

لماذا الشعر يُعذب...!!؟
لماذا الحب يُعذب
تصيبنا الكلمات في مقتل وتنجو بحالها
كساحر ذالك الفتى
لا يتركني دون ضحكة تشق صدى الليل
عن قبلة ويمضي للنوم دوني
أحرقوا المسافات لنلتقي أنا وظلي

خزف ... على رف الهواء
والذي تكسر كان رخام قلب معلق من يديه في الهواء
اعذر شغفي به
لا مكان لالتقاء نهرين على ساحل قلبي
إن ضرب الهواء موجة ارتج الدمع في الجسد وانحبس الهواء كله في ظل العاشق وظلي

*شاعرة وإعلامية



#نجوى_شمعون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قدم في الهواء
- عن الغريب النهر
- الوردة والسياج
- دم الغزالة..
- غبار الأمكنة ..


المزيد.....




- بريتني سبيرز مع الثعبان والنمر.. قصة العرض الموسيقي الذي هزّ ...
- لماذا يخيف فيلم نازا دولة إسرائيل؟
- رواية -المنصرمون- تقتنص الدورة الثانية لجائزة خالد خليفة
- منظومة عسكرية متكاملة.. كشف أثري في دلتا مصر يوثق يوميات الج ...
- من زنوبيا إلى كاترين الثانية.. كيف أصبحت بطرسبورغ -بالميرا ا ...
- -شارع البدو- في المفرق.. سوق قديم يحرس ذاكرة البادية الأردني ...
- اتفاق مغربي إسرائيلي على تبادل السفراء ورفع مستوى التمثيل ال ...
- اتفاق إسرائيلي مغربي على تبادل السفراء ورفع مستوى التمثيل ال ...
- إسرائيل تعلن اتفاقا مع المغرب لتعزيز العلاقات ورفع التمثيل إ ...
- كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجوى شمعون - ظل العاشق ظلي